مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛
؛
( remember )
ğecenin karanliginda sin
ğünasin isiğinda
kimi yanimdasin
kimi rüyamdasin
ama hep aklimdasin
sakin ünütma
؛
؛
كسُمُوِّ تلك السماءِ
تسمُو الروحُ حين هبّةِ حنينٍ ، تعصِفُ في تَحنانٍ مُوغِلٍ،
سرمديّةٌ تلك الطقوس
مُشرّعةُ الأبوابِ
لا معابِرَ توصدُ حين يجتاحُها هذا الكمُّ مِن النور، إذ يبينُ ، ويفيض
هي السماءُ .. الرحِيبة
كقلبيَ الفضفاض، المُترعِ بالكثيرِ مِن الرُؤى
بالغزير من الحَكايا
والعطرِ الأثير !
؛
؛
صباحُ الأشياء العصيّة على كافة سُبُل التوصيف،
صباحٌ بارد يعصف على الأرواح التائقة لكسرةِ دفء،
صباحٌ يستفيقُ كيفما اتفق هو والنبض،
وصباحٌ عطّل حرفي إذ فاضتِ العينُ وأُخرِس الصوت !
؛؛
الغريبُ في الأمر،
أنّي آتي والفكرةُ ناضِجةٌ، وكُلُّ ما ينقصُها التدوينُ ها هُنا،
ولكن ، والعجيبُ ، ولا أدري لم أسميه بالعجيبِ وهو دائمُ الحدوث وفي كل مرّةٍ !
تتحوّر الفكرةُ، ويغلِبُ ما يختمِرُ في عقلي الباطنُ على القشرة ،
فأعودُ بقناعةٍ أكبرُ مِن أختِها،
وأترُكُ عنّي سُبل المواربة،
رُبما من أضعفِ أنواع الشجاعة، أن أتحرّر لهنيهةٍ، هُنا، في صدرِ الورق !
؛؛
استفقتُ على صوتِ ذاكرتي
كنتُ أحاول إغلاق مسمعي، والإنفصال عن الكون برمّته
استحضرتُ النبرة،
لم يطُل بي أمدُ التهرُّب، أنّى لي، والأطيافُ مسكونةٌ بعيني، وتنثالُ إثرَ إطباقٍ عميق ،
أُفلسِفُني علّني أهتدي لمخرج ،
وأصطدمُ بذاتِ الجُدرُ الراسيةِ في زوايا ذاكرتي،
ويلتمع بعيني ذاك التساؤل المُتكرر، الثقيل، العتيد،
_ إلى متى ؟
وينخُر عقلي
_إلى أن يشاء الله !
؛؛
أتعلم؛ أيُّها الغائبُ عن سمعي ، والحاضرِ في قلب الذاكرة ،
مشكلتي العُظمى، هي ذاكرتي العنيدة و جداً ،
إذ تربِطُك بكل صورةٍ وحدث تُعانِقهُ عيناي
الآن واللحظة، كنت أشاهد مادةً ( فيلمية) صُنعت للمشاهدة،
أسرفتُ وقتي، وكنتُ أشاهد في قلب المشاهد، تلك المشاهد الحيّة ، الباقيةِ بقائي هُنا !
؛؛
الفُرصُ السانحةُ التي يكتملُ فيها مُثلث المزاج؛ هي من تأتي بالكتابة ،
أقولُ قولي هذا، وقد بات مِن الأقوال البائتةِ، وما أكثرُها أقوالي العظيمة، البائدة (:
في الحقيقة، تفقّدني الأصدقاء هُنا وهناك ، وكنتُ في غصّةٍ أقرأُهم، ولسانُ الحال يقول ( مثلكم أشتاقُها حروفي )
ومابين استحثاثٍ لهِمّة الكتابة، واختلاقٍ لأجوائها، وابتداعِ السُّبل لجلب ولو زاويةٍ من زوايا المثلث الغارِب،
مممم ابتدرتُها خطوةٌ أولى، وإن كانت فارغة ،
ولكنها خيرٌ مِن هذا الخواء الذي بات يزأرُ في متصفّحي الذي غدى كمزارٍ يطلبُ سُقيا ماء، أو حفنة ورد !!
؛؛
أتوقُ للكتابة ....
ثمّة وشوشةٌ تعزِف بأنغامٍ حميمةٍ على وترِ الحِسّ،
ولكنّهُ الصمتُ اللئيمُ يخلِقُ كلماتٍ بكماء، فاقدة لعُنصر الصوت أو الحياة ،
يالهذياني !
حتّى ما تُحجِب عنّي الرُؤى، هذه الجُدران الشاهقة !
وإلى أين والنهايات وشيكةُ القُدوم،
بين لهفتي والرحيل، فراسِخُ نأيٍ، وأنفاسُ قُربٍ أو هي أقربُ،
وبين إغماضةِ عينٍ وانّتباهتِها، غرقٌ بلا نجاة،
ورحيلٌ أزليّ، ونكهةٌ أُخرى للأشياء، وهسيسٌ مُختلف،
ولغةٌ لا تُشبِهُ سوى الماء !
ذاك هو؛ بحر الشوقِ
عظيمٌ في تلاطُمِ موجهِ
هادِرٌ حين غضبةِ الحنين، إذ تمورُ السماءُ ولا يؤذنُ بانهمار
حين تُجادِلُ الأشرِعةُ اتّجاه الريح !
حين تخونُ البوصلةُ، فيُصبحُ الوصولُ محضُ خُرافة !
وتموتُ بين ذراعيك ألفُ أُمنيةٍ... ويرزحُ في بؤرةِ العينِ انعكاسٌ لصورةٍ وحيدة لا تخضعُ لقانون الأُفول !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,