مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
..............
.
.
تَذكرت تلك الشتاءاتـ..
يوم أن كُنَّا نَسمُر ..مَعنَا الحَنين
وتكدَّستْ فوق الذكرى ذكرى..
فقط تذكرت..ولم يكن شيئاً اكثَر...
.
سأذهب..
أُريدُ مَطرا يُسعفني حتى الوصولـ.
.
لم أكُن لأُرتَب أقلامي بِ حسب الاستعمال الاول
بَل..الأخير.
تراصَّت أفكاري رافعة أصابعها..أنا الأولى
أنا الاولى..
وأنا أصرُخ بهنّ..أصمتن..أُريد أن أُفكر.
تُقَطِّب حواجبها..
نحنُ جاهزون.. أيُّ فكرةٍ أُخرى سـَ تجدين والجميع امامك..!
.
.
امممممم
تَرتيبي يَخضع للشوق أحياناً..يا آنسات.
وضَحِكَتْ أفكاري.
أرنبة أنفي..طالَتْ.!
يا أُمي..أنفي يبتعدْ..!
واااااو..أنفي يبتعد.!!
.
أمزح ..
أغمضتُ عيناً واحدة ورأيتهـ..على الجهة اليمنى
وأغمضتُ الأُخرى ورأيته
على الجهة اليسرى..
يلعَب مَعي هذا الأنف.!
.
.
حسناً..
كَم مرة يجب أن نتَّحسس أعضاءنا لنتأكد من وجودها..
لو لم أسمعني وانا أتحدث أمس لظننتُ بأني نسيت أن أعود بي مَعي من رحلتي
القصيرة خارج المنزل..
أيضاً..مازلت أمزح.
أتسلَّى..
..
مُتعب أن يخلو مزاجك من أي شيء،أي أي شيء.
اليوم مزاجي اسمُهـ..لاأحد في المنزل..
هو اختار هذا الاسم رُبما تعبيراً عن مَلل..
أما أنا فارتديتُ ثوباً أبيضا واسعا خالي الملامح..حتى لا أُرى
وتمشيتُ في كُل الطُرقُات لم أكًن لأتوقف عند أي نقطة..
لكني أمشي لأستمر في التنفس...
مزاج سيء يجعلني أخلُد للنوم..الساعة 12 على غير عادتي
.
.
.
.
كانَ مما فكَّرتُ فيه هذا المساء :
الحُب انانية واستئثارٌ للنفس ..فقط
لِذلك..إلى الآن لم اجد قِصة حُب حقيقية
الجميع قِصصُهم شائِكة،مُشكَكٌ بها..أو كسيرة
أي ب جناحٍ واحد.!
باستثناء.. قصصٍ قديمة مات أبطالها كمداً مِن حُب.!
نهاية مأساوية أيضاً..جُرمُها الوحيد أنها مُكتملة الجوانب..
هذا إن صَحّت الروايات حتى وَصَلتْ إلينا،لأني صراحةً
أُشَكِّك أحياناً بِ القصص القديمة والتي تُثقل كاهلها المثالية
حتى تُصبِح إلى الخيال أقربْ.!
"
بينما بيننا.. لا تكتمل البدايات أصلاً..لِننتقل للحديث عن النهايات.!
"
لستُ بِمُنَّظِرة انا ولا حتى جانب غير مُكتمل لكن...
مُتأثرة أجل لِأقول :أنا مُتأثرة بِ كَم هائِل من قِصص مَقطوفة
النهايات.. قبلَ النُضجْ حتى..!
غالباً..لا يُصَّدِقُ الناس إلا ما يريدون تَصديقهـ..!
ماذا نَفعل لهم ليكفوا عن التحقيق معنا،
والتشكيك في نوايانا..
نُبَّرِر كَذباً ليرضَون..!.
.
أووه ..نَزَعتُ عِدة ألواحٍ من سَقف أفكاري
اليوم حين غَضبتْ..تَمنيَّتْ لو أني أفتح رأسه
وأستخرج عَقله وأضعه في ماء ساخن..لثلاثة أيام
قادِمة..لِيتفكَّك.. ويلين .!
ضحكت كثيراً ..حتى وأنا غاضِبة
عادةً كهذه الطريقة مُعاملةً أو مثلما قُلت..لن يكون رداً
عليها الضحك..أبداً
رُبما إلصاق وجهك في لوحة المفاتيح
كأفضل حَل..لا إشكال لدي..أتوقع ذلك..
