مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛؛
كُلّما توغّلَ عُمُري وأخذ في التزايد الرقمي والتناقُص الكمّي؛ أوقِنُ أكثر بمُضيي قي طريقيَ الأبديّ
دون الوصول لأجوبةٍ شافيةٍ !
؛
؛
أحلامُنا النّائِيةِ ، يلتقِطُها مِسبارُ الليلِ حين نهنأُ في كنفِ السُّكونِ وحميميةِ المكان،
حينها فقط تندلِقُ المشاعِرُ كمَا هي !
؛؛
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e21cb0a427.jpeg
ونركنُ إلى زوايا الصّمت؛ خشيةَ الإدلاقِ !
؛؛
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0d1377d7ad.jpg
؛
؛
يُباغِتُني الحلمُ ؛ مثل وعدٍ، مثل غيمةٍ هاربة؛ قررتْ وفجأةً إمطاري،
بلَّلتْني حتى أخمصي،
وُلِدتُ لبرهةٍ من الزمنِ؛ ولادةً مؤقتة،
ثم حين زفرةٍ، عُدت ومن جديد للتكوم في قلبِ دائرتي/ ذاكرتي،
بذات العيون الفضفاضة، السادرة ،
تطلّعتُ للأمدِ البعيد،،رجوتُها معجزة من لدُن السماء،
رحلتْ .....
وانطوت الصور في بهوِ ذاكرتي، لكنها لاتبرحُ حدقة عيني، تنثالُ في تَحنانٍ كلما أُغيّبُ عن مرئيات الحياة،
وأغرقُ في حفنةِ ضوء !
؛
؛
وتتوالى الغصص، والأنواءُ في عزفها المُنفردِ المُتفرِّد ، لم تزلِ !
أرومُ افتتاح صباحي بكلماتٍ غرِّيدة وبوجهٍ صبوح ،
أرومُ غرس ناب القلم في قلب هذا الكمِّ من الإشراق، وإستلاب خيط نور ،
أرومُ ... و ... وأروم ...
وأنتهي بتنهيدة
تنهيدة ... وحسب !
؛
؛
تنهشُني الحَيرة، وتميدُ الأرضُ بي، على جناحيّ المُحال ؛أتشبّث ،
ولا يضيرني مورُ السماءِ ولا عصفُ الرياحِ ولا هزأُ الظِلال ،
أمضي بلوعتي، والقلبُ بوصلتي ،
أيامٌ معدودات،
معدوادتٌ ... يانفْسي !
؛
؛
تتعاركُ التفاصيلُ في عيني،
أيهُم يغسِلُ بالشوق فلول الفقد،
وأيهُم تُطبق عليه الجفن خوف وسنةٍ، خوف غياب ،
جميعُها تكتظُّ كأسراب سُنونواتٍ عبرت سمائي ملوحةً نحو الغروب البعيد،
القصيِّ... جداً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,