مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
أياَ مُقيماً في الحَنايَا هَلْ يَكفِيكَ ، أمْ أزِدْكَ دَلِيلَاً ؟؟
إنْ أَصْبَحْتَ يَوماً ولَمْ تَجِدنِي
فتَطْلَّعْ بِالأُفُقِ الغَارِبِ سَتأتِيكَ حَمائِمُ شَوقِيَ رَسُولاَ .
كثيراً مَا أبتسِمُ إبتسامةَ رِضاً لذاكَ الصوت الغَافِي بداخِلي،
وأُشرِّعُ لهُ نوافِذي وإن كانتْ غيمةٌ عابرةٌ ،
وعيونُ الـّ (ليت) مُنسكِبةٌ !
؛
؛
تألّمْتُ كَثيراً حِينَ تَطلّعْتَ فِي عَينَيَّ ولَمْ تَلمْح بُكاءَ الطّفلِ يَشْرَقُ بدِاخلهِمَا !
؛
؛
هَاتَفتْهُ عَبرَ حَبائِلِ الرُّوحِ
،بَوجَناتٍ مُبلّلَةٍ والمَطرُ يتساقَطُ عَلى ضَفائِرِهَا المَعْقُودة !
أَخْبَرتْهُ بأنّها لاتزالُ تُمارِسُ طُقوسَها المجنُونةَ وتَجمعُ زخّات المَطرِ في رَاحتَيهَا!
؛
أخْبرَتهُ بأنّها تُخبّىءُ وردةً في قلبِ دَفترِها،وتجمعُ أنفاسَ الفجرِ في قنيّنةِ عِطرِهَا.. ولاتزالُ تربِطُ على أغصانِ الشجرِ نَياشِين !
؛
أَخْبرَتهُ بأن تلكُمُ الطفلة تنبعِثُ عندالشاطيء النآئي،تسيرُحافية القدمينِ،تغورُ في الرِّمال ،ترتدي أَسْمَالَ ماضٍ وتراقِصُ ظِلّهاعندالغروب!
؛
؛
يُسَائلُنِي أنْ أتبَسّمَ لأجْلهِ !
كُلُّ مَساءٍ ؛ أنَا عَلَى مَوعِدٍ مَعَ الفَرَحِ ، والقَمرُ عَلَى مَا أقَولُ شَهِيْدٌ.
؛
؛
هي : فَيرُوزيةُ الشّجَنِ .. كَلثُومِيْةُ الآهِ .. جُبرانِيّة التأمُّلِ .. تَسْبيِهَا المُوسيقَى ...
؛
؛
https://soundcloud.com/m3zofat8/2-7
يُحْكَى أنْ ؛
يَتوُقُ النّغمُُ للوَتَرِ
http://www.1ss1.com/data/2010/1ss1_1414382904021.jpg
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,