تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 [32] 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
09-21-2015, 07:57 AM
؛؛


يادربَ القهرِ أثقلتَ خطوي؛ فانجلي
دارِي خرابٌ؛ يُتْمٌ بعضُها ودمارٌ كُلُّها !


http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-3a01e13b74.jpg

نازك
09-21-2015, 08:12 AM
؛؛
؛


إنّهُ التوقيتُ الأوحدُ يا ذا الصباحُ
نتوهُ، نحُوم، حتى يلاقي آخِرُنا في دربِ العَودةِ أوّلُنا
تماماً كما، كُنّا
بعد نأيٍ، ثم اغتربنا
إنّه البحثُ المُضني عن الحيواتِ بين كومَة الأشياء
إنها لغةُ الصمتِ المُعتّق، وشوشةٌ حبيسةٌ مابينَ الأصغرين !

نازك
09-22-2015, 04:47 AM
؛
؛

https://soundcloud.com/a_1000-1/euaqc3h2bwoe

نازك
09-25-2015, 02:53 PM
؛؛


لارغبةَ لِي في إحداثِ أدنى فوضى ...
كـ الكتابةِ مثلاً !!


http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-1b4decfc4a.jpg

نازك
09-26-2015, 11:21 AM
؛
؛


عَبثَ سُكْرُ الدهشةِ بخفقي
فانصرفتُ حيثُ السماء،
أعذرني؛ فلم يكن بمقدوري تمديدُ الضوءِ داخل تلك الهالة
أشياءُ كثيرة ، بل زوبعة كانت تكادُ ابتلاعي
وبين وسْنةٍ وسقوطٍ مُتكِّرر
أنفضُ عنّي بقايا رذاذ
ولم أزلِ
في مُحاولةٍ لتعطيل خاصّيةِ ربطِ الأشياء، بشيءٍ يستحوِذُ على جُلِّها !

نازك
09-29-2015, 10:24 AM
؛
؛


أرِجَ الطّريقُ فَما مَرَرْتَ بمَوْضِعٍ ..... إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

نازك
09-30-2015, 10:10 PM
؛

بُعيد إعادةِ توضيب كل ماينضوي في بهو الذاكرة، وأرشفتِهِ
في عمليةِ فرزٍ لغرضِ أخذ نفسٍ طويل، أو التنهُّد بعيداً عن وشايةِ الكتابة،
ثمة ما يُحرضُني لأوبةٍ حتمية، روحية ....
عُيونٌ تقرؤني بكرمٍ بالغ، ويرتِسمُ على سيمائها ملامِحُ القبولِ عن بسيط حرفي، الباهتِ في أغلبِ أحواله،
المُتصبِّغِ بدرجات الرماديّ، المائل للأبيضِ في عُمقِ يقينه، والمُختلط بالسوادِ في إخفاقاتهِ ...
رفقةُ الحرف ...
لكم أضاميمُ الشُكرِ وسواقي العطر،
لا حُرِمتكم، كل المحبّة والتقدير

نازك
10-03-2015, 04:39 AM
؛
؛

أيُّها المُسافِرُ بعييداً في دمِي ...
خفِّف مِن وطأةِ خفقِكَ؛على رِسْلِك
بالكادِغَفى طِفلُ الفقدِ، للتوِّ تمرَّسَ الفِطام،
راوغتُهُ ؛ يمنةً ويسرةً ومَا انّثَنى
هَدْهَدّتُهُ تارةً و عنّفْتُهُ أُخرَى وما ارْعَوَى
مالسبيلُ والدُّرُوبُ مُدوّرة،
لا تحيدُ،على ذاتِ الخُطى تمضي يقتادُهاخيطُ ضَوعٍ مُسكِرٍ
ما انفكّ يروِي و ما ارتوى
تميدُ في سفرِك، ترتحِلُ قصياً
ويمتدُّ الرجاء
يختبِي ضوءُك والوجْدُ واصِلي
وحرفيَ الفاعِلُ وأنا المفعُولُ بِهِ والمَدى سُدى !