المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 [171] 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
11-30-2010, 07:16 PM
لِمن لم تبدأ حياتهم بعد:
فكروا قليلاً.. و تريثوا جدا.




أشعر بدوار بحر وغثيان مرتفعات وبكاء غباء وسخافة مجتمع.


وما يُضيرنا لو صغرنا مرة بعد نمو مرات.؟

أسمى
12-02-2010, 10:48 PM
اليوم ..كل الأشياء كدخان جبل ،أعلى كتفي،خلفي والوقت غروب .
جداً غروب.

أسمى
12-02-2010, 10:51 PM
كان حديثها واضحا وينساب عبر مسمعي إلى روحي ،
خِلتُ أني أُمسك بحبل طرفه بيدي وبين أصابعي والعالم والطرف الآخر معقود في أجفان صغيرات لا يُدركنَ لحاقاً من الدُنيا سوى صوتي ومايفتحه من آفاق صوبَ العالم الأرحبْ، تِهت ..تهتُ ياأمي شوقا وشَجَنا وفِتنة، طِوال المسافات الثلاث ولحظة التوقف عندمنزل رنا ،وأثناء بحثي عن مفاتيحي ونسياني لهاتفي وخفق قلبي مع استقبال غَدي لي ..
وحديث مها ،حديث مها الآنف أسراً كُنتُ كأني وجدتُ السعادة تنتظرُ حلولي بتململْ..جالسة على أعتاب باب المنزل،
تلعب بأحجارٍ ملونة وتحسب كم عتبةً سأتخطى لأصِلْ...!
عَتبة.؟!
أكانت عتبةً أم عَقَبة.؟!

أسمى
12-03-2010, 04:19 PM
http://www.ii1i.com/uploads6/1ea6c0937d.jpg (http://www.ii1i.com)
:
ليسَ حديثاً آنفا وهو حديثٌ آنفٌ
ليسَ فِكراً آثما وهو فكرٌ آثِمْ
ليسَ حُلما ويطلبني الحلم
ودٌ هو وماهو بِودّ..
ينزلق الحديث أسفلَ إبصاري فأضطر له أنحناءا
ثم يشهق للأعلى لأشهق تابعةً له..
يعبث معي وأخالُ عبثه قاتلي
وأسأل أثمَّة قصة قيلت مرة عن عصاً من شعور سحرية ارتكبت جريمة قتل.؟!

أسمى
12-06-2010, 08:52 PM
أنا كمثلِ متسلِّق قمة قرصتهُ حية فغذّ السير ليصل قبل أن يبلغ السم قلبه.
_يوشك الصمت ان يحط رحاله للأبد إن أستنفذ الإنسان حده في تجربته معه ،ممم كأن يشعر انك اخترته فيختارك أو يرى في عينيك رغبةً به فيأنسْ.


_تتحدث روحٌ للريح فتعدها بحفظ الأحاديث ومع أول هبَّة تُعيده صدىً مخيفا تزفره النوافذ ويُطفئ شموع الحياة .

_أي مُعادلة مُحركها الأول رغبة.

أسمى
12-08-2010, 01:25 PM
حين تعيري أحدا قبعتك أو صندوق حاجياتك الخاصة والخاصة جداً
فلا تلومي القبعة ولا الصندوق حين ترينه يتأبطها ويدلف إلى منزله،
وحين تعود إليك ، إن عادت.!
فلا تستغربي الغربة بينك وبينها .

:
:
تقول أمي:
القطة تقتل أطفالها حين تشم فيهم رائحة مخلوقات أُخرى،
لاتلمسي أطفالهـــــــا ..حتى تربيهم هي.!

أسمى
12-11-2010, 05:43 PM
يقولون أن التشبيهات المُبسطة ترمز لطفولة متأخرة أو طريقة بسيطة جداً
تدل على عدم النضج.


.
حين تمتهن الأشياء لنتيجة مُنتظرة تأتي تباعا لما قُمت به فهذا لايمت لروعتها بصلة ،
و لو خالط ذلك الحب فلا بأس.

.
حين تفتقد النية والهدف والقدرة على التخطيط فأخبرني لمَ أنت على قيد الحياة حتى هذه
اللحظة..؟

.
وقد تملك كل المتطلبات وتفتقد العزم

أسمى
12-11-2010, 05:46 PM
http://shatha-alfahad.com/up/viewimages/77937374ec.jpg (http://shatha-alfahad.com/up/download/77937374ec.html)


ونحن كدوائر بألوان تتداخل ،تتماهى ،تتباين ،تتنافر..
وأمانينا كنتيجة خلط تآلفت فغدت حلوة أو تنافرت فانطلقت بأقصى ماتستطيع،
ونحن كدوائر نرى بعضنا البعض بعين المحبة والبغض وقد نتوسط فننتقل إلى الحياد،
ونحن كدوائر يتحدّ البعضُ منّا أحيان حتى يكون كيانا واحدا ،وقد يقسى حتى تكسره قسوته
ولايظفر بإلف ولا يُبقي عليه استدارته،
ونحن كدوائر.. تعيا بِلِين فتذوب لتصير بلا كينونة ولا كيان يحفظها لها مما سيكون أو
يُعالج ما كان.