مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
هَل يجرؤ صَدرَ الكون على الهزء بي..!
بِ ضحكات مُتتالية..تتعالى
تتوالى..
ويهتزّ خافقي بألم.
ولايقوى على الدم ـع.!
..
للبوح مصيرٌ مُحتم..
وهو انطباعٌ أخير لِ ذلك أنا أُحجم...
لأنهُ لا طائِل ..أبداً من وراء..أي تَبرير.
..
.
.!
:
وماأجمل أن تَنحَدر بسُرعة البرق ..من شاهِق.
وأجنحتك لا يُلجِمها كابِحْ.!
ولا شيء تخاف عليهـ..
أو تترَفَّق من أجله.
.
..
!
.....ــــ
وأشيحُ بِ وَجهي..
لأكذِب وأقول أني أتسلَّى فَقطْ.
و
أشيحُ به..لِتشيخَ الدروب دونَ أدنى عابِر.
أُهدهِدُ ألمها ..وألمي ينظُرُني بِتَعجُّبْ.
يَسحبُ طَرَفَ رِدائي أن وأنا.؟
أينكِ عَنّي.؟!
أُصمتْ.
أُصمُتـْ..لستُ لأجلِ الشكوى أعمَلْ.
.ولا أنوي.
"
و أُشيحُ بوجهي ..
وأتصنّعُ غباءاً
ولامُبالاة..وفي داخلي جبالٌ من حُبٍ مجروح تَنصهِرْ.
"
و أصُدُّ بِ وَجهي مُبتسمة..وشتَّانَ شتَّـــــان..!
وتسألني الأقـــــــــدار:
أتسليَةً وإمضاءُ وقت ..حَديثُكِ هذا.؟!
وأُجيبها بلا تَفكير :
...أن قَد و قَد.. )
ولِ ألَّا تتوقف عندَ نُقاط ٍ محمومة..تَفضحُ شعوري.
وتَفعلُ كُل شيء..إلا مواساتي وكم أرفض ذلك..
أرفضهـ..حتى أموت.
.
.
.
.
..
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-c1d5b77d61.jpg (http://qnadel.net/up/)
.
أُريدها أن تتأجل ..
ماذا بقي ..!!
أنا أموت
وعوالق تسحبُ اطرافي لِ حياة..
ولا أُريد ولا مجالَ لاختيار.
أينَ عَقلي .!
....ــــ
..
لماذا نقاوِمُ الظروف بالأحبة..
لِ يصطفوا في النهاية معها..!
لمَّـا ابتلَّت المِظلَّة..ذابَ الرّتق..!
كانَ من وَرَقْ.!
.
.
.
http://qnadel.net/up/uploads/qnadeel-34b63e3c81.jpg (http://qnadel.net/up/)
.
ذااااااب..
كيفَ وعَهدي بهـا سَتحميني من زخَّات المطر..
والريح
والظلام ..
حين يطوِّقُ قَلبي..!
لَم يُسعفني طولُ الطريق..
لأتَصرَّف
سوى أسَف..
وكان صوتي حينها ..
باكياً..
مبحوحا ...
مَكسور.
ألا تودّ أحياناً أن تُدخِل رأسك تحتَ نهرٍ جارٍ..ليغسل عناء شعورك.؟!
:
و..تُهدهِدُنا الأقدار ..هِزأً رُبما
أو تَصبيرا.
.
حينَ لا يخرُج الدمع لِيصافح خديك..
فاعلم أن هُناك من سـَ يختنق
و..رُبما هو أنت.
.
وماتشاؤن إلا أن يشاء الله.
:
سافرَتْ
وروحي معها غادرَتْ.
ليست مَحسوسة ..
ولا مَرئية.
.
.
.
في رقبة من يُعلَّق حُزني.؟!
يا لَعنة تُشبهـ لعناتـ الـ13 ..حِلِّي عنِّي.
حِلِّي.
x
الصفحة الخالية أعلاه إلا من نُقطة..لاتعني فراغ
صَمتْ، إنعدام فِكرة.
:
بلْ..حديثٌ طويل
وحِوار ثائِر..
ونافذة..خلفها بُركانٌ من ويلاتْ.
...
مالِـ هذا الحرف حزين.؟!
ألم يَكن يوماً جميلاً يومنا..!
تَخلَّلتهـ ضحكات صغيرات _صف الدمج_
وحلواهُنَّ..
وضحكات علياء حين كذبت عليّ قائلة:
اسمي مثل اسمك.!
وأعدتُ لها حلواها حين أخبرتني أُستاذتها أن اسمها علياء وليسَ شذى..
ووعدتني ألَّا تكذِب مرةً أُخرى.
:
وأنتهى اليوم..
وعُدت..وفي حَقيبتي حلوى عليـاء..
وحديثٌ أُخبِئهُ عن قَلبي.!
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,