المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 [59] 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
12-24-2017, 09:03 AM
؛
؛
والوِحدةُ قدَر
تُشبِهُ العُزلة ولكن بشكلٍ آخر
أكتُبُها الآن وترتسِمُ في مُخيلتي وردة وحيدة مزروعة في قلب محيطٍ ثلجيّ
والفارق بينهما وحسب رؤيتي؛
أن العُزلة فِعلٌ ظاهرٌ للعيان، بينما الوحدةُ شعورٌ خفيّ،
ببساطة هي فَورةٌ تتآكلك، لتتضعضع وبطريقةِ الأجزاء
تتساقطُ أجزاؤك دون أن يشعر بك أحد
بلا صوت ولا حتّى حِراك
في صمتٍ مُطبق
وحدك تُجالِس الفراغ
وعلى الطاولة ترسم يدُك الدوائر!
يخفِقُ قلبك
وتموتُ في كل خفقةٍ بسمة،
لتترك مكانها ندبة تغور في قلب تكّات ساعة الزمن !

نازك
12-26-2017, 08:35 AM
؛
؛
برُغم الحزن المتفشّي وحتّى مسامّي
عزائي أنّي قبضتُ على تلك اللحظات وأودعتُها زنزانة عيني
غادرتُك؛ في ذلك التأريخ السرمديّ،
وكأنّني عُدت بك، معك
وكأنها تلك اللحظةُ أفلتت مِن قيدِ آلةِ الزمن، لتأخُذ شكل الداوم
وكأنّك الآن هُنا ، وكأنّي عائدةٌ إليك بعد هُنيهة
وكأنّ الْـ هُنا بات كُلّاً
وكأنها أرواحُنا الخامدة اتّقدت في تلك اللحظة !

نازك
12-30-2017, 11:10 AM
؛
؛
على مقربَةٍ من شُرفتي، تهدُلُ حمامة
يُفتِّتُني أنينُها، مثلي هي، مسكونةٌ بالغُربة
بلعنة الرحيل
برهبةِ النهايات
وحدها تستشِفُّ لوعتي
تُحصي ليالي سُهدي، انتظاراتي
وتسوقُ لي بُشرى الرسائل
حين تصفو السماء ويندسُّ في سرب مواجعي خَفقٌ مِن لدُن نبضك
فأظلُّ أغترِفُ مِن صهوةِ الفراغِ
فيضٌ مِن ماء
أُجدِّفُ
أتماهى
ليتها هذي الرياحُ تستريحُ وتُسلِّمُني خيط الشِراع
ليعصِفَ باتجاهي
ليتها ...
وأظلُّ أنتظِرُ في وجلٍ لذيذ !!

نازك
01-02-2018, 08:52 AM
؛
؛

عامٌ جَديد أحتفي بهِ بينما يأخُذُني الأَسى كيفَ مَضى مَا مَضى وكأنّني أتيتُ لِلتّو !

عامٌ جديد يعني تمامُ النُّقصان ! وزيادةٌ في عُمُري العددي
عامٌ جديد وبداية جديدة في رحلةِ الدُّنوِّ مِن النّهاية

النِّهايةُ لا تأتينَا بل نحنُ مَن يغذُّ السيرَ الحثيثَ بـ اتّجاهها نَحو الأبدَية

وذاكَ طريقي شاحِبٌ خالٍ مِن الألوان بلا رِئة !
مُنفرِدٌ ضيّق لايسعُ إلّا لموضعِ قدمايَ أبيضُ مُستمّر ولكن إلى ...!!

نازك
01-04-2018, 07:31 AM
؛
؛
لم أهتدي إليك بإرادتي
بل هي مِشكاةُ روحك الوضّاءة ؛ قد فعلتْ

نازك
01-04-2018, 07:43 AM
؛
؛
بمسَاءاتِ السُّهدِ
أتوقُ لكتابةِ مَعزُوفةَ حُبٍّ،
أشعرُ بنأيِ عُصْفُورِهِ عَن غُصني ،
تغريدَهُ البعيدُ يُشنِّف مَسمعي ويدوّي في صَمتِ السُّكون ،
بينما نشيجُهُ يترنّمُ بنُوْتَاتٍ ميّالةٍ لاِستعصارِالعَبرةِ ، وجَلبِ الحُزنِ الّلذيذِ
هي طقوسُ الليل
تتّسِقُ تِلقائياً
وتحمِلُها نحوي ... الذّاريات .

نازك
01-05-2018, 06:54 AM
؛
؛
أسترهِفُ سمعي فأصِلُ
وكأنّهُ قلبي ينبِضُ بين جنبيك
مُثقلةٌ عيونُ الكرى ببعضِ وجعي
وكلما هممتُ بالتّناسي نكأتْ انتبهاهةٌ؛ طَرْفي
يزورُ البُكاءُ جَفني
أطرِقُ أسفاً
رمضاءٌ تستشري في حُنجرتي
أتوهّمُ صوتُك .. ماءً !
أذوبُ عطشاً
وطفلةُ روحي لم تزل تبتهِل
ياربَّ السماء سُقيا تغتسِل ببرَدِها أرواحنا الحيرى

نازك
01-07-2018, 02:43 AM
؛
؛
بعضُ العواصف العاتية بمقدار زلزلتها الطاحِنة
إلّا أنّها تُعِيدُ تشكيل طيننا التائق للأرض،للأصل؛لُزوباً !!