مشاهدة النسخة كاملة : ليــــــــالـ ٍ من بـَـلّور...0
سجد قلبي على رمل الضلوع وهزَّه التنهيد...
قصيدة..مدري لمين ،بس حلوة
مهما قَسَت الظروف وتبدَّت صعبة..
مهمـا فَعَلَ الوقت ،
مهمــا ضاقت السُبُل
:
لا بد من مَنفَذ
دَفعَة..
و سماء رَحْبَة.
"
أجل ..وحينَ تُخيَّر فلابدَّ من تذوُّق لِتطمئن على المآل الأخير
من حقك،من يستطيع أن يسلبك إياه _ .سأم أن أتحدث هكذا
حقيقة_ لكن أشعر بامتعاظ قليلاً ،وبِ زاوية صغيرة مُركَّزَة
من أُكسيد ألم...خانِق و غبي كالعادة.،
مما يجدر قوله..
أني أكتشفت مؤخرا أن آخر شيء مُمكن أن أكونه مُستقبلاً :
كاتِبَة.
ليسَ لعدم قُدرة لكن لأن النتيجة الأخيرة لا تروق لي أبداً
ولا أستطيع أن أُكمِل وفي صدري شَهقة مكتومةو قلم مكسور
و خاطر يُعالِج مُفاجأة...و أُمنية مُعلَّقَة بين السماء والأرض.
:
وصدقت نبوءتي والله العظيم.،
#
ـ كَم مرَّة قُلت لأُمي ضجرة:
ليتني كَ جدتي لا تكتب ولا تقرأ...!
ـــــ
سقف الهموم
سقف الطموح
سقف الفرح
سقف التفاؤل
....
تلعب معي لُعبة:
قِيام ،جلوس...وأنا مُرتبكة وَ ..ذهولْ..!
http://upload.7bna.com/uploads/f071006576.jpg (http://upload.7bna.com)
..
قد تكون كاذبة أصابعي حين تَتصنَّع ارتباك..
كَ كذب الشمس حين تتوارى خَلْفَ الغيمات
قائلةً للمارين..لا وقت يتسع لرحلة أقرب من الأنفاس حتى.
قديماً كانَ لي وطنٌ وأهلُ ..
وكنتُ أعيشُ في أحضانِ أُمي..
مازالَ يُرددِّها الحرف ماقبل الأخير من السطر الرابع بعد العشرين
في الصفحة التاسعة والخمسين وكانَ ذلك كلهـ..من الجزءالثالث..
يُردِّد..يُردِّد..والأرض تحفظ كُل من يدخل إليها..وتقول ساهمة:
أجل ومن ذلك أن أحفظهم حتى أدمجهم بي دمجا لا يُفصَل حتى حين.
و الليل يقول باسِماً مُنشغلاً بمراقبة نَجمة:
ماذا نفعل هذي هي الأقدار.
والشمس تحنو بِ دفء شتاءاً..وتُشبهـ سيرَ الأقدار بِ صيفٍ حار
كانَ لابد لها فيهـ أن تُخلِص موحيةً أني لا أُمانع من عونِ الأرض
فـَ كُلنا مُسيرين..ولا شيءَ نستطيعهـ..
وحينَ استدارةٍ مُتسائِلة لأيِ رمزٍ آخر..
أتفاجأ بِكل شيء يسعى يسعى
ويتحدث عن فِقده هو..ماضيهـ هو..أيامه.
الأيـــام..
أجل الأيـام..أقربهم جميعا والماضية بكل الأحداث والمنوِّهَة لكل شيءٍ
مما مَرَّ وسـَ يمرّ..ولو كُنا آنذاك من القديم الـ كان.
..
/
شُكراً بدور /كانَ يوماً حافلا
ودي اكتب بصوت عالي..
و أقرا كتاباتي بهدوء.
:
ولا تتوقف الأرقام عن التتالي والمضيّ.
ولا تُرى..وإلا لَأُحصِيَتْ.!
"
و لا يُدرِك نَهيلَ الوِدّ إلا واقفٌ عندَ نبعهـ..مُنتظر.
و لا يَضيقُ بالأنفاس إلا صدرٌ محتوٍ ضُر.!
بلْ ضَرر..
