تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 [114]

نازك
12-11-2025, 02:31 AM
؛
سألتني صديقتي عُمق: وأين يقعُ عالمكِ الآخر ؟؟
هناك؛ ستجدون نازك تحكي بلغة اللون والريشة والضوء !
أجل، كل تلك الأدوات تُحاكي القلم تماماً فهي تقولُ وتُعبِّر بطريقةٍ أخرى مختلفة
ولكنها كما الكتابة تماماً؛ مهارةٌ مُتفرِّدة تُصنَعُ بأناملي وفيها جُزء من روحي وبصمتي
أرحِّبُ بكم هنا وبكل حب 🤍
على منصة انستقرام؛ انسخوا هذا اليوزر في خانة البحث
nazik_art1@ أو في منصة tik tok ؛ ذات اليوزر nazik_art1@


https://e.top4top.io/p_3631njrs40.jpeg (https://top4top.io/)[/

نازك
12-14-2025, 03:41 AM
؛
؛
ركوني للصمت يعني بداية التلاشي
لاسيّما الصمت الورقيّ؛ أبداً لا أحتمِلُ اعتناقهُ
وأبداً تطلبني روحي للخلوة بي، بعيداً عن ضوضاء المادّة
فتُقِلُّني أجنحتي للمرفأ المعهود،تكفيني بضعُ جرعات لتسدّ رمق زوبعة الفقد، أُلقِمها روحي على مهلٍ وبطريقة الاستلذاذ بآخر فُتاتٍ لم يزل عالقاً في ناحيةٍ ما من قصعة الحياة .. الفارهةِ جداً.. المقترة جداً !
تتشعّبُ بي الفراغات، أراني كمن يغوصُ في قلبِ محيطٍ بلا قعر، وتستشرِفُني خلال تحليقي العكسيّ
سلسلةٌ مِن الحيوات، في كل منها كانت لي ملامح لاتشبِهُ الأُخرى التي تليها و تليها ...
وتتوالى الصور تترى، في مشهدٍ صاخب، غير أنها أُذني تنتقي بعض الأصواتِ لا كُلِِها!
والأخرى ليست إلّا محضُ أفواهٍ صمّاء .
حسناً...
انتهيتُ من ارتشاف قهوتي، ونفث زفرتي
عليَّ العودةُ لمكاني الإعتياديّ
بعد وضعها؛ النقطة .

نازك
12-16-2025, 02:06 AM
؛
؛
مِن المؤسفِ أنني أُجِيدُ قرآءة صمتك وأراها عِياناً عيناك،
حين تلوذُ خلف تنهيدة !

نازك
12-16-2025, 04:48 PM
؛
؛
التوقيتُ هو الآن ،هو حيثُ كُنّا، وسيبقى في ذواكِرنا،
في عُروقنا النّابِضة، في ذِهنيَّةٍ مُستدَامة .

نازك
12-21-2025, 02:05 AM
؛
؛
(إنّ الدقائق التي جمعتنا هي أعظمُ مِن الأجيال، والشعاعُ الذي أنار نفسينا هو أقوى من الظلام،
فإن فرّقتنا العاصفة على وجه هذا البحر الغضوب فالأمواج تجمعُنا على ذلك الشاطئ الهادئ،
وإن قتلتنا هذه الحياة فذاك الموتُ يُحيينا )

Gibran, The Broken Wings