مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
http://upload.7bna.com/uploads/5547a3ec6e.gif (http://upload.7bna.com)
بلِّغ شُرفتي مَطَر..لينزح طَمي
ماءٌ وقوسٌ من قُزحْ ..قُربانُ قربٍ للرمال
تيهٌ..و حُلم قد نَزَح..صوبَ انحسارٍ للمُحال
غيبُ اغترابٍ للفرح.. كيدٌ تُحلُّ به الحبال.
إلى من وجد نفسه ،وإلى الذي يبحث عنها مازال..
وإلى من أفلتت منه مرة وضيعها في الزحام ،
وإلى من هُيئ له أنها بينه وبينه
وإلى من يبكيها شوقاً وحنين
وإلى من لا يهتم
:
.
كيف تحيون؟
..أنا أُعييتْ.
أظن أنه من الطيبة الزائدة توجيه المواقف للظروف دائما.
في قلبي حزمة قهر وكومة تعليق وحفنة قلق ..لكن الطريق لرفع صوتي
بالحديث غير سالكة .
وماذا سأقول مثلاً؟
شيئاً مهماً.؟
ممممـ يهمني أنا على الأقل أمامي حين أسألني أين موقعي.
و سَتُصبِح يافعةً جداً..وعلى وجنتيها سَتُلفي الجنة
وأسفلَ خُطواتها انطلاقةٌ عُظمى لِقوس قُزح،
و ستهيمُ بنظرتها قبل أن تَهِمّ بسماع حديثٍ تُتقنه عينيها
ويُعيدكَ صوبَ ديارك...صوتٌ كالبلورات تتلاطف مُحدثةً جُلبة،
تكبُر..تكبُــر
وستبقى تُبادِلُكَ الإيحاء وبعينيها نفسُ النظرة.
طباعنا خاطئة أمام من لايفهمها،
وانطباعاتنا معذورة أمام من عايشها.
(نحن: مانقوله من كلام)
أرغب بحديث والكون لا يسمع،
أرغب ببكاء وصدرُ الكون بارد،
أرغب براحة و الكون لا يملك لنفسه قرارا فكيف أنا.
بعض المستقرات في الروح غير الحاضرة في لحظتهاتطفو بها استجابةً هزَّة،حتى وإن لم توافق
المُفترض لكنها تسري حتى تطغى على كل ما تستطيعه بلوغا.
كأن تسمع حديثا ولا تستوعبه،وحالَ استرجاعه تفك مشاعرك شفراته،وأحياناً عقلك يتولى ذلك.
كأن توصَّى وأنت شِبه نائم.
كأن يمنعك من الاستيعاب وقعُ حديثٍ فادح.
كأن يمنعك دمعٌ من سمعْ..
..!
يحدث .؟
أجل رغم أنه لا شأن لهذا بذاك،لكن قديحدث
إذ أن السماع كالقناعة ،لايتأصل فينا إلا حال رغبةٍ واستجابة.
يمكن 7 فبراير.
وأنت تُطل من نافذة قطار..
شتَّان بين شجرة صغيرة على قارعة طريق وجبلٍ من ثلج بعيد وعظيم ورابض مُذ أول نشأة للأكوان ،
من يذهب أولاً ومن يُعانق ناظريك مُنذ استهلال الرحلة.؟
مع الأخذ بالاعتبار أن القطار لا يلتفت إلى الخلف أبدا،أي كُلٌ يبذُل قصارى جهده في البقاء والقطار مجرد ذاكرة تَحوي.
بالطبع تمر الشجرة كوميض لايُدرَك لحاقا ،
بينما الجبل يضل يرسم في ذاكرتك ذِكرى الطريق فِكرة فكرة
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,