تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 [28] 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
05-24-2015, 04:06 AM
؛
؛
ولإنعدام الراحة في هذه الحياة؛
سنفترِقُ لمسافةٍ قريــبة !

نازك
05-24-2015, 04:18 AM
؛
؛
{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}
{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
؛
؛
https://soundcloud.com/alafasy/maryam2014

نازك
05-27-2015, 02:51 PM
؛
؛
في غمرةِ تسارُعِ آلة الوقت وتعارُكِ عقاربها في مشيئة دورانٍ لاهِث، يحرضني إنثيالٌ لأكونني رغم أنفِ الفوضى، بمداءاتي هديرُ قُطعانُ أيلٍ وألفُ ألفِ مسافة، أجتثُّني من بين فكيّ الضباب وأركنُ لركنٍ ركين، لقطعةٍ من الأرض، لجنةٍ أزليةَ،
لخلود الروح،لتوحُّدٍ لحظيّ،لأصابعَ تتحسّسُ رفيف النّبض،وتستندي الصمت فيهمى عن انهمارٍ وانغماس.
أخبرني يا ساهم اللّحظ؛هل بوسعِِ هذي الرحاب الضيقة احتواءُ تشسُّعي،هل بوسع هاتهِ العينانِ إغماضُ جفنِ الرؤى،وإمساكُ الغيمِ عن الهتون، وإهجاعُ الذّاكرة !؟

نازك
06-17-2015, 02:54 PM
؛
؛
وندنُو علّهُ ربيعٌ ضائعٌ رام إزهارنا بعد سنون عجاف،في وجلٍ تتفتّق براعمٌ رمداء، تشرَقُ بماءِ الدّمع ،ترقدُ وسنى،تتلو تسابيح المطر،وتتنامى في عروقها ألفُ أُغنيةٍ سلبتها الحياةُ مِن لُحونِ الوتر،تفيضُ همهماتٌ تجوبُ داخل دوائر النفس ولا ترتدُّ أصداؤها إلّا إليها .

نازك
06-23-2015, 07:54 AM
؛؛
تهِيضُ المِحبرةُ بأتونِ البوحِ
والقلمُ ينكفِيءُ غاصّاً بجُرعةٍ زائدة
مابالُ الأشياءِ بدأت في الإنحسارِ ....
في التقوقُع !
وكأنّما الموجُ أعلن الحِدادَ حارِماً البحرَ مُهجته
ساكِباً الوُجومَ في قلبهِ
مُبدِلاً هديرَ عزفهِ بموتٍ بطيء
بحياةٍ جامِدة
لاعليكَ يابحرُ
تلك هي ؛ دورةُ حيــــاة
لملِم انكسارك
ارأبْ صدعك
وخِط فمَ السؤالِ بأجوبةٍ خاوية
ادفع أطفالكَ المُتأهِّبونَ للنور
لرحمِ الظُلمات
لطَورِ التّكوين
لعصُورٍ بائدة
لهجعةٍ طويلة
ثًمّ
صلّي صلاة الغائبِ على أرواحهم .

نازك
07-01-2015, 11:25 AM
؛
؛
وتبقى الحياةُ على عهدها المنقُوص ،
لاشيء يبلُغُ تمام النِّصابِ، ولا ثمّة فرحٌ مُستباح يُزاوِرُ أقاصي القلب حال غروب؛عدى غيمة صافحت بغتة فاسّاقطتْ نُدفُ الوجْدِ على الأكُفِّ المحمومة توقاً للسرمدية،
أيُّها الفيءُ المُتقلص في كهوف الروح، هذي الأرض لاتكف عن مُزاولة الدوران، وتتبعُها أقمارُها في مسارٍ أزليّ،
هبني فعلتُ فعلتها،واتّبعت مِزولة الروح وعكفتُ على إثرك عُمرينِ وحتى التشظّي وحتى التلاشي !؟

نازك
07-19-2015, 08:35 AM
تتشسّعُ غُربتي كما المُحيط
وبداخلي جزيرة مهجورة إلّا من نوارس تذكُّر،
تطلبُني الفُتات، حثيثاً
مالسبيلُ وروحي نحيلة تتضوُّر شوقاً،
ومابجعبتي على وشكِ النّفاذ
ومِن ثَمّ ... لاعَودة !

نازك
07-19-2015, 08:52 AM
؛
؛
وكان لِزاماً عليها أن تلزم أوّل السطر،
أن لا تقترب مِن حدّ التّماس
أن تقولَ للحلُمِ لامِساس
أن لاتنزلِق أبعد ، أكثر ، في القلب
أن تُتقن فنّ الحساب، فنتيجةُ ضربِ الأخماسِ بالأسداس رقمٌ هُلاميّ
مُعادلة غير مُتكافئة
خاسرة
إلّا مِن زخمِ صُورٍ تعجُّ بها الذاكرة .