المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 [42] 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
05-11-2016, 01:24 PM
؛
؛

أيُّها الشوقُ الغافي على كتِفي كـ عُصفُورٍ قلِق
مَامِن دمعةٍ تنثالُ حال انبلاجٍ إلّا وتجّترُ مِن العُمقِ ألفُ قبيلةِ آهٍ مكلومةٍ ،
رُغماً تتكاثرُ ورُغماً تثورُ والعينُ حسيرةٌ،
تتطلّعُ بالأُفُقِ الغارِبِ، تغزِلُ مِن بقاياَ الغسقِ طيفاً ما انفكَّ ومنذُ الغُروبِ الأخيرِيزورُهاَ عِند كُلّ بارقةِ حنــــــــين .

نازك
05-17-2016, 12:47 PM
؛
؛

ليتَ بمقدُورِنا تقنينُ الذَّاكرة،
ليتنا نملُكُ تعطِيل وُجهتِها، تسييجِها!
وعبثاً تستشْرِفُني الرُّؤى
تسْتطلِعُني تِلكُمُ النّظرات الدافئة، المِرسالة ،
ويتفتّقُ بُرعمٌ بالكادِ غفى
ناثراً في مجالي عَبقَ اللحظةِ والسّكْنة
سيّانَ حالي وحالُ مَنْ يُكابِرُ ويدّعي
بينما كفّاهُ لم تزل ندِيّة ... لم تفْتر !

نازك
05-22-2016, 05:23 PM
؛
؛

أنصهِرُ في بوتقةِ فقد،
وأنعجِنُ بألف باء ... لتنبجِس من بين أصابعي أبجديةً صمّاء !
كلُّ ما أتقِنهُ طقوسُ الكآبة ،
وهذي الكتابةُ قد ملّتني !

نازك
05-22-2016, 05:50 PM
؛
؛
إليكَ أكتبُ يامن تعرِفُكَ ،
وإيّايَ أُسمِعُني و أعنِي ،
في ديجُورِ العتمةِ، ثمّة برزخٌ مُبهم،
وحدهُ الحدسُ حين يتناهى في الشفافيةِ يستبينُ مايختبي هُناكَ ويلتمِعُ ،
فلا تنشغِل بما أُدوِّنهُ هُنا وهُناك، فهي محضُ حروف،
عالمٌ ماديّ لا يبلُغُ مِعشار سماواتي العميقة،
تقصُرُ دون سبر أغوارها بضعةُ كلماتٍ مرصوفة ،
والمغزى حيثُ تستشعِرهُ الروحُ، ويجيشُ به الوجدان،
فقط حين تصل لتلك البقعة الّلا محسوسة،
سترى بلا عيون
وتسمعُ بلا آذان
وتتنشّقُ فوحَ الأماكن ، وتنتشي بروْحانيتها الأزليّة، المطبوعةِ في العينِ قبل الذّاكرة !

نازك
06-11-2016, 02:21 PM
؛
؛
يا أنسامَ طِيبةَ، هَبيهُم مِنْ أنفاسِكِ الطيِّبةِ رُواء
ومِنْ زُلالِ زمزمُك برِّدي على قلوبهم الطريّة
وبنفحاتكِ الطاهرةِ دثِّريهم، فإنّ مسكنهُم الروح وهُمُ للروحِ حياة !

نازك
06-17-2016, 02:51 AM
؛
؛
سأحتفِظُ بي في منأىً عن هذا العالم ،
إلى أن ألُمّ شعثي،
لحين أُلمْلِمَني،
لحين مُصافحةٍ أخيرةٍ لوجهِ السماء ،
حين تصدحُ المآذِنُ ، وتأذنُ الحياةُ للطيورِ بالتّحليقِ الحُرّ !

نازك
06-20-2016, 02:23 AM
؛
؛
ويحدُثُ أنّهُ مهما ادّعينا، وراوغنا وكابرنا،
تُباغِتُنا تلك الوخزةُ الكفيلةِ بتنبيهٍ على هيئةِ رسالةٍ مفادُها؛
كم افتقِدك !
كم

نازك
07-14-2016, 12:06 AM
؛
؛
كلّما كانت مشاعِرُنا، رقراقة، مُتغلغلة، وساكنة لُبّ القلب
قصُرتْ الكلماتُ وتضعضعتْ
فما أبلغ الصمت، وما أقدرهُ على التعبير !