المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 [26] 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
04-28-2015, 07:58 AM
؛
؛
لا أملُكُ زِمام ذَاكِرتي كَما لا أستطيعُ أن أملُك عَيني مِن البُكاء ولا قلبي مِن الخفقانِ،
صباحُ الأشياء النّابضةِ في الأنّفاس !

نازك
04-30-2015, 07:05 AM
؛
؛
تلكَ الأشياءُ ماثِلةٌ نُصبَ عيني،
تُذكِّرُني بتناهي سعادتنا، وهشاشة الحيــــاة !
؛
؛
صباحُ التّذكُّر

نازك
05-04-2015, 07:52 AM
؛
؛
لكُلٍ مِنّا طريقتُهُ في التشبُّثِ بالحياة ؛
صباحي فلولُ بسمةٍ لم تزل عالقةً في ثغري ،
صباحُ الإشراق .

نازك
05-05-2015, 07:16 AM
؛
؛
لك الحمدُ مهما استطال البلاءْ
ومهما استبدَّ الألمْ،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وإن المصيبات بعضُ الكَرَمْ.
ألم تُعطني أنت هذا الظلامْ
وأعطيتني أنت هذا السَّحَرْ؟
فهل تشكر الأرض قَطْرَ المطر
وتغضبُ إن لم يَجُدْها الغمام؟
شهورٌ طوالٌ وهذي الجراحْ
تمزِّق جَنبيَّ مثلَ المُدى
ولا يهدأ الداءُ عند الصباح
ولا يمسح اللَّيلُ أوجاعه بالردى.
ولكنَّ أيُّوبَ إن صاح صاح:
((لك الحمدُ، إن الرزايا ندى،
وإن الجراحَ هدايا الحبيبْ
أضمُّ إلى الصَّدر باقاتِها،
هداياكَ في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولةٌ. هاتِها!))
أشدّ جراحي وأهتف بالعائدينْ:
((ألا فانظروا واحسدوني، فهذي هدايا حبيبي.
وإن مسَّت النارُ حُرَّ الجبين
توهَّمْتُها قُبلةً منكَ مجبولةً من لهيبِ.
جميلٌ هو السُّهدُ أرعى سماكَ
بعينيَّ حتى تغيبَ النجومْ
ويلمسَ شبَّاكَ داري سناكْ
جميلٌ هو الليل: أصداء يوم
وأبواقُ سيارةٍ من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأمّ تُعيد
أساطيرَ آبائها للوليد.
وغاباتُ ليل السُّهادِ، الغيوم
تحجِّبُ وَجْهَ السماءْ
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيُّوبُ كان النداءْ:
((لك الحمد يا رامياً بالقَدَرْ
ويا كاتباً، بَعْدَ ذاكَ، الشَّفاء!))
؛
؛
سفر أيوب
لـ بدر شاكر السياب

نازك
05-06-2015, 09:37 AM
؛
؛
أيها الظِلُّ الممتدُ في كينونتي،المُنطوي في العُمق،
سلني؛ وأجوِبتي لا تُفسِّر، فقط دعها تمضي، في السُلوِ دعها تُهدهِد،
وليدُها في مهدهِ الأزليِّ يرقُد، بلثغِ البراءةِ يتهجّأُ أبجديةً عتيقةُ الأصداءِ، ينظمُ لا أدري خربشاتٌ هي أم شجونٌ ضاق عنها قلبُ البياضِ ؟
مِن أبوابَ مُتفرِّقةٍ،تندفع الرُؤى لساحةِ النور، خوفَ عيون القلبِ أن ترمق بإكبارٍ فالخطبُ حقيقةٌ ومادونهُ قدرٌ افترضتهُ المشيئةُ في ذاتِ كُن فكانَ ،
فبعضُ الحُلُمِ يُزرّكِشُ وشاحَ المساء ويهبُ الصُبح شُعاع ، بعضُ الحلم لايُفسِدُ لنوايا الحياةِ قضية، بل يُراوِغُها بأغلاقِ الأبوابِ المُتفرِّقةِ، والدخولِ من بابٍ واحد !

نازك
05-07-2015, 09:20 AM
؛
؛
ومنذُ ولادتي الأولى،وتتتعاقُبني الدوائر،
ومنذُ تعلُّمي لفنّ الخلقِ على الورق،والعينُ ذاتُها ما فتئت تسِحُّ الحِبرَ حرفاً وتصاوير،
ومنذُ مصافحتي الأولى، وتلك العينُ ابتعلتني،وكذا الدّائرة !

نازك
05-09-2015, 03:57 PM
؛
؛
ربما أهذي وربما أستغرقُ في الوسنِ وربما و ربما ....
لكني أُدرِكُ يقيناً بعدم احتمالِ قلب هذه البسيطةِ في احتواءِ مُعادلة عصيّة التأويل كما نحنُ !

نازك
05-11-2015, 08:13 AM
؛
؛
تعبُرُني الوجوهُ في استردادٍ مُثقلٍ بالتعب،
تُومضِ حيناً، وتشجُو في آخرَ،
وبين نَقرةٍ، وسُكُونٍ عظيم ،
يمضي الجميعُ،
وتمضي الأيامُ، ولا يُنِّبهُني لانتهائها إلّا ُرزمةٌ مِن الورق، أُمزِّقُ مِنها؛ مايجِبُ صياغتهُ بصيغة الماضي،ليلتقط الآتي أنفاسهُ المُتعثِّرة !
وتبقى الأشياءُ،عالقةً،عابقةً في زواياها،
ويُشقيني الفوتُ،
قدري؛هو البقاءُ في تلك المسافةِ الزمنية .... المنسيّةِ،الحاضِرة !