مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
http://upload.7bna.com/uploads/9c43b6d5ea.jpg (http://upload.7bna.com)
:
حينَ تصمُت فذلك يعني : لا انتظر شيئاً ..بادلوني الصمت رجاءاً،
وهذا بنظري أرقى أنواع التعفُّف.
الصمت..
لايعني انتهاء الحديث ..بلْ
بُكاءه على اعتاب العَتَبْ.
"
الرفض يعني الصد أحياناً والاكتفاء أحايين.
:
عدم التعليق لايعني افتقاد المنطق او عدم وجود الرأي.. بل الصمت عن. ،وهو صِفةٌ جليلة أُكبِرها جداً.
:
.
:
هذا يكفي..
لاتتصنعي الصخب وفي داخلك هَسيسُ نارٍ تهمي..
وأكتفي..لأنهُ لابد...
لابُدَّ مِن إشاراتٍ لا تُنسى في مُفترقْ كُلَّ الطُرُق.!
قَد تكتب لِ ترتاح وقَد تكبِتْ لِ تكون مرتاح أكثر،
ولطالما وجدتُ راحتي في جمع الحروف تحت مسمى حديث..
الآن نتخاصم انا والحروف أُلحّ عليها بذاك الحديث وتًلحّ علي......أن تغترب
وأنا.؟!
أينَ أذهب يا حروف..؟!
حين يسأل أحد عنِّي فقُل:
تلك الهاربة....؟غادرت وقالت أنها لن تعود.
حينها ستنظر عيني صوبك بِ شُكراً وسيتجاوب مع شُكراً بهدوءٍ ..دَمْعْ.
خُذها و لا تُعدها..فكرة .
نادمةٌ على وجودها،لاتحمل من الألوان إلا الباهِت
تَصيح علَّ سامع يُرعيها اهتمامه، حدسه ..
أو يتكهن لها مُستقبلا
أنا تراجعت..إذ ليسَ كُل ما يلمع ذهبا.
و كلي إيمان أن الأشياء التي تفقد بريقها حينَ تغيب الشمس
زائفة.
زائفة....بكل بساطة
ـ لا تقدم وجهات نظر الآخرين كدليل.
أجل.. قالَ ذلك النصفُ الثاني من ربكة الوقت ..وأنا أقتنع دائماً بالآراء التي تتلو التقاطَ الأنفاس
http://upload.7bna.com/uploads/b49b7a8bc7.jpg (http://upload.7bna.com)
هل تضحك من تعبير بالدمع.؟
أنا حتى الضحكة لا استطيعها إستجابة لِ ذلك..
فَ كيف لو كانت تعبيراً ...لِيكونَ الدمع.؟!
حين تُردِّد أبيات لِ شاعِر ما تستجلب دمعك بعد شعور ،تستسخِف جداً
كتابتها كتعبيرٍ عنك، ولا يجلو ضبابية دمعاتك إلا حَكيُك أنت..
وددتُ لو كتبت ما يُصوِّر شعوري جداً _الآن لكن [لكن] اللئيمة
مازالت تطوِّقني حتى أحسب ألف لحظة ولحظة تسبق
وتتقدم ماأقول....0
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,