مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
خارطة الطريق..
كم نحتاج من خطوة لنكون في عمق المدى ذهاباً أو إياب، أعني سبيلا مُقنِع لسبيلٍ موغِل إقناعا ..
يشد أطراف أكمام الأحداث ..هذا الواقع
هذا .. الواقِـع.
أتساءَل.. لأني لاأعرف.
ولو علمت لما أقحمت السؤال بين إلهام الإجابة خجلا و عدم الفهم ارتباكا.
وأسأل.. أين الخطأ .؟صدقاً لا أعرف أين الخطأ.
لا أمزح ولا أتغابى هذه المرة ..وإن اعتدت ذلك أحيان ،
لأصل إلى الفهم أيضاً والتصور الأخير ..شرعية معتمدة في رسم خارطة الطريق هذه ،
ولاحظ أني أقول رسم وليس نتيجة .
اهه..ما زلت وسيصل السُم إلى قلبي قبل أن أصل إلى القمة.
http://files.mothhelah.com/img/zO215794.jpg (http://files.mothhelah.com/)
http://files.mothhelah.com/img/sK396824.jpg (http://files.mothhelah.com/)
لا أعلم ماهية الحديث الكثير الذي نسمعه دائما وهو لايتركنا ...أبداً
لاأعلم كيف يسري بين أُذني وقلبي..يُزعجني ولاأستطيع لمسه
أقتنع به ولا أستطيع تحديده ..أُنصِت أُنصِت ثم يتفلَّت..
لا أعلم أينه لو قُلت لي :أينه؟
لاأدري ماهو لو ساءلتني مرة :ماهو؟
متواجد بقوة ..
متسمِّر بِعناد.
انا أعلم أنه يُحكِم قبضة التصرف أحايين ويعجز أخرى،
لكنه متواجد يهمس..فأعود
يصمت فأقلَق
يصرخ فأبتعد...أبتعد
وأقصى أقسى العذوبة فيه ..حين يُحدِّث اللحظة فأتهادى مقتربة وإنصات.
"
بين السطور يحدث أن تكتب _خطاًّ_
تِبعت مكتوب _
تحكي أنو،
وتضحك السطور لِفرط دهشة المفاجأة وحمل الأمانة واكتشافات الفرح... إن ثَمَّ .!
الحياة الحياة.. تكبر ونكبر ..تتسع لتسعنا ..نتعلم
الحياة..
ومازلت .. ولمَّى يبلغ السم بعد... قلبي
http://files.mothhelah.com/img/PW243190.jpg (http://files.mothhelah.com/)
يُضحك أن تظن أنك لاتُرى..
ويُضحك أكثر أن تهرب إلى الشمس من الظل .
ويُضحك أن لاتفهم حتى تبتعد ..أكثر،تُمضي الوقت ،تستهلك الفُرص،
يُضحك أن تحاول أن تتدارك ولاتتدراك.. إذ لا وقت ،لافائدة
يُضحك أن لاتنسى ولاتُنسى ولاتتواجد
يقتل أن تضحك قهراً ... و لاحيلة،
ولاحيلة يا شوارع الحياة..لاحيلة.
أظن أن المخلوقات الفضائية تسمي الأرض كوكب الشر والسبب الأول في ذلك هِبة العقل التي استعملها الإنسان في بلبلة من حوله هدأةً أمناً ومحاولة انتفاع ..الإنسان الإنسان ياله من كائن وُهِبَ الصلاحية فانتهجَ الحياد فيما يعني الآخرين والاستيلاء فيما يعنيه مممم وفيما لو كان العكس
لكانت جريمة أيضاً،أتذكر مقولة قرأتها قبل عامين للأستاذ الناقد: نافع التيمان وكان مفادها:
أن الحياد فيما يعنيك جريمة_جميلة ومازال صداها في وجداني.
_أحياناً نحن نفعل أي شيء لا لشيء ،
لكن لأننا نُريد أن نُحدِث جُلبة في سمع الكون،
نلمس وجودنا ونتأكد من أننا من بين الحضور.
-أحياناً نتراجع لمجرد أن الآخر لم يُعارِض صخبنا المُفتعل.
_أحياناً نُكمِل رغبةً بتصدُّع يُحدِث تغييراً يُرضينا نحن .
_أحياناً نستمطِر تأييد الآخر من نظرة، إيماءة، كلمة وإن لافلا رغبة بخطوة واحدة تقدُّماً.لذلك يصنع الأغلبية خط رجعة تحسُّباً..تحسُّبا.
_أحياناً ننظُر لأن النظر لايُكلفنا شيء ،بلا رغبة ثانية تستلزِم تعميل
عضلات أكثر تعقيدا،وهي الردة المعاكسة في الإتجاه لرغبة فعل
أي شيء لـلاشيء..ولاجلبة ولا إنصات كون.
أحياناً لاندري.. لانُدرك .. لا نفهم.
لا جهلَ نحمله ولا معرفة تحملنا ..وإن وُضِعَ محمولٌ في بُنيات طريق التخليّ فسيلوك الندم الحامِل
ألفَ ميلٍ من مضيّ وسيعوده حُلماً حُلما ..حتى يفنى.
يا شتَّان ..خذني الآن.
يا شتات ..حُلمي فااات
يا شتاء ..أينَ أروح.؟
http://files.mothhelah.com/img/zba11023.bmp (http://files.mothhelah.com/)
http://files.mothhelah.com/img/Pwu07308.jpg (http://files.mothhelah.com/)
تكتبنا الأيام..نكتبها الأيـام
تحكينا الأيام ... نحكيها الأيــام.
سِر القناعات فيما خفي من التفاصيل.
لا ملامة ولا إقناع ..
المُبادرة صَديقة تكفي عناء المسافات
والتجربة حَل لعناد اللحظة.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,