المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 [97] 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
05-09-2022, 01:23 PM
؛
؛
؛
؛
وحين يتآكلُكَ التعب وتتساقطُ بطريقةِ الأجزاء وتظنُّ أنك قد اقتربت من التحول لكَومة شيء
تنفثُ فيك الأقدارُ رَوحٌ من الله،تخالهُ مهدك القديم من فرط حنانهِ
يترآءى لك من خلالهِ جمالُ الحياة الصرف
ترى في بؤبؤ عينيهِ ريحانة شبابك وشذى صِباك
تُحِبُّه كما لم تُحِبَّ مِن قبل أو وكأنَّك تمرَّست أبجدية الحُبِّ للتوّ
تشتمُّ في عبقِ أنفاسهِ تلك الرائحة التي تجعلك تنفِض من رئتيك ماتراكم من رمادٍ أسود
تتأملهُ وتفترُّ جُلُّ ملامحك عن سعادة غااامرة ، بينما داخِلك ينتحِبُ مِن قلةِ الحِيلة
يالهذهِ الحياة الناقصة ! أم هل أقولُ البائسة ؟
ويترآءى لعينيَّ من البعييد البعييد سِربُ طيورٍ تتأهَّبُ لموسم هجرةٍ قسرية !

نازك
05-31-2022, 07:34 AM
؛
؛
متوعِّكةٌ هذي الروحُ ترتجي مِن نعيمِ الوسادة جرعة تناسي
وحفنةُ علّ؛علّها تُطبِّبُ ذاكرةً مُتخمةً
أختبي في قمقمي كتلك الأشياء التي لاتقوى المواجهة
أتأمّلُني وقد غرس الفقدُ أصابعه في خارطة عيني
أمارسُ الّلاجدوى بكل أطيافه، كـ كتابتي هذه مثلا !
لابأس؛ طالما أنها ثغرةُ تؤدي للهروب منّي؛ منك
أبدو كسجينٍ لا يتكبّدُ عناء الهرب، مشقّة التسلّق،أو حتى الركض!
أتسمّرُ في مكاني،أختبىء في اللاوعي، وأبتلِعُ صوتي المُتهجِّد، لمستي الشحوبة،بسمتي الشمالية،تنهيدتي، وكل أشيائي
وأكتفي بعزلتي .... فيك

نازك
06-04-2022, 09:00 AM
؛
؛


مُتعبةٌ أنا وحتّى الرمق الأخيرمِن أنفاس التصبُّر،
وكم أحتاجُك لبُرهةٍ؛ فقط بُرهة من عُمر هذا الزمن، كيمَا أرخي رأسي على كتفك الأيسر،
وأستمدُّ مِن نبضك ،أدّخِرهُ لعُمرٍ آت،
كم و كم !

نازك
06-15-2022, 10:48 AM
؛
؛
وأعودُ لرُكنيَ الركين
أُرتِّقُ ثقوب صمتي ووهن لغتي العاجزة عن استدراك المكنون
لا شيء بحوزتي، سوى نُدفٌ مِن سُلاف الروح وشيءٌ مِن توقٍ قدييييم !

نازك
06-25-2022, 09:28 AM
؛
؛
أقصى درجات الوجع حين تستفيضُ عيناك شكوى
وتدّعي بأنها هُدبك من فعلت !!
تنتحب في صمت مطبق وتخشى تلصص دموعك
أيُّ مقياسٍ تمتلك لتُقَّدر بواسطته مقدار ماتتجرّعه كل لحظة !

نازك
07-26-2022, 10:30 AM
؛
؛
حين تسلُبُنا الحياة رونق الصور؛ لانملُك سوى التحايُل على مساحيق الكلمات
فنُبهرِج ملامحنا البائسة ونزهو ببقايا تلك الصور التي باتت حبيسة إطار من ( كان ) !

نازك
07-28-2022, 11:37 AM
؛
؛

ماذا يعني ترقُّقِ الدّمعِ حالَ انثيالِ خيوط الذاكرة؟
ماذا يعني هذا التّخاطُر المُتواشِجِ بين القلوب؟

نازك
07-28-2022, 11:40 AM
.
.
صباحُ التذكُّر ...
مِن حسن حظي ومن دواعي سروري أنّي من أولئك الذين يقتاتون على فتات الذِكرى
وأحمدُ الله أنّي أملُك في ذاكرتي أرشيفاً مكتظاً بما لذ وطاب
فمن مُسببات السعادة في حين إطباق الحزن إغماضُ عيني واستحضارُ عينيك وهي تطالعني بحنوّ
أو ملمس يديك حين تربيتٍ وهدهدة, هكذا ما أن تخبو صورة إلّا وتتبعها صورة أو مشهد يغمرني بفرح مَشُوب بالوجع
يُشبه الأمر لحدٍ كبير حالةُ غياب الوعي أو التخدير لفترة مؤقتة
ولكنه في كل الأحوالِ طورُ اِستشفاءٍ روحيّ تهرعُ له نفسي كلما رامتِ السكون