المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 [40] 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
03-05-2016, 04:42 PM
؛؛




أن نبتعد لغرض التّناسي ، ذاك شأنٌ
أمّا أن نتجاهل وكأنّ شيئاً لم يكُن ، فذاكَ شأنٌ آخر !!

نازك
03-07-2016, 09:08 PM
؛؛


قد لا أريد أن أتذكر كي لا أجرح الحاضر، ولكنّني لا أستطيع أن أنسى كي لا أخون ذاتي والحقيقة معًا !
-غسان كنفاني

نازك
03-11-2016, 01:00 AM
؛؛


وتُشِيحُ السماءُ بوجهِهَا، وتلملِمُ آخرَ غَيمةٍ تعلّقت بِها هُدُبي،
وكأنّما الأرضُ ابتعلتني، وتلوكُنيَ العتمةُ !
أوماعلمتِ أيتُها السماءُ، كم كنتِ تهبينَ لعينايَ الإشراق؟
وكم كنتُ أهربُ إليكِ صُعوداً حين اختناق ،
أوتعلمين؛ مُذ غادرتِني، لم أصعد ولم أشكي، ولم أتنفّس !
فقط ؛ ينتحِبُ الصّمتُ بداخلي وعلى أصداءِ آخر قطرةِ غيثٍ رويتينيهِ، أُطبِقُ جَفْني،
وأنــــــــــــــــــــامُ ..... أنامُ
حتّى التعب .

نازك
03-14-2016, 08:06 AM
؛؛


يحطُّ اليمامُ على غُصنِ جَرحٍ ، مُحترِقُ الرّيشِ، صديقُ الروحِ
يتّحِدُ الغصنُ و النغمُ،في غناءٍ رهيفٍ ، يُبكِي اليمامُ !
باخِعُ الوَجدِ ، مُمعِنٌ في النسيانِ
وعمّا جديدٍ
تَحُطُّ قَبّرة،يستحيلُ الجدبُ حقلاً،تأمنُ مِن خَوفٍ وتبيتُ هانِئةً في ذِمّةِ الحُبِّ !

نازك
03-16-2016, 12:05 PM
؛؛


للفقدِ ملامِحُ باردة لا تُخطِئها القلوبُ الثّاقبةِ،مِنْ انكماشِ الصّوتِ لـ اتخّاذِ القلبِ شكل القُرفُصاءِ لـ انكِسارِ الرُؤية وتهدُّلِ الوقت !
وفي مداءاتِ الكِتابة يتفضفَضُ قَميصُ الوَحْشةِ حتّى الإحتواء !

نازك
03-20-2016, 11:51 PM
؛؛


وأنسلُّ مِن بين صَخبِ البشر .. أعصِبُ عيناي.. وأُغلِقُ مسمعي
يهتِفُ الصمتُ بداخلي .. تتصادمُ الأحرف لترصُف أحاديث الروح
كم تشبّعتُ حنين !
سأتلُو عليك أخباري ؛
فـــ استمِع .....

نازك
03-22-2016, 07:46 AM
؛
؛
تعبُرُني الوجوهُ في استردادٍ مُثقلٍ بالتعب،
تُومضِ حيناً، وتشجُو في آخرَ،
وبين نَقرةٍ، وسُكُونٍ عظيم ،
يمضي الجميعُ،
وتمضي الأيامُ، ولا يُنِّبهُني لانتهائها إلّا ُرزمةٌ مِن الورق، أُمزِّقُ مِنها؛ مايجِبُ صياغتهُ بصيغة الماضي،ليلتقط الآتي أنفاسهُ المُتعثِّرة !
وتبقى الأشياءُ،عالقةً،عابقةً في زواياها،
ويُشقيني الفوتُ،
قدري؛هو البقاءُ في تلك المسافةِ الزمنية .... المنسيّةِ،الحاضِرة !

نازك
03-24-2016, 07:41 AM
؛؛


ننامُ ونُمَنِّي العينَ برؤىً ونصحو على يبابٍ !والآن يأكلُ الأمس بفَاهٍ شرِهةوكُلُّ الحقائقِ،سرابٌ يرتدي وجه الظلال !