مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛
؛
عَينٌ تتطلَّعُ في الخَواء ...
فراغٌ في فَراغ ...
وَمِيضٌ مُرْسَل ... وقَلبٌ تَرتعِدُ نَبضاتهُ ..
هَلّ لِي أنْ اصّطَلِي ؟؟
؛
؛
؛
؛
عامٌ جَديدٌلايحمِلُ لي أيُّ تباشيرَ لأحَتفي بهِ، بَلْ يأخُذُني الأَسَى كيفَ مَضى مَا مَضى وكأنّني أتيتُ لِلتَوِّ !
عامٌ جديد؛ يعني تمامُ النُّقصانِ، وزيادةٌ في عُمُري العدديّ ،
عامٌ جديد،وبدايةٌ جديدة في رِحْلةِ الدُّنوِّ مِن النّهاية !
؛
؛
النِّهايةُ لا تأتينَا بلْ نحنُ مَن يغذُّ السيرَ الحثيثَ بـاتّجاهِهَا .... نَحو الأبدَية .....
وذاكَ طريقي أبيضُ شاحِب،خالٍ مِن الألوان بلا رِئة ! مُنفرِدٌ ضيّق لايسعُ إلّا لموضعِ قدمايَ ! أبيضُ مُستمرّ ولكن إلى !!
؛
؛
كُلّ مَاحولنا إلى تلاشي، مانمتلكُهُ فقط (اللحظة)
وما سِواها يرُسَلُ إلى أرشيف الذاكرة .. حتى إذا ماحنّ الفُؤادُ يوماً نستدعِيهِ .. ونَبْكيهِ !
؛
؛
أُحَاوِلُ استرجاعَ صَوتك،
لكنّهُ ينسلُّ؛ مُختفِياً !
؛
؛
هُناكَ؛ في مَكانٍ مَا، في الأعلى،
نَجْمَةُ أمَانِينَا،
اغلِقِي عَينيكِ بِشِدّة، وتَمنَّي كمَا لوْ أنّكِ لَمْ تتمنّي مِنْ قَبْل !
؛
؛
ولِانعدامِ الراحةِ في هَذا العَالم،
سَنفترِقُ لِمسافةٍ؛ بَعيــــــــــــــــــــــــدَة !
؛
؛
( أتمنى لو أستطيع إيقافَ هذهِ اللحظة لكي لا أنْساهَا أبداً )
؛
؛
أقرؤكَ وأشعرُ باتّساعِ حَدقة عيني !
لا أعلمُ؛ أهي رغبةٌ في الإستِحواذ على المَكتوبِ كَامِلاً، أمْ مِنْ شِدّة التعجُّبِ !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,