مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
قد يكون الوخز في روحك والذي تجهل كنهه حنين طالَ عليه الأمد فأنبت شوكا ولو راعيته لَلان
وأنبتَ الوردْ.
اكتشفت شيء وودت رصده قبل أن يهرب
إن أنت فكرت مرتين فستتغير رغبتك الأولى والتي دفعتك أولا لللتفكير،
في أفضل الأحوال ستجد حلا،في أسوء الأحوال لن تفعل ماتندم عليه
أليس جميلا ذلك؟
الحرف الثاني تفكيراً يستطيع حمايتك من الخلف لكن الاول قطعا
لن يحميك من عفوية المقدمة لأنه تلقائي وصادق جداً"
لاتُقاس المواقف بكيفيتها وإنما بمناسبتها لنا ووقتها والنتائج.
السقوط الرأسي سيء ودلالة إخفاق
كذلك السقوط المائل المتدرج،
وأن تميل كذلك ..
وأن تتباطئ ..كذلك السرعة .
لكن إن كُنت مَطر ..فهل سقوطك الرأسي بنفس النظرة .؟
أو نسر...يهبط من شاهق .
أو نبتة دوار الشمس.. تميل تميل تميل زهوا وحبّ.
كذلك لو كنت شجرة من المعمرات تتنامى أعواما طويلة ولا تكلّ رغم تعاقب الفصول والحكايا والناس.
أو أن تُسرع كَنهرٍ جارٍ يُتمتم ..لأصِل لأصِل..
إذن لاتُقاس المواقف بوصفٍ واحد أو هيئة بل بالطريقة والمناسبة والتعامل والأسباب.
http://files.mothhelah.com/img/ufJ28818.jpg (http://files.mothhelah.com/)
أعرف هذا العالم ويعرفني ..
كُنت أقف على أطنان من أحلام تكفي لصنع كعكة عملاقة،
أحلام ..لاتحمل الخيالات الزائفة.
تُصقَل الأشياء استعمالاً بقدر الإيمان بضرورة وجودها بينما الإهمال إذبال.
تقول طالبتي هنوف أستاذة أنتِ حكيمة وأنا أتجاهل العبارة وليسَ ألهنوف.
كُلٌ منَّا يعلم من نفسه إخفاقات تكفي لصنع كعكة عملاقة ،
وكُلٌ منا يتوه ظَفَرا بإشادة .
علمت مؤخراً أن البحث دلالة وليس نتيجة ،لكن هو شيء إيجابي على كل حال
إذ أن التحديد لأي مُشكلة هو خطوة أولى لحلها.
نبحث.. والقناعة ترسم خارطة الرحلة.
_الحياة ليست رتيبة ولا مملة وليست على رتمٍ واحد بل على العكس،
فصخبُ العالم مستقر فينا بنا ..لماذا نعطله ثم نشكو الملل.؟
لو تفكرنا قليلاً لوجدنا كل خلية مهما ضئُلت ،مهما صغرت، كل مكان ،لون ،لحظة،
الكل الكل يعمل وإن ثَمَّ سكون فنحن قطعاً سببٌ فيه .
الأمر يحتاج فقط لإطلالة على الكون العامِل في مكانه ومشاركته نشاطه وسنشعر
حتماً بانتعاش الكون وأيضاً سنجدنا آنذاك ،
لابد لابد ..
لابد أن نجدنا في نقطةٍ ما من هذا الكون تناسبنا ونتجانس معها في صخبنا والهدأة ،
الهدأة المحببة طبعاً لا المملة.
_كل نظرة عابرة تصنع يقيناً قادما ،يتحقق،ينضج ليُشكِّل دهشة حين يبرز في وقته المناسب.
_كل كلمة استقرت مرة في أُذن ستؤتي آثارها أُكُلاً بعد حين وليس بالضرورة الآن ولا الآن القريب.
_نحن آثار الزمان والمكان مُجسَّداً يحكي مامر به بلا تكلف،
فــَ ارعى الرصف ليُراعيكَ الوصف فيما بعد.
لا أعرف .. قَد أكون مُخطئة لا شيء يدلنّي ،لا أحد
أعني حين تكون قريباً للحد المُزعج تلتبِس عليك الأمور ،ربما لأفقية الرؤية
أو عموديتها ،أيضاً لا أدري ماأعنيه أنك آنذاك تتمنى لو كنت خارج الدائرة لتختار
تحدد ،
_فيما لو كُنت مكانك _تُرهف السمع لهذه العبارة ،تُرهفه _فيما لو كُنت مكاني..؟
اهاا ..ماذا ستفعل .؟
لاتجد إجابة شافية أو تلتزم برؤيتك، خطأك القريب والقريب جداً.
_إجابة شافية .. هاها
_ يقول نِزار :أنا أكتب إذاً أنا مفضوح.
حقيقٌ بالإذعان إيماناً ذلك.. لكن أناأكتب إذاً أنا مُستعدّ لأي انطباع عنّي.
وتقييدي هذا له ثمن وحريتي أيضاً لها ثمن.. وكل ذلك يؤخذ من حسابي أنا
لِذلك..
الزمن الصعب الأحقر يستلزم النفاق والنفاق خنق بطريقة هادئة جداً تُرى من بعيد عناقا .
وهي أيضاً دبلوماسية كتابةً.
:
الخُلاصة يوماً بعد يوم اكتشف صواعق في طبقاتنا،حياتنا، تعاملاتنا الاجتماعية
والجميع مغدورين ،مظلومين ، مسحوقين ولاندري من الفاعل آنذاك وحيثهـ.
مزقت الظرف وأغفلت مرور الساعي وأقحمتُ عباراتي مكلومة في درجٍ منزوٍ
وانا غير آبهة.
http://files.mothhelah.com/img/2xk60669.jpg (http://files.mothhelah.com/)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,