المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 [92] 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
07-25-2021, 07:37 AM
؛
؛
صباحُ الفقد المُوجع
صباحُ التِّيه البالغ عنان سماوات الشوق للعيون؛ للبسمات
صباحٌ رماديّ باهت كوجهي الظامىء للنور
وعن أيِّ فقدٍ أكتب وأنا الغارِقةُ في دوّامتهِ الشرِسة، المُستجِيرةِ بآخر ِحبلٍ كان يبعثُ في أوصاليَ الحياة !
وأيضاً أُكرِهتُ على قطعِهِ !
بيدي انتزعتُ بعضي مِنِّي ! بيدي وَأَدْتُ بسمتي وشتَّتُني !
ولوهني وجُبني، آثرتُ الهروب دون وداعٍ أخير ،
لقنّتُني صُنوفَ الجسارةِ والصبر؛ ولم أقوى
وكم سقط قلبي وكم تهشّم !

نازك
07-27-2021, 04:12 AM
؛
؛
عند كل إغماضة جفن؛ حين كل تنهيدة وفي أحايين كثيرة
تترآى لي؛ تلفُّني بهالة حِسَّك حولي
لايبرحُ بصرك وجهي، ولا يبرحُ سمعي صوتُك
بكامل الحُنو وبذات الدفء تحومُ حولي
فيسكُنُ روعَ قلبي، تتكثّف حُمم الآه و أهجع !

نازك
08-13-2021, 09:03 AM
؛
؛
كلما طالت إقامتي في رحاب هذه الكُرة الضيّقةِ جداً، المُستديرة لحدِّ إنزلاق خَطوي عن درب الوصول،
السابحة في الملكوت، المُعلّقة بين سندان مواقيت مؤجلة، وأقدار كُتبت وجفّت الصُحف
فيا لحيرتي الإنسيّة، ويا لطول أملي،
ويا لشساعة يقيني بعطايا السّماء ،
ويا لأدمُعي الحرّى، إذ يطيبُ لها السكبُ حين انغماسٍ في قلبِ الذّاكرة !

نازك
08-25-2021, 03:22 AM
؛
؛
وامتلأ بداخلي الحنين
تسيلُ روحي كأصابعِ عازفٍ تحِنُّ للوتر
ياهذهِ الأرض،هبيني بعضُ هدأة، تنهّدي هُنيهة لأتملّى وأرتوي مِن تلك العينان

نازك
08-28-2021, 04:11 AM
؛
؛
في عُزلتي هُناك، لستُ وحدي فأنا مُزدحِمة بكمٍّ هائلٍ من الذكرى
تعجُّ دهاليزُ روحي بأطيافهم، وتتردّدُ في جنباتي أصواتهم، ضحكاتهم،
أشياؤهم الصغيرة نجومٌ تلتمع في علياءِ هذا الحُطام
كل شهقة حنينٍ هي بمثابةِ كتِفٍ أتوكّأُ عليها حين أُوشِكُ على السقوط
كلماتهم بمثابة قميص من الصوف أستجيرُ بِهِ من زمهرير هذي الحياة
مِن رتابتها، مِن ظلمائها وظُلمها الفاحش !

نازك
09-04-2021, 04:46 AM
؛
؛
لقلبهِ كتبتْ: ياذا الساكنِ في أيسرِهْ، يامُضغةً عُجِنت بالصدق التامّ، فيكَ يسري بعضٌ من نبضي، وإليك تحِنُّ بعثرتي، وبك تكتمِلُ مفازاتي، وفيك التمَّ عثارُ لغتي
تتوجَّدُ هذي الروحُ في سبيل مصافحة، تؤوبُ أسرابُ مواجعي وتنطوي في قلبِ ( كيف حالك؟ )
حالِكةٌ مساءاتُ السُهدِ يانبضي،تُرهِقُ أنفاسي صُعوداً وترميني في فضاءٍ مِن الحيرةِ و الشُجون
ومايلبثُ أن يحُطَّ على كتفي طيفٌ رءُوم، يهمِسُ في صمتٍ بليغٍ ؛أنا ها هُنا، وعلى قيدِ نبضة !

نازك
09-08-2021, 04:29 AM
؛
؛
الله وحدهُ يعلمُ عن مقدار عجزي ومقدار مُجاهدتي لأحتفِظَ بما تبقّى مِنّي علّها رحمةٌ سماوية تهبِطُ في ذاتِ كُن!
ولكن؛ أو تعلم برغم هذهِ المرارة التي أتجرعها ثمّة سعادة خفيَّة شفيفة تمدني بالنور أبداً
يكفي أنِّي أمتلك إحساس إمتلاكك بصدقٍ لا يأبهُ بقوانين المسافات !

نازك
09-13-2021, 11:09 AM
؛
؛
الجميلُ المُحزِن هو ركوني إليك بعد يومٍ ممل ومُثقل بأعباء حياتية منهكة
أرمي بجسدي على الأريكة وأطبق جفني وتلتمع تلقائياً ذات المشاهد
تتساقطُ تترى وتكسِرُ الحسرةُ روحي
فأجترُّ تنهيدة عميقة بينما تتسلل أدمعي
يالعمق هُوّة الفقد يا بعضي
ويالمرارة الصبر على مصيرٍ تُحيكهُ الأقدار بخيوطٍ شائكة !
ويالعِظَمِ أملي بلطفٍ إلهي يهبط على قلبيَ المكدود