المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 [15] 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
10-27-2014, 07:14 AM
فنجانٌ مِنْ القَهوةِ التُّركيةِ ، ذاتِ العِيار الثّقيل (: ، تعني لي إضافةُ رقمٍ جديدٍ لرُوزنامةِ عُمُري !
؛
؛
صَباحكُم ، قَهوة


http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_1414383247411.png

نازك
11-03-2014, 04:28 AM
https://soundcloud.com/nour-nourly/turkish-music-piano-nay-solo
؛
؛
؛

كُلَّ مانحتاجُهُ يا رفيقي أصابِعُنا ... فقط
هي مَنْ تكتُب،وتمحُو،وترسمُ،وتعزُف،تجِسُّ،وتمسحُ وهي من تُلوَّحُ ثُمّ تُهَدْهِدُ رَوْعَ قلوبنا لحظةَ الوَداع .

نازك
11-03-2014, 04:29 AM
؛
؛

وكُل ما قرأتُكَ أكثر كُلّ مَا تعملقتَ فِيّا أكَثر،
وعَشِقتُ الأبجَديةََ أكَثر !

نازك
11-04-2014, 10:38 PM
مِن أسْمَى المُكافآت الرُوحية، أن تكونَ نَفْسكَ !
؛
؛
مِنّا من يجدُها في مقطوعةٍ مُوسيقية ، وكأنّما الصوتُ المُنبعث مِن الوتر يُحاكينا،
ومنّا من يجدُها في صورة فوتغرافيةٍ قديمة، تجعلهُ يُطبِق عليهَا عقلهُ ويُرسلُ الروح إلى ( هُناك )
ومنّا من يجدُها في كلماتٍ مُقتضبة تختزلُ في قلبها الكثير كـ ( صباحُ الخير ) ، ( كُن بخير ) أو كما قالت فيروز ( كيفك إنت؟ )
؛
؛

https://soundcloud.com/haitham-beck/incesaz-g-ney

نازك
11-06-2014, 11:24 AM
؛
؛

في الحقيقةِ ومهَما الصقوا بِنَا مِن صورٍ وتكهُّنات، تبقى لهُم رُؤيتهم ولنَا الإحتفاظُ بـ الجَوهرِ ،
فـ الماءُ مهَما تعدّدتْ خَصائِصُهُ بفعلِ الطبيعةِ، يحتفِظُ بمَاهيّتهِ بغضّ النظرِ عن شَكلهِ المُتغيّرِ في ( العيون ) !

نازك
11-16-2014, 03:40 AM
اشتقتُ لأكتب لكَ،وأكتبُكَ
تتحرّكُ أنامِلي على لوحةِ الكِيبُورد،
وفيضُ التّوقِ يُهسهِسُ في النّداءِ،فأسلُو عَن مواضِع الأحَرُفِ!
أتعلمُ كيف أنابدونكَ؟
كـ الطفلِ عندما يلتقي بشخصٍ عزيزٍ عليه جداً؛ وبعد طُولِ غيابٍ،
فلا يملُكُ تصرفاته، يجدُروحه ُتسبقهُ لترتمي بأحضانهِ، ثم تتدافعُ الكلماتُ أو الحكَايات، ويُكرّربعضهامن هولِ المفاجأةِ!
هل تخيلتَ السعادة التي تتملّكُ قلبهُ الصغير؟ يكادُ أن يفزَّمِن بينِ أضلُعهِ ،
هل تخيلتَ كيف يرمي بكل احتياجهِ على أكتاف الحنين، وكيف تختلُّ عندهُ الموازين،
فيهيمُ فرِحاً،وتغرورقُ عيناهُ،ويُمسكُ بطرف رداءِ الواقع بكلتاَ يديهِ خوفاً مِن افتقادٍ جديد !

نازك
11-19-2014, 04:26 AM
؛
؛
أتيتُ على عَجلٍ مِن أمري, نِداءٌ مِن البعيدِ أوهو صهيلُ الرِيحِ
لايهُم .. المُهِم لبّيت !
؛
؛

نازك
11-19-2014, 04:28 AM
؛
؛
عِند أطرافِ جدولٍ عتيقٍ أرتقِبُ وصفحةُ الماءِ تتهادَى عن صُورٍ تتساقطُ تَترَى!
على منَسأةِ الإنتظارِ أتّكِأُ والعُمرُ يمضِي بلا هَوادَة