مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛
؛
لاتقلق يا قُرّة العين ؛
لن أحرنَ ولن أبتئس،
فقط هو فرطُ الشوقِ يكسِرُني،
بينما تنتعِشُ أنفاسي مادُمنا نتنفّسُ ذات الهواء !
؛
؛
والحنينُ يَمُورُ في حنايايَ ،
جعلتُ لهُ في العُمْقِ برزخاً،
حياةٌ بفَنَائي؛تَفْنى !
؛
؛
كُلّ ماكنتُ أقولُهُ وأنا بكامِل وعيي،
لم يزل قابعاً، كماهو ، في الّلاوعي !
؛
؛
المُعضلةُ ؛ أنّي أمتلأتُ بكً حتّى أخمصي، حتى باتت فكرةُ تفريغي منكَ نِهايتُها الّلاجدوى !
؛
؛
وأبصرتُ ملامِحي المُغيّبة وتفاصيلي الجميلة في عينيك
؛
؛
أنت سمائي التي حوّٓلتني إلى "نجمة "
؛
؛
بقعةٌ مِن الأرض
تنهيدة
زفرةُ انتظار
حفنةُ ليتٓ
والكثير الكثير مِن التّوق
تكفيني لأصنع منها مشهداً خُرافياً و ألتقيك !
؛
؛
ماذا يعني ترقُّقُ الدّمع حال انثيال خيوط الذاكرة؟
ماذا يعني هذا التّخاطر المتواشج بين القلوب؟
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,