بلْ مُصمَتٌ عليهـ...
و أنَّى مَفرّ..!
:
و لا مكـان..لمن لم يُحدِّد لهُ مكان
حتى لو رَفَعَ رأسهـ..تدقيقا من أيِّ جهةٍ تَطلُع الشمس
#..
ساقطٌ سهواً قلبٌ أبيَض..
لا يُعرَف لمن..
رَحِمَهُ عابرٌ مُستَعجِلْ
فـَ رفعهُ عن الأرض
و على عَجَلْ...!
لا ادري لمن..
لا أعرف ..
رأيتهـ على أحد الأرفُف
واليوم افتقده..!
:
هُم هكذا.............لايبقون طويلاً ذوي القلوب البيضاء.
لاأعرف شيء..ولاأحد.
ولا أحد..
حتى أنا.
والنفي لا يقتضي شعورا داخلياً بإثباات
×
×
و الأن و ببالِغ أدب:
ابتعدي يا أفكار ..
يخنقني وجودك.
:
وَ عقدتُ الدمعَ بحبالٍ برمتُها من صَبْر
و أهديتُ الضيق ساعةَ صمت..
يستدرك فيها عُمقَ وفداحة ما أشعُر.!
و وأدتُ اللحظات قٌرباناً لليَمْ..ليقبل بي خشبةً صغيرة
يحويها الموج..يقذفها لتذوب ،ما بينَ مَدٍ و جَزْرْ..!
:
كَ حكايا الجدَّات..يا امل
أنفاسي تفتقد أشياءَ كثيرة....
و روحي قبسٌ خافتٌ من خبوت..
يتألم..
يمــوت
يمـوت
يموت.
إليك طيَّب الله ثراك وأسكنكَ فسيحَ الجنهـ..
عزيزي حينَ تصلك رسالتي أكون قد حططتُ رحالي في الجزء الأصغرأسفلَ جمجمتك من الخلف..
آمنةً مُطمئنة..وأكون أُرتِّب أشيائي البسيطة للأيام القادمة..واثِقةً من شيءٍ واحد..وهو أنَّ كل شيء يتكرر.!
أجل يتكرر..ليسَ علينا حتما..بل رُبما تتبادل الادوار..هكذا هكذا كَ نجمةٍ ثُمانيَّة..اجزاءها مُتشابهة مهما دارَت..
لذلك لا تفرَح كثيراً وأنا أيضاً لن أحزن..أعِدُك
أيضاً وددتُ أن أقولَ لك ما المواقف إلا دروس تُلقي بها الدنيا جِزافا والسعيد من تلقَّفها بذكاء،
و قد لايكون الدرس متجلياً من أول ظهور..بل في مراحل مُتلاحقة .
أماتعلم أنَّ كل شيء يتكرر...القلم المُدَّلل والممحاة الهادئة المُطيعة جداً+ عنيدة اكثر
و الأُخرى الغريبة جداً والجميلة جداً والمُزعجة جداً والفضولية حدَّ الـ لا حد والمُخرِّبَة
بلا رَغبَة.والكسولة متى ماشاءت والتي لاتمل من اللعب أبداً..وتتخذ القراءة صديقةَ
أوقاتِ الملل،والـ شِبه هادئة..ممم قليلا قليلا ،تَعنى بالأشياء الدقيقة،تملأ الثغرات
الفارغة بِ جِدّ واهتمام وحُب...و المُزعِجَة2 المغرورة الـ تُدلل نفسها ولا أحد ،
الذوِّيقة حتى الابهار الجميلة حدَّ تنبهـ الحواس...الـ ، الـ ، الـــ، مُشتاقةٌ أنا وحسبي..لأشياءَ كثيرة.
صدقني كل شيء يتكرر..مازلتُ أُرددها عليّ حتى لا يقضمني الخوف من أنَّ أحداثي غريبة..!
:
صديقي المزعوم...لمَ لا نجمعها التجارب لِ نطرحها حالَ الاختيارات المتعددة كَ ( لا أو نعم واثقة).
حسنا أنا أُحدِّثُكِ بـ عصبية تؤلِم صَدري
وتعبُر كلماتي مبحوحة..مُغضَبَة
و مُغمَّسَة بِ دمع.
ـــــــــــ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,