مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
"
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-5756894fe8.jpg (http://qnadel.net/up/)
"
بِشكلٍ مُغاير تتبدى بعضُ الأشياء احياناً..
"
هُنا..
هي أصدَقْ ..وَ حكاية مَلمسها الخادِعْ
حَبكَة..لِتزلُّفِهِم هُم..!
.
هذا كُل مافي الأمر.!
وإن كانت الثُعبان
سيانَ عندها إظهارٌ وإبطانْ..
ونواياها..جَلَّية..
فالقِطة..
فيها من الرِقَّة
مايجعلها تنساب..كالماء
فوق نوايانا.!
"
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-9387234fd7.jpg (http://qnadel.net/up/)
"
و..وش مسهرني لهالوقت.!
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-7888d36f78.gif (http://qnadel.net/up/)
السفينة العِملاقة التي رَسَتْ بين جِبال الثلج..
لَم تَسمح للبَردْ ولا الصدأ
ولا الليل.
ولا الوِحدة
في التسلل إلى عُمقِها.
بَلْ صَمَدَتْ.
وبعدَ آلافِ السنين
هَدَّ عَظَمتها مِسمارٌ واحد نَحَلَ وانحَلّ..
.
وتَبدَّلَ شعورُها بالصمود..
تَعَبٌ وعَتَبْ.
ومَرَّ بِمرحلةِ الشوق والخَوفْ.
وهاهو يتبلور ويتشكل بهيئةِ ..
حديدٍ مُكَوَّم.!
ما الإشكال الآن..
هي مُجرَّد سفينة..
وسَتتآكلْ.صدأً
وبرداً
وخوفا.
اليوم أو
غداً.
ولن يشعُر بذلك أحد.!
"
لاشيء أُشَبِهُهُ بها سوى..
قَلبُ أُم..ذاقت الجحود.
عدا ذلك...
كَذِبْ.!
"
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-868373d201.jpg (http://qnadel.net/up/)
"
حينَ يوهِمنا الكوب بأن كَسرهُ ادَّى إلى نزفٍ عميقٍ في داخلهـ..
فهو يَكذِبْ.
و..نسي أن يتذكَّر بأنهـُ يكذبْ..لأنهُ اعتاد الكَذِب.
ولو أقْرَرناه ليعترف..فَسينسى أين مَحلَّ الجُرح أصلاً..!
إذا أردت أن تَسْتَغفِل الناس فيَجب أن تَكون لديك ذاكرة قوَّية.
سِواكَ وإن بكوكَ اليوم أُنسوا..
ولَن يَبكي عليكَ غداً سِواكَ.
"
أجلْ..لِذلك لِنُحسِن إختيار الدِثار فالأيام القادِمة بردُها بَردْ.
..
لماذا الطيور مسكنُها السماء..
تتنفس فيها وتوازنُ بين جناحيها لِتستمر في التحليق.
وأنا ..على الأرض.!
"
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-f96b3dcc91.jpg (http://qnadel.net/up/)
"
..نَسيمُ الشوقِ يلهو بالحنايا.
.
فيما لو طِرتْ مَرَّة فأنا أعرفُ حتماً إلى أين سأتجهـ.
وسأتصرف كَ طائِرٍ قَديم العهدْ بالسماء.
و سأطير..
أطير..
أطير
لأني أعرف إلى أين المسير.
إشكالي الوحيد..
أني أهوى إغماض عينيّ فََكيفَ سأفعلْ..فيما لو وازيتُ سَفحَ جَبَلْ..موعِدُنا.!
سأتجاوز ذلك..بأن أتتبع مسيرَ الأنهار من تحتي..
وعددَ الأشجاروكَم هَضبة
تمتدّ مدى بَصرَي....
"
يالِحلمي..كم هو غبي هذا الصباح.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,