المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202

أسمى
11-26-2008, 03:28 AM
.
..
يبدو أننا وصلنا لمرحلة لانَستطيع
فيها المُضيّ قُدُماً إلا باعتذارات تُوَزَّع كالورد في مأتم..على الطريقة
الغربية طبعاً لأننا لانَملك مِنَّا إلا أجسادنا ..فّ قناعاتُنا الـــ نعتزّ بها وَلَّت
مُنذُ زمن..!
..
.











..أيه
لاشيء يُخيف سوى ماتَفعَلهُ أيدينا..
وما الضَرَر مِن التغافل..
تقولـ عائشة رضي الله عنها:
التغافل تسعة أعشار الحكمة.
..
.


أنا وبـِ كامل غروري أقول:
بقي لي عُشرٌ واحد يا أُمي.

أسمى
11-26-2008, 03:43 AM
.
:
كانت حقيبتي ملئى بـ مشاعر قلق وشكوك تُطلُّ بين الفينةِ والأُخرى.
لَكنِّي أغلقتُها على مَضض..
.
.
.
ولم يُساعِد ذلك في درء الأحداث ..أبداً.!!
:
.
:
.
الحُب شيء يُبنى ولا يُكتشف.
.
:
.
:

الصحراء الجسورة..يَمُر بها الليل..فتهزأ به..وتُجلِسُهُ على جالِ آمانيها
حتى الصُبحْ..وحين تُطِلّ تجده قد غادر..دون ادنى نِيّةٍ عن سؤالها
عمَّا كانت تنويه .!
:
.

أسمى
11-27-2008, 02:47 AM
.
..
...
....
في داخلنا صوتٌ يُريدنا أن نَسمعه و هو يتقِن الإصغاء ..
لذلك أيضاً يُريدُنا أن نتحدَّث.
فـَمتى سنترُك عنّا هذا الترَّفُع البغيض عنه..
ولا نسمعه إلاحين نَدخُل تلكَ المَرحلَة التي
نَمسح بها دموعنا بأكمامنا..
و نَصمُت.
....
...
..
.

أسمى
11-27-2008, 02:52 AM
هي روحٌ في جسدٍ ما..ليسَ لشكلها الظاهري علامةٌ فارِقة.
لِ نبدأ بحثنـا عنها..!
.
.
.

ـ لِ ذلك نَعتَذر لِقلوبنا إن سامتْها المواقف..
بِوسمِ خيبة.
و..نقولُ ونحنُ نَعبثْ بأقدامنا بالأرض أنَّ
لِ غدٍ املٌ اكبر يَكفي..للنهوض باكِراً..
على أملٍ..
وأيضاً أملْ.
يَكبُرْ.

أسمى
11-27-2008, 02:55 AM
دُميتي الصغيرة
عيناها زرقاوان..
لاتبكي ياحلوة
يازَهرَ الأُقحوانـ..
"

http://upload.7bna.com/uploads/97739886fe.jpg (http://upload.7bna.com)
"


بِ وِدّي لو مَرَّة أن يُصبِحَ العالم ساحةً واحدة ومِنبرْ.
لأقفَ أوّلـَّ الصفّ.
لأُعَبِّرْ.
و بِ وِدِّي لو مَرَّة..
أن يتسعَّ المُتصفَح..أن يُصبح كَ سماوات
لأُضاهي الغيماتـ.
و بِ وِدِّي لو مرّاتـ..
أستنطاقَ الصفحات
عمّن ضَلّوا الصُحبة
وتاهوا في الطُرقات..
أيُّ _جنىً_ حازوه.
مِن قَبلْ وحتى حين.
وأتمنى زَرعَ الدُنيا..وَرْدَاً و رياحينْ.
أن أقرأ العيون ..
تُنبئني عمّا فيها.
مممممم..
أن
أصل
إلى
تَخمين..
هُم.. عن ماذا يحكون.!

أسمى
11-27-2008, 03:12 AM
..
صِدقاً..
لَم أكُن أتوَّقعْ أبداً أني لن احتاجها إلا بَعد أن عُدتْ
امَّا قَبلَ ذلك..
فقد كُنتُ أُرتِّبُها كثيراً..ثُمَّ أُعيدُ تَرتيبها..ويُغضبني مِنِّي
عَدَم قناعتي بـِ تَرتيبي الأول في كُل مَرة..أنثني لي لأقول:
وماالاشكالـ في ذلك.!
وأنهض ..أبتعدْ
ثُمَّ أتذكَّر شالي الأحمر..
لأعود..أُؤنِبني كَ المرَّات الأولى.
..
أوف..أوف..صايرة مُنظَّمة.؟!
تتوقعين مَن..يقولُ لي ذلك.؟
مممممم..حسناً رُبما مَن يَهمهم امري
أولئك الشفافين أكثر.
وأتذكَّر فجأة..وأضرب على مُقدِّمة رأسي..
يااااااربي..نسيت الشال الأحمر.!
وتَرتَفِع استفهامات كبيرة ،مُلوَّنة
فوق رأسي..!
..
ليسَ لأحد علاقة في هذه المُتلازمة
سوى أنا.....
رُبما..كُل الأشياء القريبة مِنّا
نَشعُر أننا لانُعطيها حقَّها ..
فَ نتماهى في أمرِها..مُحاباةً..

تحليل..شبه منطقي.؟!
حسناً.








:
..بربطُه بالشنطة.!

أسمى
11-27-2008, 04:48 PM
ألعنود..تتكلَّم عن أقلام الرصاص..
تذكَّرتُ آنذاك..تِلك الساحة الجانبية وكيفَ كُنت أفعَلْ حينَ أنوي
حِياكة قِصة..
أجل حِياكة قِصة..فَ تُصبِح كَنزَة أو شالاً صوفيِّاً..
لأنَّ بعضَ القِصص تنتَشِلُنا من يومِنا لِ وقتٍ أفضل..
أو لأُناسٍ ..نُحِبُّهم ..إذن القِصَص صدرٌ دافيء كما
الليلـ.._حُضنٌ دافيء_.يَمتصُّ عِبء يومِنا.

أسمى
11-27-2008, 05:14 PM
..الشالـ صَديقي هذه الأيام
وحولَهُ تدورُ الحكايات الخادِرة مع نَسمَاتِ الهواء البارِد.





...
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-5d5695d4ef.jpg (http://qnadel.net/up/)
..
مابالُنا تَعِبنا يا صَديقة..
هَل تَشعُرين مِثلما أشعُر ..
هَل تتذكرين كيفَ كانت الأيام تَجمعها لِ تمضي.فَ تُلملِمُ أطراف الليل
الهادئ..بِجَنَباتِ الصُبح الجرئ.وتَمضي نحو نُقطةٍ حدَّدتها مُسبقاً..مع
أيامٍ أُخرى..
و حيثُ هُناك..يَجتمعنْ.
.