مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛
؛
بين نُقطة الوُجودِ والكِتابة مَسافةٌ ضَئيلةٌ جداً ...
جُبراني؛ كتبتُ، وكتبتُ، ليقترِبا، ليُصبحَا نُقطةً واحدةً ،
لتكون أنتَ وأنَا ... نحنُ !
؛
؛
بي رغبةٌ...لأشي نفسي،لــِنفسي
وأرجوها تكتُّم أمري، كي لايتسرَّب لمسامع القلب
فينهرني قائلاً:
كفاكِ .. لقد أثقلتِ كاهلي !
وبي رغبةٌ ..لأنتقِل لداخلي
وأُنصِفُ .. أنايا
فقد رفعت ضدي شكوى اغتيالها،
وراحت ترفع شعارات،كـ آخر الصرعات (الثورات)
(الأنا تُريدُ حقوقها ) !
وبي رغبةٌ ... لتغيير بعض المُسمّيات التي يؤذي رنينُها .. مسمعي
مُتجشِّمةً عِبء انتقادات أهلِ اللغةِ، في الخروج عن القواعد والقواميس
لاضيرَ؛
مادُمتُ أعيشُ حالة إنصــــــــاتٍ .. للمعنى !
وبي رغبةٌ ... لنهب العُمرِ وتوقيفِ عقارب الساعة،
والأرض عن الدوران ،
لنأخذ قِسطاً مِن الراحةِ وننعمَ بما يُسمى بــ (الغفوة )
وبي رغبةٌ ... لأتفرّغ لي .. وأُرتِّبُني وألملمُ فوضايَ ،
وأحدد موقعي بخارطة الزمن وأقيسُ المسافةَ الفاصلة،بين خطّ النهايةِ والبداية،
أراها قد انتصفت ( في ذاتِ غفلة )!!
وبي رغبةٌ ... لريشتي؛ وألواني وقوسُ قُزحٍ كان بناظري،
وبياضاً كان يسكنُ مسائي وفجراً كان يُعانِقُ مَبسمي،
وبعضُ أحلامٍ، وفتاتُ مُنى،
وحفّنةُ .. وَهمْ.
؛
؛
ويتردّدُ صدى صوتُها في مسمعي ...
(إِنَّنِي أَعْطَيْتُ مَا ٱسْتَبْقَيْتُ شَيَّا)
؛
؛
وإن سألوكَ عن صوتي في وطنِ الكلام،
فقُل لهم : إنّ بي رغبةً للتكوُّمِ الأبديِّ في رحِمِ اللّحظة !
؛
؛
http://www.youtube.com/watch?v=DDm_J2g9Ybg
؛
؛
وكم دعوتُ حروفي فانزوت خجلاً
أيشفعُ الشِعرُ عن عجزي فأحتسبُ ؟
ياشامُ أعلمُ أن الخطب يكبرني
وأن قومي أشاحوا عنكِ واحتجبوا
؛
؛
ياشامُ فوق فمي المشدوهُ أسئلةٌ
حيرى وأجوبةٌ تهمي لها الهُدبُ
حتى متى وعيونُ الشرق نائمةٌ
عن كل جُرمٍ ترى...هل ماتت العربُ ؟*
؛
؛
هو الصباحُ مِفتاحٌ لـِذاكرتي، تخرجُ بِـ إشراقتهِ عصافيرُ التذكُّرِ مِن أقفاصِها ....
؛
؛
لاتقلقْ؛ مُجرّدُ وعكة قلبية عابرة ...
؛
؛
في زمنِ الثورات؛الحروب، الجوع، القهر، لامجال أبداً للكتابةِ عن "الحُبّ" !
لفتتني، ولم تفاجئني وتفاجأت !
الهادي = Guide
هدى = Guide
دليل = Guide
الله = God
؛
؛
O God, guide me to the way of guidance
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,