مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
حين يأخذ التعب بالأصابع كُل مأخذ،يُصبِح الإمساك بالأشياء حلم تحقيقه مُحال ورغبة لاسبيل إلى الوصول إليها.
وللقسوة بروتوكولات خاصة جداً
يُسقيها الفتور فتتضرَّم .
"
وقد تقولنا ونحن لم نشأ ذلك...بعضُ الكلمات المُختارة..هي تفعل ونحن لا نملك إلا أن نقرأها بعد حين...مُندهشين.
:
.
والصيف يخفي عن الشتاء حقيقة أنهُ حينَ يُغادر لا يُغادر لكنه يتخفى داخلنا
ونحنُ نمسح على جِباهِ قلبٍ قائِض...أن يا لله ماأقسى الوقت..!
:
بينما الشتاء لا يُعلِّق..بل وايضاً يُخبئ بين دفتي مايشعر حقائقَ أُخرى
منها أنه قد تتصلب أطرافك برداً مجنون في قمة شعور الحر..وقد يطويك
كيدُ نهارٍ من هَجير ببساطِ برودة مجذوذة التأقلم قُبُلا
آه.. منزوية ، أسقتها الأيام المكر حتى غرقت به وهي حزينة
فأصبحت كتراكيب مشعوذة تعلمها هي فقط،تستسيغها وتدرك مراميها.
ياربي.
[...]
اختصرت عالمًاً برُمَّتهـ... وحياةً أزلية تبدأ لدى البعض وتنتهي لدى آخرين
في كل لحظة من لحظات الكون الماضية...هكذا هكذا هكذا... ك أي مُضيّ
من حولنا نعلمه ونراه أو لاندريه لدقته المُتناهية،
:
حياتنا يا رفيق الدرب أسئلةٌ من الدموع تشقُّ الخد تسكاباً
او قصةٌ هربت منها نهايتها فأثقلت كاهل الصفحات أسبابا.
.
قد يخنقها الملل وتعلم حينها ان الخيارات عِدة لكنك تقصر عزما في تلك اللحظة
على مطاولتها،
و قد يحدوكَ الامل فتشعر أن أقدامك ترتفع عن ملامسة الأرض طموحا..ترتفع تسمِق
لِ تأخذ نفساً عميقا..تخاله من بين طبقات الجو العُليا،
و قد تنزوي ألما لِ مكر دهرٍ أو صديق..فتُشعِركَ اللحظة أنك والكون فقط وخواء
خواء يجلب معه فراغات الكون امامك.... مممممهـ.. أُغمض عيني على لحظات الدُنيا
وأُعيد :
هي حياةٌ باختصار لأُضيف سنحياها كما شاء لنا الله ثم مانُعالِج به كل لحظة كيفما تأتَّت.
|
اعتذر عن كل لحظة من غيابي
مر وقتي وماعرفت احسب حسابي
ــــــــــــــ
http://upload.7bna.com/uploads/8085e9375c.jpg (http://upload.7bna.com)
رغماً عن الأحاديث الكثيرة المزعجة
رغماً عن الصدى الصارِخ بيني وبيني
رُغماً عن الرغم الموحي بالجنون الحنون
رُغماً عن الكيد الكاذب..
الأيام ،الظروف ،اللحاظ ..القسوة المجنونة
حتى التهشيم ..رَغماً و رغما ورغم
حكمتي أومأت لي بطرفٍ حنون:
اطلقي عنان الطموح الجَموح
خايلي القمر
واسحبي النجمات
واعقدي شُعاع الشمس بأطراف شعرك..
ومااستجبت..
ما استطعت..هكذا و ببساطة مااستطعت،
توقعت قبلاً أني والأحلام جناحي طائر
لايُفكِّر إلا بلحظته الآنية.
مجنون ينظر للسعادة على أنها شيء نسبي
لكن واتضح لي قبل أن يصل إليه ذلك أن حسبتي
قصيرة المدى وتراكيبها مما يفسَد حالما يُعانقه الهواء ،
اتضح لي.. حسناً هو أتضح..
و ذهبت اتمتم باقتناع ،و رمقتها
حكمتي بتعقيبٍ عميق عميييييق
على الأقل بالنسبة لي :
مُعاكِسنا من الوقت هو الأقرب ،الأبقى ،
وهو مانحبه كما لا شيء
..لاأحد.
(http://www.google.com.sa/imgres?imgurl=http://www.m0dy.net/vb/uploaded/205231/m0dy.net-01208703733.jpg&imgrefurl=http://www.m0dy.net/vb/t68386.html&usg=__AoXYuFFnf30t1C7C-H6UOQaxTYw=&h=363&w=600&sz=24&hl=ar&start=10&um=1&itbs=1&tbnid=tkhjnoBOAWpV8M:&tbnh=82&tbnw=135&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2584%25D9%2588%25D8%2 5A7%25D9%2586%26um%3D1%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%2 6sa%3DN%26tbs%3Disch:1)http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:Q5XL8kCAX1SWsM:http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/33209.imgcache.gif (http://www.google.com.sa/imgres?imgurl=http://www.vp.rghh.com/imgcache/up/33209.imgcache.gif&imgrefurl=http://www.vp.rghh.com/t62573.html&usg=__0dsEP8NKAeLRtY6t8d47viBH1Os=&h=500&w=750&sz=50&hl=ar&start=7&um=1&itbs=1&tbnid=Q5XL8kCAX1SWsM:&tbnh=94&tbnw=141&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A3%25D9%2584%25D9%2588%25D8%2 5A7%25D9%2586%26um%3D1%26hl%3Dar%26safe%3Dactive%2 6sa%3DN%26tbs%3Disch:1)
روحي تهفو وقلبي يخفِق..
