المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 [167] 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
10-28-2010, 02:13 AM
[ههههه] :هذا تعبير.
كبير جدا مهما ضَئُلْ..،
لي صديقة تُدعى عَبيرْ.
تقول الإنسان الثقة هو من يُجيب مهما سُئِلْ.!


عبير.. كيف يكون ذلك ..!
اجحاف
اجحاااف.. لايملك الأصدقاء إجابات على كل الأسئلة..
قالت : وهل كل الأصدقاء ثقة.؟
..!
لأ.
اكتفيت بلأ ولا أملك تفنيداً مُقنع كما تفعل عبير.


في قلبي قاطرة صغيرة .سيرها ثقيل..لكنها تسير
وتساؤل تُسقيه حياةً أنفاسي..فينمو بشهيق
ويغفو بزفير.. سؤال أُعيده كثيراً على مسمعي علِّي استوعبه أكثر..أُرعيه اهتمامي أحتويه أحويه أمضي به نحو إجابة..
وفي كل مرة أومئ بلا فائدة..
ممممـ أنا أقسو عليّ ..
على فكرة..
ربما انا مختبئة من أبي...

أسمى
10-29-2010, 12:42 PM
غرَّهُ هواء هوى الغُربة فغرَّرَ بهـ...
واشتطَّ شوقاً كَشطٍ رغبت عنه الأمواج فأغرَت به ..
اتخذهُ الساحل صفيِّا فطالَ به الأمد مدَّا أعياهُ الجزْر
وأبكاهُ الجفاء وأشقاهُ الهجْر
شطٌّ مارَ شوقا وهوىً رامَ غُربة..
رغبةً رغبة ومامن سبيل ..
لا لنكوص ولا لِإمضاء.
آه من سنيِّ الجفاء
وهدير الوعود لبرقِ الإقناع ومامن رعود،
وأنَّى مطر والحِلفُ غَدْرْ..
وأنَّى غيمات والشتاء قد شدَّ رِحاله نحو السُبات
:
.
تبَّت يدا شوقي،تربت على قلبي،تَرُبَت يدا قلبي.

و ...
لاقيَم تحملها الحياة مالم يلتصق بِجباه الإذعان الحق
مُرشِدا وسبيلا وعَونْ.

أسمى
10-30-2010, 10:20 PM
تهندموا..تهندموا.. لدى الزمن الكثير ليقوله وفي كل مرة نظهر في الصورة نحن
لذلك يجب أن نكون أكثر اناقة .

أسمى
10-30-2010, 10:24 PM
غرَّهُ هواء هوى الغُربة فغرَّرَ بهـ...
واشتطَّ شوقاً كَشطٍ رغبت عنه الأمواج فأغرَت به ..
اتخذهُ الساحل صفيِّا فطالَ به الأمد مدَّا أعياهُ الجزْر
وأبكاهُ الجفاء وأشقاهُ الهجْر
شطٌّ مارَ شوقا وهوىً رامَ غُربة..
رغبةً رغبة ومامن سبيل ..
لا لنكوص ولا لِإمضاء.
آه من سنيِّ الجفاء
وهدير الوعود لبرقِ الإقناع ومامن رعود،
وأنَّى مطر والحِلفُ غَدْرْ..
وأنَّى غيمات والشتاء قد شدَّ رِحاله نحو السُبات
:
.
تبَّت يدا شوقي،تربت على قلبي،تَرُبَت يدا قلبي.

و ...
لاقيَم تحملها الحياة مالم يلتصق بِجباه الإذعان الحق

مُرشِدا وسبيلا وعَونْ.




بغض النظر عمَّا لوَّنته بالأحمر ..
لا أدري لمَ في كل مرة أفكِّر بالجدوى ..لاأدري لمَ سؤال الجدوى يأتيني كثيراً هذه الأيام
مممم شكراً هدى وهند..لوحنّ لي إني أراكنّ الآن .:48:

أسمى
10-31-2010, 04:48 PM
هل خَبِرتَ أرضاً تواري الهاربين دونَ طلب صك موت ليؤذَن لهم.؟
وهل خبرتَ أُخرى تلفظ أمواتاً ولديهم من الشرعية كل الشرعية في اتخاذها وطناً لهم...؟
وهل خبرتَ أقداراً أكثر ألما من أقدار ويُرضى عنها _وفي كُلٍّ خير.؟
الإكرام ابتداءا مؤانسة حياة على الحياة،
وعونُ الإجحافُ أن تُعينَ عليه الدنيا.



حالات التأقلم كيمياء جسد تُسقى من معين الروح.

أسمى
11-01-2010, 01:31 PM
أطرقتُ لأكتُب إهداء كما يفعلون عادةً فوجدتُ الإستحقاق يهتف كجماهير..
آثرتُ البوحُ ببعض وآثرني الصمتُ ببقية ..

لو حَدَثـ وغادرني التفكير فسأحزن جداً،
أو لَن أفعَل..لأني حينها رُبما لن أُدرِك ذلك..


:
بعضُ الأخبار لايأتي بعدها بَعدْ..على الأقل بالنسبة للمعنيين بها
أو كُل شيء بعدها يأتي مهزوزا،وَجِلا..لا يُسمَع.!

أسمى
11-02-2010, 01:34 PM
لو أننا استمرينا ننظر إلى الطريقة التي يتَّبعها الجميع في خطوتهم الثانية
من كل موقف لما تميِّزنا ..

هكذا بكل بساطة.



إن أنا مازدت فزيادة تواجدي فضلٌ لاخيرَ فيه.
وإن كُنتُ نقصا فما نقصَ مني خِيرة نقصها أفضل.



تألـــُّماتُ الأحداث تأمُّلات لما بعدها.

الطرق التي تؤدي إلى روما ملَّت فقررت تغيير المسارات هع

أسمى
11-02-2010, 09:04 PM
قالت :عبري عنك في ثلاثة أسطر..و لاتزيدي.
قُلت:
ولمَ ثلاثة..يكفيني كلمة وسأُجيبك بلا إمهال:
أنا إحتدام ..الآن فقط.
قالت:
...عبري عن شعورك الآن بكلمة واحدة..فقط
قُلت:
و لمَ واحدة في الحديثِ تنفس،مشاعري كَ قارب حين توَّسط البحر
واعتلاهُ الموج،تذكَّر أن المجاديف على الشاطئ..وليسَ ثمةَ عودة،
وحينَ أخبرهُ البحر أن لا يوجل فلا خطرَ مُحدِق حالياً والمدّ هادئ..
أقلقهـُ ذلك أيضاً..فأينَ سيجعلِ الجزْرَ المجاديف..!
وقالت:
عبري عنهم .
قُلت :
لا أُريد،والله يفعل مايُريد.

http://shatha-alfahad.com/up/viewimages/27baf9bb52.jpg (http://shatha-alfahad.com/up/download/27baf9bb52.html)