المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 [107] 108 109 110 111 112 113 114

نازك
11-12-2023, 11:05 AM
؛
؛
عنواني الآخر .. حيثُ لغة تعبيرية مختلفة الأدوات وتؤدي لذات الهُوية .. نازك آرت
https://www.ins***ram.com/reel/CzVrKc8oPIv/?igshid=ODhhZWM5NmIwOQ==
؛
https://www.ins***ram.com/reel/CzGzG7TKybL/?igshid=ODhhZWM5NmIwOQ==

نازك
11-14-2023, 01:00 AM
؛
؛
صِدقاً ماهذه الحياةُ إلّا حفنةُ تضاد!
وكما قال عنها جبران دمعة وابتسامة ؛ فلا حزنٌ يدوم ولاسعادة مُكتمِلة
ولكن؛ ثمّة سعادة خفيِّة مطوية في حنايا الروح ومُتكوِّمٌ في قلبها كالجنين
وتتعهدُهُ بالرعايةِ كما الرّحِم !
فتربو وتتجذّر؛ حتى الصّميم !
وحين تعتريك عواصِف الفقد أو الضياع؛ تستشرِفُك وتحتضنُك
تُربِّتُ على خيباتك وتمسحُ بقايا الرماد عن ذاكرتك وكأنّها تقولُ لك تعال واغرق هنا
وانغمِس في لُجّة تلك الأويقات فارهة الجمال وغزيرةُ التفاصيل
تعال والتقِط أنفاسك الهاربة وامسِك بزمام الأخيلة واغمض عينيك طويلاً
فثمّة هالة نور تُومِض بين سطور حَكاياك
وما أقوى سناها بل ما أشهاها !
أتقوّى بها أحتسيها كفنجان من القهوة الفاخرة فأجدني في كل رشفةٍ أومِض وأشعّ سعادةً كما كنتُ؛ هناك !

نازك
11-17-2023, 03:42 AM
؛
؛


لطالما تعثَّرتُ بصُوىً عديدة في دروب الحياة؛ وها إنني اعتدتها وبلعتها رغم مرارتها؛ لكني الآن بِتُّ أتعثَّرُ بالكلام !
أجل يابعضي؛ مُذ غُيِّبنا فقدتُ مفاتيح الكلام !!
بات من المهام المستعصية عليّ، لم أعُد أتقِن التعبير ، وكأني أُصبت بالخرس !
ولم أعُد آبهُ بما تقولهُ الأفواهُ مِن حولي
لم و لم و لم …
أتعرف كيف أشعر ؟
أشعرُ وكأني صورة مفككة؛ عشوائية،ممزوجة بالصمت والرتابة
أحاول إنعاشي ما استطعت، وأستجمِعُ ما تبقى مني في قوقعةِ مرسمي
أسرحُ وأغيبُ في أحايين كثيرة؛ تسرِقُني الرؤى عُنوةً؛ ترتسِم قبالتي المشاهِدُ تِباعاً؛ تُباغِتُني و أهرب منها؛ وإليها !
وكم أحِنُّ و أشجو
وأعودُ أدراجي، أُجرجِرُني لمسرح الحياة ليستمر العرض !

نازك
11-18-2023, 03:35 AM
؛
؛
؛
؛
لا داعي لأن تقلق عليَّ
كل مافي الأمر أني وبعد سنيَّ مِن الضياع قررتُ أن أزور نفسي الحقيقية
كم تماديتُ في هجرها
لقد رأيتُني بجلاء وصافحتُ وجهيَ الجديد
لم يعُد هناك ما أهابُه
لقد وجدُتني مِن خلالك
وأحببتُني كما انعكاسي في عينيك
وآويتُ لضفتك ثم أرخيتُ هُدبي واستغرقتُ في الغياب !
وأخيراً؛ وبعد أن مِتُّ هرماً رضيت عني الحياة ووهبتني فصلاً من فصول حلمي الأثيري، ذاك الذي أسرفتُ عمري وأمِلتُه يزورني ولو في الظلّ!
تعهدّتُهُ منذ يقظة ذاك الحدس الغريب في دواخلي، لطالما كان يداً حانية تربِّت على انكساراتي،اعتدتُهُ وأولمتهُ من قصعةِ أخيلتي خبزاً شهياً معتّقاً وأسقيته من كوثر عينيَّ روءاً حتى بات يلازمني ويُلِحُّ بالمجيء وإن كان في توقيتٍ مُتأخِّر !