وما وصلتُ من حبال إلا أصابَ الأُخرى قحطُ المدد
قَنوع ولايعني تسرب الوقت الخواء.
خنوع سيلُ الرضا بلا حدّ.
وأشتهي أن أسبَحْ في بحرٍ من ألوان بلا نهاية ،بلا قلق ،بلا تفكير بِ كيفَ يزول أثرها من على كتفي وأهدابي ويدي.
كثيرةٌ هي الأفكار ..وفي كُل مرة تتباين كألوان تتمازج..ويُحدِث ذلك جَلَبة..كَ اصطدام قاطرة بأُخرى دونَ سابِق توقُّع.!
وليلنا مُميَّز إذ يُدرِك ما يودّ.ونهارنا من بلوِّر طالما لم يتواجد بالقُرب بحر..والجبل ساحتهُ بريئة حتى تعلو سفحهُ غيمات
ليتَ ليت.. يا انا هكذا هكذا بلا تشكيلٍ أو تعليل تحتَ شلالٍ من صدق لاتشوبه من مزاجات الهوى شائبة.
مُذ كانت الغضبة الأولى بلا جِهةٍ مُمتصَّة
ومُذ جاوزت ذلك للتفكير مرة قبل الخطوةالثانية..والتي هي الأولى إن نُزعت لِحاظُ التفكير من الحِسبة، مُذ بُرمجت أطرافُ الأنامل على تحديد أماكن الأشياء بلا نظر ومن أول لمسة مُذ كانَ الحديث مُبهجاً حدَّ النشوة،مروراً بِ فورات كبريتية لَحظية في رأس الأفكار وانتهاءاً وليسَ نهاية بِ قلق التابِع والنتيجة والأثر والمُقابِل. أقول.. ما الذي تجاوزناه وماالذي بقي على صدر الروح كَ ندبة لمسها يؤلِم وتركهايُخلِف عتباً يستحث البكاء مع كل هبَّة ذِكرى.
علّقت فقط وأنا أتأمل الأحداث اليومية الصغيرة:
ياليل أنا وش كثر مريت أنا..وأنا مدري
http://upload.7bna.com/uploads/05bd65d001.jpg (http://upload.7bna.com)
أصابعي هذه الأيام تشكو بكما و علَّلتُ ذلك ...
قُلت بعض الاوقات كالرغوة تُفعِّل عتمة وهي تخافها..
ومسحتُ على رؤوس أصابعي بالثانية ثمُ عكستُ الحال..ردّ الجميل أعني..
ولمَّى ظهرت جلية أصابعي فركتها قليلاً ثم تمعنت بملامحها وتذكرت حازوقة
سأخبرها أن وأن وسأقول و و ...كُنت مازلت أدعكها ..لاأدري لِمَ كنت أفعل ذلك
لكني قطعاً كُنت ملأى بالأفكار وأصابعي بكماء....كَ قلم بلا رأس مُدببة.
و..اني وهذا بيانٌ رسميّ ضيعتني اليوم مرتين.
هالني ذلك وآثرتُ إعلانه لكي يُعيدني من يجدني
إليّ كما في العنوان .....
وأصابعي ملأى وقلبي
.......أ. هـ
هل تعرفُ امرأةً مثلي تغرق بقطرة مَطَر.؟
http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs035.snc3/12292_389725076233_687141233_4155616_5986576_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=4155616&op=1&view=all&subj=405656756504&aid=-1&auser=0&oid=405656756504&id=687141233)
*ياللغرابة يا سيدي الطائر
القريب،
البعيد..
ياللغرابة والذهول يُصافِحُ الإخفاق
و يُشْدِه العقول..!
.
:
الدهشة ..بطلةُ العرض هذا المساء
والجميع بها مُغرَم...
وهُناك خلفَ الستار من يتحدث عمَّن أرغِم
ثَمِلَ القصة ، مَثَّل أحداثاً تروى..
قلبٌ مُعتِمْ...عَصفٌ مبكٍ لا يُدرِكهُ إلا القلَّة..
و نواياً تُخبِرُ من يسمع:
لأجلِ عيونٍ ... مُدنٌ تُكرَم.
ليست بِ ظنون... بل بـ نواياً تجهرْ.
:
.
جُلُّ التحديق.. صوبَ خرزٍ وأزارير..
تُخفي سِحراً و أساطير
تحكي قِصصاً...
حِكماً..
وتدابير
.
.
.
لا أُخفي أني أشتمُّ رياحَ التغيير
وأدسُّ أماني يومي...لِتُصيبَ السعد
لِ ترومَ الحلم...
لـِ تُنهي وعداً...بتباشير.!
و...يعم الفرْحْ.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,