المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 [139] 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
04-16-2010, 03:36 AM
[.....تدحرجنا الدُنيا إمضاءاً..ونمضي
وتطبع على وجهـ لحظاتنا قُبلَة الأحوال أحداثا،
أما أنا..فأرسم بسبابتي جناحين لآهٍ من بنفسَج ،
تغمَّق في كل مرة تصعد إلى أعلى السماوات..
كانت حينَ انتشار تترصد صدورا ما شَقَت،
وما وجدتها و لاعادت..
ياه يالها من لِحاظ تُظلِّلها عذوبة الأيام الداكنة
و رقة الحيلة الحزينة المغلوبة ،
تستنفر بحثاً عن إبتسامة تُراقصها
وما مِن إبتسامة..سوى ثلاث او أربع صفراوات
هائمات تُساءلهن ويتناظرن جذبا
لحديث..هه هه لاندري.!
وفي التفكير الاول محاولة بينما الثاني استيعاب
والثالث تجربة ثم يقين إما بِ نصرٍ أو..وَجَل هزيمة،
ولا شيء يقينيّ الحدوث إذ لانتائج مُعلَنَة ....





إن ثَمَّ خيارات فَ هي لَك مجاناً وبلا فوائد،
بالكرم لن تجد ولن يجدّ في الكون أحد أجدى مني،
ولاأدري أيُّ رحمةٍ مُسداة من قلبٍ من حجر ،أحمق أيضاً وبسيط
كما أعرفه ..أعلَم أني وعلى صعيد المحسوسات لن أخسر شيء ،لأني
مُنذُ القِدَم أعرف كيف أتعامل مع الحياة ،بشكل جديّ جداً ولم أستعملها أبداً لفوائدي أنا
وَحدي وكُنت أُكبِرها أيضاً ..أعلم أن حديثي سَخيف ومتوتر ومُتداخل ككلمات مُتقاطعة في جريدة بائسة
أخبارها بائتة ومكررة وتُعاد في الأسبوع مرتين .. لكن هو مافي قلبي الآن وما يَرِد وما يخطر ، تذكر أني كنت ومازلت أُدوِّن بسرعة كل مايجول
يجول يجــول في خاطري.. لاأشعر بفداحة..أياً كان نوعها لكنِّي أشعُر ببساطة بريئة كُلمَّا فرقتها بأصابعي عادت لِتتكثَّف.. لدي عبارة لأختم بها ما قُلت
لكني بعد أن أطرتها أصبحت فاقعة جداً رحمتُ معها البقية... لِ شحوب علا مُحياهم أجمعين ،
لغز هذا ولستُ معنية بأحد ليفهمه...
"
السخافة _ هذا الأسبوع تُلاحق مخيلتي وتدخل في كُل الأشياء ...!



ممممم..كَ :أعلم بأنَّك الاوفى إطلاقاً وأنت الخائن الأوحَد
تناقض يسلب الفِكر المنطقية ،لا الأولى بل الثانية ولن يُغادرها
إلى الثالثة..إذ رُبما مِقصّ الحدَ لها راصِد..ليسَ رقيبا بلْ حاسِد
كالمحسوسات..تُنهي الإحتفالات البيضاء بطريقة اكتفينا،أو ازعاجٌ
للآمنين ،أو هل يُسمى ذلك فرح.؟..أنا أقِف مشدوهة أمام الدُنيا
وضاحكة،شاعرةً بالغرابة جداً.. لاتفي بوعودها و قد تفي بطريقة تُماثِل مثول اللحظة..
تلك بنت الزمن الصعب إن سَبَقَ وقابلتها..
وأرسم خطَّ التفاؤل حينَ أتوقف عند حديث أخت صديقتي
حين كانت تقول : مابال اللطائف الطوافات في الليل تندى بعذوبة
و أُطالِع ساعتي استحثاثا… أو يغلب عينيّ النعاس ليُسْلِمَهُ إلى قلبي.......]
~







أنا أسمي شذى.

