المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 [25] 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
04-15-2015, 03:56 PM
؛؛


كُلّما توغّلَ عُمُري وأخذ في التزايد الرقمي والتناقُص الكمّي؛ أوقِنُ أكثر بمُضيي قي طريقيَ الأبديّ
دون الوصول لأجوبةٍ شافيةٍ !

نازك
04-15-2015, 04:01 PM
؛
؛
أحلامُنا النّائِيةِ ، يلتقِطُها مِسبارُ الليلِ حين نهنأُ في كنفِ السُّكونِ وحميميةِ المكان،
حينها فقط تندلِقُ المشاعِرُ كمَا هي !

نازك
04-15-2015, 04:07 PM
؛؛


http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-e21cb0a427.jpeg


ونركنُ إلى زوايا الصّمت؛ خشيةَ الإدلاقِ !

نازك
04-15-2015, 04:21 PM
؛؛


http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-0d1377d7ad.jpg

نازك
04-19-2015, 04:09 PM
؛
؛
يُباغِتُني الحلمُ ؛ مثل وعدٍ، مثل غيمةٍ هاربة؛ قررتْ وفجأةً إمطاري،
بلَّلتْني حتى أخمصي،
وُلِدتُ لبرهةٍ من الزمنِ؛ ولادةً مؤقتة،
ثم حين زفرةٍ، عُدت ومن جديد للتكوم في قلبِ دائرتي/ ذاكرتي،
بذات العيون الفضفاضة، السادرة ،
تطلّعتُ للأمدِ البعيد،،رجوتُها معجزة من لدُن السماء،
رحلتْ .....
وانطوت الصور في بهوِ ذاكرتي، لكنها لاتبرحُ حدقة عيني، تنثالُ في تَحنانٍ كلما أُغيّبُ عن مرئيات الحياة،
وأغرقُ في حفنةِ ضوء !

نازك
04-21-2015, 10:56 AM
؛
؛
وتتوالى الغصص، والأنواءُ في عزفها المُنفردِ المُتفرِّد ، لم تزلِ !
أرومُ افتتاح صباحي بكلماتٍ غرِّيدة وبوجهٍ صبوح ،
أرومُ غرس ناب القلم في قلب هذا الكمِّ من الإشراق، وإستلاب خيط نور ،
أرومُ ... و ... وأروم ...
وأنتهي بتنهيدة
تنهيدة ... وحسب !

نازك
04-23-2015, 08:36 PM
؛
؛
تنهشُني الحَيرة، وتميدُ الأرضُ بي، على جناحيّ المُحال ؛أتشبّث ،
ولا يضيرني مورُ السماءِ ولا عصفُ الرياحِ ولا هزأُ الظِلال ،
أمضي بلوعتي، والقلبُ بوصلتي ،
أيامٌ معدودات،
معدوادتٌ ... يانفْسي !

نازك
04-28-2015, 06:10 AM
؛
؛
تتعاركُ التفاصيلُ في عيني،
أيهُم يغسِلُ بالشوق فلول الفقد،
وأيهُم تُطبق عليه الجفن خوف وسنةٍ، خوف غياب ،
جميعُها تكتظُّ كأسراب سُنونواتٍ عبرت سمائي ملوحةً نحو الغروب البعيد،
القصيِّ... جداً