مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
من هم الذين يدَّعون أنهم يشعرون بالجميع..
لينبري لي منهم واحد ..فلدي ما أود قولهـ.....
ولو انبرى الجميع فستفقد قيمتها الكلمات.
نحن هكذا نُفسِد بأساليبنا الأشياء الجميلة..كل الأشياء
نُفقدها زهوها ، و رفَّة براءتها ، وبشاشتها..
نُفقدها..
..
لسنا من مكر الدهر في مأمن..قديمةٌ هذه
لكن الأحدث الآن والأهم مُعطياتنا الداخلية
ماذا لوتأثرت بما سيحدث وأعقبت ذلك قلقاً آسرا.؟
أليسَ سخيفاً ذلك.؟
أعلم أن الإجابة اجل..لكني مأسورة جداً ...
لو قُدِّر لك وسمعتها لَ لحظتَ على تعابير وجهها همسٌ مفاده:
سَ تعجز عن انتظاري لأنك رجلُ الثلج وأنا الشمسْ .
ولرأيته يفرك حاجبيهـ... مُسقَطٌ مافي يده ،
تمضغه الحيرة.
:
http://upload.7bna.com/uploads/7adb5a647d.jpg (http://upload.7bna.com)
حينَ أصف ...أقول حين أصف شخصاً ما بِ... ممممـ ظِل يقطينة ،
حسناً من خيالي هذه أعني حين تكون كَ ظِل يقطينة فهذا معناه أنك بلا جدوى
وذلك لإنحناءها نصف الدائري مما يحسِر الظل جداً.
أحياناً تصف نفسك لِ نفسك ولا تُريد من الآخرين تعليقا على ذلك
نحن أحرار فيما يخصنا بإستثناء ما يمتدّ لمصير آخرين،
:
و تراك كَ ظِل يقطينة وتُزعجك رؤيتك ولا تملك إلا أن تتململ حتى تؤجِّل الشمس فكرة الغروب لوقتٍ لاحق.
أشعُر أني كَ ظِل يقطينة : (
للروح off..تُطيل المُكث..
و لا تلبث أن تُغادر
.
كيف لم نكتشف بعد..
لا..
لايجب أن تكون هكذا البداية .
أقول:
سأُحدِّثك عن صديقٍ قديم لي و لك..حالِم ،مُصغِ ،ودقيق في تفاصيلك ،توحى إليه رغباتك فيُترجمها لك كما تود .
لو ماراق لك مما كان أمر..بإيماءةٍ منك يلَّغي..هكذا ببساطة
لايعتب..
لا يألم، ويبقى طويلاً .
وإن أردتَ النهار معهُ باهتا ..سيكون بل وحلواً أيضاً.
أعلمت من أعني.؟
http://upload.7bna.com/uploads/53dd932b9c.jpg (http://upload.7bna.com)
||
صديقنا القديم..قلم الرصاص.. ذلك الذي ما صدقنا اننا تجاوزناه للحبر
وأعادتنا الدنيا آبقين .
أحنُّ إلى أشياء كثيرة يا قلمي.
لم يتغير شيء سوى أني وضعتُ خطَّاً داكنا تحت الكلمات الأهم في الحياة ..
كَ كُل وقفة حال تفكير أو مُقارنة أو محاولة نُضجْ.
وليس بالضرورة أن يكون تفكيري أو خطواتي صائبين..لكني أُحاوِل.
وأنثنى صوبي الما قبل مُحدثاً مُذكرا ومُقارِب...
أظن أن هُناك موجة إحباط قادمة.
http://upload.7bna.com/uploads/cceff037b4.jpg (http://upload.7bna.com)
احياناً الحديث الهادئ يُصبِح كَ شُرب الدواء بدون ماء..
أكره الوقوف هكذا امام الإضاءة ،تُعمي عيني لِتسطع في النور دمعاتي
أُريدُ الشتاء حتى ادفنني تحتَ غِطاءٍ ثقيل دونَ لوم،أتذكر أُمي حين كانت
توجِّه عمتي بأن ذلك سيزيد من الحُمى وأتكوَّم عليّ لأضمها اكثر..أكثر
لاضير يا أُمي لا ضير رُبما الحُمى اخف وقعاً مما اشعُر..
أي بداية ..ليست بداية قطعاً ،أعني ليست قطعياً هي البداية
لكل شيء خلفية داعية إليه لأن ردودالأفعال ناتجة عن أفعال ،
لذلك ربما تأتي الغرابة أحايين ، عدم الإستيعاب ، سوء الفهم
ولذلك أيضاً دُعينا إلى إلتماس الأعذار عَلَّ سبباً مُقنعا لم يظهر
لنا ولم نتبينه.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,