أسمى
04-16-2010, 03:53 AM
أماأشعركَ الشوق مرة بالغثيان .؟!
أنا هكذا إن لم يحصل ماأُريد ... وتزيدُ الحالة إن تأزمت الأمور .!
ولله في جَعلي قنوع حِكمة..إذ لو لم لأنحصرَ الكون في بوتقة مزاجيتي وتعلَّقت الدُنيا بِ بؤبؤ عيني
لِ تتأكد هل انا راضية ام لا... لكني قنوع وأُؤجِّل حالات العُسر حتى إيسار..حتى إيسار.!

...


لا تُعجبني حالات الثقة بقدر ماتعجبني حالات الصدق المُشمِس.
مممم مامعنى الصدق المُشمِس.؟
أعني به ذلك الذي جففته الشمس وصَدَح تحتها بِ نقاء..
بلا رطوبة دَبِقَة تفوح برائحة التآمر والكذب.

أسمى
04-17-2010, 04:26 AM
أمس قرأت مدونات قديمة لي ،
كُنت أحاول قراءتي أكثر بتصور الزائر الغريب لأفهمني الآن، أعني أقرأني سابقاً ،لأتصورني الآن
بجميع تطوراتي سواء الإيجابية أو السلبية ولابُد ..حتى وإن كرهنا زاوية عدم اكتمال شروط المثالية :/
مؤخراً أصبحت أرتاح لذلك اكثر و ممممم حقيقة ارتفع صوتي أكثر بالرغم من افتراض العكس لحتمية التمكن ،الاقتناع ، النضج اكثر،
أمس ، امس ، أمس.. ولَحِظت أشياء بقت معي طوالَ النهار ماأقنعني حيالها شيء...أي شيء..!

أسمى
04-17-2010, 05:28 AM
جريان البحر المالح يُشعِر بالطمأنينة أكثر بكثير من ركود النهر العذبْ.



قُلت هذه العبارة وأنا أفكر جداً بجدوى المخبَرْ أكثر بكثير من المظهر،وعلى جميع الأصعدة حتى لو كانت المُقارنات بين أطفال
كشيء لايحتاج إلى الدقة الأهمية ال.. القلق.

أسمى
04-18-2010, 02:13 PM
مُمسكة بزمام الدهشة وهي تظن أن جفني العلوي مُثقلٌ لها بامتنان
و أن أهدابي حينَ لا ترتفع شوقاً للسماوات ..بسبب خجلٍ منها
:
الدهشة رفيقةٌ لئيمة..لكنها ...لكنها على أية حال رفيقة .
.
تظِنُّ عليّ لأنها تظُن أنِّي وهي مُخطئة وأنا مُشكلتي لا أُحب التبرير فأصمتْ.
أيضاً هي رفيقة و أيضاً على كُل حال احتمالها لايُسبب لي أزمة .. وهي تهون جداً
أمام الرعب الذي يُسببه التفكير ،مجرد التفكير بطول ومدى حياة الناس خلف الأقنعة.
وإن طمأَنَ ذلك فَ من أجل التبيُّن فقط لِ ألَّا تُصيب قوماً بجهالة...فَ تندَمْ.

الله يعين بس.


8

أجرب

أسمى
04-18-2010, 08:45 PM
ماأنفكَ سهمُ الأمس يُحدِّث قلبي،
فيؤلمهـُ حديثهـ..إذ أنَّ ذلك ليسَ بوِخزٍ ولا همسٍ ولا نجوى...
بل ألمٌ ألمَّ فأجرَمْ.!

أسمى
04-20-2010, 04:07 PM
.لو أن الدنيا ..تملك مرآة كُبرى تضعها أمامها دائما..لرأيتني وأنا
أتسكع خلف نوافذهم..
وحين يطيلون النظرإلى شَخصي...أضعُ كتابي على وجهي.



لو كان العقل يشعُر...هل تنحلّ عُقَدْ.؟!

أسمى
04-21-2010, 03:26 AM
الناس لاتختلف في قول الحقيقة..أبداً
لكن تختلف في فائدة هذه الحقيقة.. لها هي خاصة.