مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
.
..
يبدو أننا وصلنا لمرحلة لانَستطيع
فيها المُضيّ قُدُماً إلا باعتذارات تُوَزَّع كالورد في مأتم..على الطريقة
الغربية طبعاً لأننا لانَملك مِنَّا إلا أجسادنا ..فّ قناعاتُنا الـــ نعتزّ بها وَلَّت
مُنذُ زمن..!
..
.
..أيه
لاشيء يُخيف سوى ماتَفعَلهُ أيدينا..
وما الضَرَر مِن التغافل..
تقولـ عائشة رضي الله عنها:
التغافل تسعة أعشار الحكمة.
..
.
أنا وبـِ كامل غروري أقول:
بقي لي عُشرٌ واحد يا أُمي.
.
:
كانت حقيبتي ملئى بـ مشاعر قلق وشكوك تُطلُّ بين الفينةِ والأُخرى.
لَكنِّي أغلقتُها على مَضض..
.
.
.
ولم يُساعِد ذلك في درء الأحداث ..أبداً.!!
:
.
:
.
الحُب شيء يُبنى ولا يُكتشف.
.
:
.
:
الصحراء الجسورة..يَمُر بها الليل..فتهزأ به..وتُجلِسُهُ على جالِ آمانيها
حتى الصُبحْ..وحين تُطِلّ تجده قد غادر..دون ادنى نِيّةٍ عن سؤالها
عمَّا كانت تنويه .!
:
.
.
..
...
....
في داخلنا صوتٌ يُريدنا أن نَسمعه و هو يتقِن الإصغاء ..
لذلك أيضاً يُريدُنا أن نتحدَّث.
فـَمتى سنترُك عنّا هذا الترَّفُع البغيض عنه..
ولا نسمعه إلاحين نَدخُل تلكَ المَرحلَة التي
نَمسح بها دموعنا بأكمامنا..
و نَصمُت.
....
...
..
.
هي روحٌ في جسدٍ ما..ليسَ لشكلها الظاهري علامةٌ فارِقة.
لِ نبدأ بحثنـا عنها..!
.
.
.
ـ لِ ذلك نَعتَذر لِقلوبنا إن سامتْها المواقف..
بِوسمِ خيبة.
و..نقولُ ونحنُ نَعبثْ بأقدامنا بالأرض أنَّ
لِ غدٍ املٌ اكبر يَكفي..للنهوض باكِراً..
على أملٍ..
وأيضاً أملْ.
يَكبُرْ.
دُميتي الصغيرة
عيناها زرقاوان..
لاتبكي ياحلوة
يازَهرَ الأُقحوانـ..
"
http://upload.7bna.com/uploads/97739886fe.jpg (http://upload.7bna.com)
"
بِ وِدّي لو مَرَّة أن يُصبِحَ العالم ساحةً واحدة ومِنبرْ.
لأقفَ أوّلـَّ الصفّ.
لأُعَبِّرْ.
و بِ وِدِّي لو مَرَّة..
أن يتسعَّ المُتصفَح..أن يُصبح كَ سماوات
لأُضاهي الغيماتـ.
و بِ وِدِّي لو مرّاتـ..
أستنطاقَ الصفحات
عمّن ضَلّوا الصُحبة
وتاهوا في الطُرقات..
أيُّ _جنىً_ حازوه.
مِن قَبلْ وحتى حين.
وأتمنى زَرعَ الدُنيا..وَرْدَاً و رياحينْ.
أن أقرأ العيون ..
تُنبئني عمّا فيها.
مممممم..
أن
أصل
إلى
تَخمين..
هُم.. عن ماذا يحكون.!
..
صِدقاً..
لَم أكُن أتوَّقعْ أبداً أني لن احتاجها إلا بَعد أن عُدتْ
امَّا قَبلَ ذلك..
فقد كُنتُ أُرتِّبُها كثيراً..ثُمَّ أُعيدُ تَرتيبها..ويُغضبني مِنِّي
عَدَم قناعتي بـِ تَرتيبي الأول في كُل مَرة..أنثني لي لأقول:
وماالاشكالـ في ذلك.!
وأنهض ..أبتعدْ
ثُمَّ أتذكَّر شالي الأحمر..
لأعود..أُؤنِبني كَ المرَّات الأولى.
..
أوف..أوف..صايرة مُنظَّمة.؟!
تتوقعين مَن..يقولُ لي ذلك.؟
مممممم..حسناً رُبما مَن يَهمهم امري
أولئك الشفافين أكثر.
وأتذكَّر فجأة..وأضرب على مُقدِّمة رأسي..
يااااااربي..نسيت الشال الأحمر.!
وتَرتَفِع استفهامات كبيرة ،مُلوَّنة
فوق رأسي..!
..
ليسَ لأحد علاقة في هذه المُتلازمة
سوى أنا.....
رُبما..كُل الأشياء القريبة مِنّا
نَشعُر أننا لانُعطيها حقَّها ..
فَ نتماهى في أمرِها..مُحاباةً..
تحليل..شبه منطقي.؟!
حسناً.
:
..بربطُه بالشنطة.!
ألعنود..تتكلَّم عن أقلام الرصاص..
تذكَّرتُ آنذاك..تِلك الساحة الجانبية وكيفَ كُنت أفعَلْ حينَ أنوي
حِياكة قِصة..
أجل حِياكة قِصة..فَ تُصبِح كَنزَة أو شالاً صوفيِّاً..
لأنَّ بعضَ القِصص تنتَشِلُنا من يومِنا لِ وقتٍ أفضل..
أو لأُناسٍ ..نُحِبُّهم ..إذن القِصَص صدرٌ دافيء كما
الليلـ.._حُضنٌ دافيء_.يَمتصُّ عِبء يومِنا.
..الشالـ صَديقي هذه الأيام
وحولَهُ تدورُ الحكايات الخادِرة مع نَسمَاتِ الهواء البارِد.
...
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-5d5695d4ef.jpg (http://qnadel.net/up/)
..
مابالُنا تَعِبنا يا صَديقة..
هَل تَشعُرين مِثلما أشعُر ..
هَل تتذكرين كيفَ كانت الأيام تَجمعها لِ تمضي.فَ تُلملِمُ أطراف الليل
الهادئ..بِجَنَباتِ الصُبح الجرئ.وتَمضي نحو نُقطةٍ حدَّدتها مُسبقاً..مع
أيامٍ أُخرى..
و حيثُ هُناك..يَجتمعنْ.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,