تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 [127] 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
01-17-2010, 08:25 PM
إني غارقةُ باللون الأخضر...

أسمى
01-18-2010, 09:48 PM
ردَّ الظلام النور ببجاحة أنَّ الوقتَ ازفـــْ.
فأخذَ النور بتلاليبــ السماء..وغادرا مبتسمين.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيروقُ للبحر رقص الريح.. فـيحكي للأمواج أن :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرحبي بها...فتتجاوب.

قاسمتُ الشمس روعةَ الغروب
فأبتْ إلا اكرامي بـِ شيءٍ منهـ..

ليلي تأبَّطَ شرَّا..
فَخَلَعَ الصُبحُ كتْفَهـُ..بِ شروق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــوَ..اقْتَلَعَ الضحاح عيني الظُلمَة..بِ مقلاعِ وَقتْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ فماجَ الأُفُق تيها بِ جمال استدارة وجهـ الشمس.

و..كما نحن،حتى الصُبح
نقلِبُ حِسَّ الليل لـ عبَّارات
..لِـ نطفِقْ نعبُر صوبَ الشمس








و أصبحتُ لا أدري ارَحَلَ الليلُ مُغضبا..!

أم أنَّ النسيانَ حليفهـ..

وسيعود بعد ساعاتٍ محدودات.






الحقـيـقة


بـِ ضَمِّنا حَقيقة..


و نداءُ الأُمنيـــات


كُفرٌ بـ الحاجات،


كَ مَن يبتَسِم لِ عون..ويهزئ حينَ خَبَرْ.!

أسمى
01-19-2010, 04:49 PM
"
وتلقفتني كَ كِسرة خُبز كَسيرة..حَفَرَ الألم في خدها أخاديد
و تهشمت كَ أضلُع طَير حطَّ عليهـ الليل فَ هَبَطْ حيثُ أوصلهُ العَتَبْ..
و أصبحَ وما محملين يحملانه إذ نوى...
كِسرة خُبز...يعرفُ قدرها من لا يحمل طموحاً أبلغَ منها ،
وتعرف قدره من يُمسك بتلابيبِ حاملها كَكنز..إن ثمَّ مَحمَل تُحمَل عليهـ..
وكأنَّهُ كَفُّ مخمل..في كلِّ هفَّةٍ من هواءٍ حولهـ ...رفُّ قلب
و في كُل هبّةِ ريح رفرفرةُ روح،
و تلقفتني.. ولا أدري أبعدَ التهادي مأوى..
أم بعد الحملِ أمَل،
:
حرَّى الأنفاس تُخبِركَ بك أحايين...
فتقول بعد توقُّدٍ يصليكَ و يَصطليك:
ياااااربـــــــ.....
لو خيرتني مااخترتُ عدلك بل رحمتك

أسمى
01-19-2010, 04:51 PM
تمنيت الآن أن أعرف كيفَ يستطيع العيش من يستطيع متى ماشاء _الموت.!
ولو علمتني جداً لرأيتني جداً اتجه أقصى اليمين،
وقلبي يساراً يُرفرف..ويكاد أن يبقى حيثهـ إذ العناد طبعهـ..
"
وخُذ مني حديثي عنه..فهو قلبي وأنا أعلمهـ.
خُذه ..وحالَ عدم قدرة على التعامل ..أخبرني فَ سأُرسِل معهُ مُرفقا
يحوي الطريقة....))

أسمى
01-19-2010, 04:52 PM
أكذب عليك..
مامشى الحال أبد.

أسمى
01-20-2010, 09:20 PM
يارب ..أُريد أن أرى في السماء صحنا طائراً..
يارب أُمنيتي ,,أُريدها أن تتحقق.

أسمى
01-22-2010, 12:36 PM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2010/1/22/02/7221p0kfb.jpg (http://www.tobikat.com)
.....

لا تلم أحداً لاتعرف أسبابهـ..
و اجعل العذر دائماً مِصدّ يُقبِل على شروع النوايا بالمجابهة...
فَ رُبَّ مطعونٍ ضاحك الثنايا..
و رُبَّ ناصحٍ كيدهُ كَ مُدلهمّ الليل ..
و رُبَّ صامتٍ مجروح بين جنبيه مِرجلٌ يغلي..
و ربَّ دليلٍ كاذب ووفاءٍ مُسقىً غدْر
وليلٍ كَ نهار ونهارٍ كالليل...
لا تحكم قبل أن تعلم وقل ذلك حين تُعييكَ الفُتيا
:
آنذاك يبلُغ عُذرك السائِل ولاتحمل وِزرَ مُتَّبِعْ.

أسمى
01-22-2010, 06:45 PM
أجل ليسَ ذلك ماوددتُ قولَهـ..ولا نَصيفه
و لا رُبع الربع مما أود.
ولو ذلك لاسترحت..
لفَّني رداءُ قَلق
ولفظتني أنَّاتُ الريح..وكانَ عوائها حنوناً على غير العادة..
حزنت لأني توقفت كثيراً عند عتبة القول وماقلت...وبيني وبيني عَويل تُجاوبهُ الريح استئناساً
بينما يؤلِم جنبي جداً..ولا أملك حياله شيء.
فقط أرفع يَدي لِتمُرّ الأيام ... وسيكون من أمر الله سبيل.