نازك
11-20-2023, 02:59 AM
؛
؛
ربما تفلحُ محاولاتك في تطويق معصمك
في ليِّ أصابعك عن فِعل الكلام
في إخراسِ حُنجرتك
في ابتلاع تنهيدة وإتباعها بفنجانٍ مِن القهوةِ المُرَّة
في إحراقِ ماحولك من الأوكسجين
ولكن ، ليس بمقدورك قطعاً إخماد فتيل الحياة؛ كل ذرّة هواء عبر هذا الأثير مُكتنِزة بأنفاسِ المحبَّة
مُفعمة بجرعات تُقوِّي مناعتك ضِدّ أوجاع هذي

نازك
11-20-2023, 11:02 PM
؛
؛
في الغياب يُسيطِرُ عليّ شعورٌ أوحد ! كـ وجهٍ بلا ملامح يطاردني، ينبجِسُ من شتّى زوايا الذاكرة ،
يستدعيني، فأروحُ أنبشُ في أكداسِها،
أسترِدُّ اللحظة، والتنهيدة، وحتّى الفاصلة !
أُرتّلها على مسمعي؛أنشودة ،
فـ أحِنُّ و أشجو .

نازك
11-24-2023, 03:12 AM
؛
؛
تلكمُ التفاصيلُ تُلازِمُني كخيالٍ طافحٍ بالأُنسِ
لا أملُكُ حِيالَ حضورها المُلحِّ سوى استقبالها بكاملِ أناقتي (:
وأُغِليها .... جداً
وأُشرَّعُ لها من روحيَ مُتّكأً
فتحطُّ على كتفيَ المُجهدِ
بكُلِّ حُنوٍّ ... تحطُّ
كيمامةٍ هاربةٍ مِن أغلالِ خَارطة الزمن
كوجهٍ غريبٍ عثرَ على ملامِحهِ المُغيّبةِ في أكداسٍ مُتناسِخة
كوترٍ يفيضُ بالشجو كلما ربَّتتْ عليهِ أصابِعٌ مكلومة
كـ كُلَّ الأشياءِ الحاضرة فينا وإن قسراً غبنا
وتعمّدنا
وأدّعينا
وكابرنا
كلها ... وبكامل حضورها
تُلازِمُني .

نازك
11-26-2023, 06:18 AM
؛
؛
؛
؛
وحين يتآكلُكَ التعب وتتساقطُ بطريقةِ الأجزاء وتظنُّ أنك قد اقتربت من التحول لكَومة شيء
تنفثُ فيك الأقدارُ رَوحٌ من الله،تخالهُ مهدك القديم من فرط حنانهِ
يترآءى لك من خلالهِ جمالُ الحياة الصرف
ترى في بؤبؤ عينيهِ ريحانة شبابك وشذى صِباك
تُحِبُّه كما لم تُحِبَّ مِن قبل أو وكأنَّك تمرَّست أبجدية الحُبِّ للتوّ
تشتمُّ في عبقِ أنفاسهِ تلك الرائحة التي تجعلك تنفِض من رئتيك ماتراكم من رمادٍ أسود
تتأملهُ وتفترُّ جُلُّ ملامحك عن سعادة غااامرة ، بينما داخِلك ينتحِبُ مِن قلةِ الحِيلة
يالهذهِ الحياة الناقصة ! أم هل أقولُ البائسة ؟
ويترآءى لعينيَّ من البعييد البعييد سِربُ طيورٍ تتأهَّبُ لموسم هجرةٍ قسرية !