وأتقبله بأريحية..لكن لا تطول..
تَذكَّرتُ قصة _العنزة الصغيرة_ التي أهداها لي صديق أبي
وتَبَّرعَ بها أخي..كِدت أن أُشعل حربا قبائلية بسبب عنزتي
الجميلة.
لم ترجع عنزتي.. لكن أخي تعلَّمَ درساً مُهماً:
ألَّا يتصرف بما ليسَ له..
كُنت أبكي حين تزورني فِكرة أنه يرى أنَّ له الحق في التَّصرف فيها
طالما هي لأُنثى..!
.
.
أُقسم أنهُ تأدَّبْ..
القصة كامِلة عند _سكر_ لمن يُريد معرفتها.
.
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-f2264f4a26.jpg (http://qnadel.net/up/)
.
ترى هذا صوص..ماعندي صورة عنزة.
.
الكلمات كالألوان ..بعضُها طاغٍ يسلُب الأنظار
وبعضُها باهت ..لا أَثَر لهُ بالِغ.
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
أروع أحاسيس الحُب تلك التي يقترن معها شعورٌ
بِ ضَعفٍ وقوة /وقوةٍ وَ ضَعف...
وكيف ذاك ..يسألُ فِكري فكري.
ويُجيبهـ :
أيُّ المُحبَين يدٌ عُليا وما الأجدَر.؟
وحَينَ مُخالفة فِطرة ..أليسَ الحال مُزرٍ آنذاك.!
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
أحَبُّ العلم لديّ ذلك الذي يأتي على هيئة أسئلة مُطلَقَة
تُستنبَط منها الإجابة..استنباطاً.
ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ
نَسفٌ مُضحِكْ..!
..
ماذا لو أخرجنا قلوبنا جميعاً
ووضعناها بين أيدينا
تحت المطر..
..
..
لَنْ يكون عُمراً..على مسؤوليتي
لَكنَّهُ من العُمرْ..!
وهلْ نَستطيعُ إغفالـ شيءٍ منهـ.؟
أو التفريط به.!
..
..
حسناً ..
مُحيطُنا الاوسع أكثَر عدلاً
لأنهـُ يعرفنا ..
أطباعُنا..
ظروفُنا.
..
..
مِما يعيي جداً..
أن تُفهِمَ من لا يُريد فهما.!
..
..
على أيِّ حال..
لا يُتقِنُ الاستطالة إلا نوعية مَحَدَّدَة من النباتات.
اقتنعتْ..اقتنَعتْ.
..
"
الموت..
الموت.
الموت
أُردِدُها محاولةً نُطقها بطريقة صحيحة..
أشعُر بخطأ..في كُل مرة انطقها..
لاأدري أينَ هو بالضبط..!
لكنه موجود،مُـتأكدة..!
.
.
الصمتْ موت بطيء..
أظن أن الهُدهد ..لاصوت لهـ..
لذلك يهز رأسه بِ غباء..يكتسح كُل آماله..
لأنها سَ تَظلُّ حبيسةَ ادراج صَدره.!
.
.
قُلتُ لِ نفسي:
فيما لو لم تَسر الأمور على مايجب..
أكون مُرتاحة.
لكنها ما سارت على مايجب..ولم أرتاح.!
.
.
يارب يَسِّر لي أمري
.
كانَ امسا ..
وساجعَلْ مِنه..حاضِر.
مَن لي بثقة..من غَدي.!
فـ (عصفورٌ في اليد)..أصبحت قاعدة عامة
ينتهجُها الجميع في عالمنا.
والمُجازفات.. تَهُّور.
.
.
لا يجرؤ على التجارب الجديدة
إلا من..لايملك ما يخاف أن يَخسره..
لِمَ ..الغَضب وماذَهب سريعٌ استبدالهـ..يا رِفاق.!
.
.
صباح الخير..
.
قَيدْ.
أجل..هو تباين لكن بِصدرٍ سَليم.
لِ ذلك..الأقدار تُبادلنا الأماكن.
ولِ ذلك أيضاً..يتوجب علينا تّلَّمُس الأعذار لِ كُل مَن حولنا
لأننا لانَدري أيُّ كرسيٍ سـَ نَجلِس عليه في اللعبة القادمة.!
..
لا بساطة أكثر من ذلك.
أما التصيُّد..فلن يُجدي مع الظروف المُختبئة خَلفَ الأقدار_نفعا.!
.
.
أخْ..وأنطقها كَ تلاوة اعدام.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,