مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
تلك الصور مخبوءة في محفظة القلب , كلما ضاقت بي الحياة أخرجتها وتأملتها ليتسع بهو الحياة في قلبي وعيني
صورة سكبت فيها الشمس دفئها والغيوم حنانها , الزهور عطرها والعصافير شدوها , صورة يتجدد بالتأمل جمالها ويزداد وهجه
الحياة مجموعة دروس وكل يوم نكبر معها وهي تختلس من أعمارنا وتضيف رقماً جديدا في رصيدنا
معها نمضي تارةً مُسيّرين وأخرى مُخيّرين.
على مائدة الحنين أسكب ندي حرفي، أرصفُها جدائل من حرير، أُسرج همهماتي شمعة تضيء بهو الذاكرة
يقطُرُ زيت الإشتياق ليبلسم مفاصل الصقيع
عِندمَا أقرؤك ويسحُّ دمعيَ كالمَطر
ويتداعَى الهمسُ داخلي في خَجل
ذاك يعني أنَني أصبحتُ طِفلاً يؤوبُ إليك
يترنّحُ بينِ يَديك
يجمعُ الشّوقَ والحَنين للّقاء
ويرجِعُ قافلاً بزخَمِ التَرانيم النائِمةِ في صَدرِالأبجدية....
لِمَ لا تأتي إلى عينيّ .. وتسّكُن ؟؟
كي أنسُجُكَ خيالاً مِن ذُهول
وأرسُمُكَ طيفاً يُقاوِمُ الذُبول
يستوطِنُ داخِلي كـ شتلاتِ الصّحاري
ينّبثِقُ في سَمائيَ كـ سَديمٍ واحتِراقْ
فيتفتّقُ الزّهرُ في يبَسِ الحَياة
وتُسابِقُ الفراشُ ظِلّكَ في لُهَاث
كَم هي قَاسيةٌ تِلكَ الأصّفَاد.
http://www.youtube.com/watch?v=uIgaLH4_T14
أيُّها الليلُ الحَنُون ياسَاقِي كُؤسها العطشَى تناهِيدَ مخبُؤة تحت هدأتِكَ, هبْ لها مِن تراتيلِ الفجرِ سُكوناً يعبرُ بهَا إلى ضِفّةِ اليقِين ....
ياتِلكَ الأرواح الهائمةِ في الملكُوت, تلمّسي خُيوطَ النُّورِ كـ فراشاتٍ ساهِمةٍ ينبثِقُ لهَا الضّياءُ مِن رحِمِ العتمةِ ...
أيُّها الحَرفُ الجّريح, أتقنتُ العزفَ على أوتارِكَ مواويلَ مُطعّمَةٍ بِسحرِ الّلقاءاتِ الحائرةِ بينَ فراغينْ : أرضٌ و سمَــــــاءْ !
سكبتُكَ دمعاً في قراطيسِ خيبتي,غرستُكَ شُعلةً في غيمةٍ هاربة من خَارطةِ السماء, مُسوّرةٌ شفتايَ بتساؤلاتِ النجوم, متى تلتمِعُ عيناي وتتكشّف الحُجُب !
أميل ُإلى العزلةِ والإبتعادِ عن الأرض،أتوحّدُ مع نفسي أُسافِرُ سفراً روحانياً
تتوافد عليّ الملامحُ والرؤى, ينثالُ عليَّ سقف الخواطر تفِدُ إلى مخيلتي صور أولئك الذين يُقيمون في الذاكرة ... أستعيدُ كل لحظاتي معهم
أُقيّمُني .. أنتقِدُني
ثم تجتاحُني لحظاتُ أُنسٍ عجيبة ! ف.. أحِنُّ ..و .. أشجو
ثمّ .. أرنو للسكون
لا أُنكِرأعودُ من رحلتي تلك مُحمّلةً بكومةٍ من التناقُضات
ومابينَ الغِبطةِ والحسرةِ .. أترنّح
تعتريني مشاعرُعجيبة .. صِدقاً لا أملكُ وصفها بما يليقُ بها ويستوفيها حقها في التصنيف
هي سهلةٌ وهيّنة إن قُرِأتْ من خلال عيونِ طفلٍ يفتحُ ذراعيهِ بكل مافيهما من ليونةٍ ولـ أقصى الوراء مُشيراً لذاك الفراغِ الشاسعِ فيما بينهما ويُقدِّرُهُ بحجمِ محبّـتِهِ !
ومُعقّدةٌ جداً إن قُرأتْ من خلالِ عيون الكبارِ الصغيرةِ قلوبهم عن إدراكِ كُنهِ بعض المشاعر ورجمِها لتندثِرَ تحت مرمى أبصارهم !
وبينما أهمُّ للإستدلال يتهادى مسمعي وتنتشي روحي لصوت ( الستّ) وهي تقول
( الله محبّة ... النور محبّة ) فتنبسِطُ أساريري من جديد وأعودُ ليقينيَ الأوّل .
في الحقيقة مهما تحايلنا على منطِقِنا تبقى مشاعِرُنا الأولى لا تمسّها يد الإنكارِ أو التّخفي وتضلُّ قابعةً في أقصى القلبِ وبهِ تنّبض
http://www.youtube.com/watch?v=BCsSQ2oL_TI
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,