المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 [50] 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
03-16-2017, 10:12 AM
؛
؛
عتيّةٌ هي هجمةُ الحنين، تُضرِبُ بوقار الصمت عرض حائط التقوقع
لِتبين للعيون الهوامِلِ كيف يكونُ حالُ الدّمع حين يُعاني حُرقة الإنكسار
وهل يحتمِلُ هذا القلبُ وجعينِ في آن !
لله وحدهُ في أمرِ حنايانا الأمرُ مِن قبلُ ومِن بعد .

نازك
03-19-2017, 07:02 AM
؛
؛
نبضٌ مُعتّق
يتفرّدُ بضوعٍ أذفر
لا تُخطئه حواسّي
تخلّق مُذ أبصرتْهُ عيونُ القلب
ولم تبرحَ محراب الرجاء
أن يا نفحات طِيبةَ، لم يزل بي أملٌ يتيم
هبيني قبساً مِن نور
أو حفنةَ ماءٍ
أو هبّة نسيم
شاخت ملامحي، هدّها الإنتظار
تعاقبت عليَّ الدوائر
أكلتْ من أديمِ وضاءتي، وشرِبت مِن مؤق عيني
فهل إلى بلوغِ المرام سبيل ؟
أم هل على هِباتِ السماء اعتراضُ؟
تلك أصداءُ غيهبِ الصمت، معقودةٌ بحبائل الترجّي
وإلى اللهِ المُنتهى

نازك
03-23-2017, 12:45 AM
؛
؛
تحتدِمُ في خاطري الرُؤى
استمطِرُ الفرح حال انبلاجِ الهسيس
تتحلّقُ حولي زوبعةُ قزح
تلوكُني في دوّامةٍ موقوتة
ارتقِبُها
والريحُ خائنة
تُبعثِرُ خُطاي، وكذا؛وُجهتي
فأجوبُ في مُحيطٍ مُغلق
وعينايَ ترتقِبُ في نهمٍ لذيذ، لا يُثنيهِ الوسنُ
تنامُ النوارسُ
بينما قلبي يقِظٌ
يُعاوِدُ الكرَّ والفرّ
يلتقِطُ أنفاسهُ المُتشرِّدة
ويدسُّهُ في قلبِ رؤىً لم تعرفِ طعم النُور!

نازك
03-28-2017, 09:29 AM
؛
؛
وأسررتُها في نفسي ولم أُبدِها !

نازك
03-29-2017, 12:36 AM
؛
؛
؛
؛
ألوكُ الكلام القابعِ في فمي مُنذُ يقظةِ الروح
وأختصِرُها في تنهيدةٍ
تحتضِر
يلفحُني أُوارُها
فأعتصِمُ بدمعةٍ
تتسرّبُ نجواها
فتهمي سماؤه
تسقي ذبولي
تعشوشبُ الروح ... وتتفتّقُ سوْسنة !

نازك
04-04-2017, 09:58 AM
؛
؛
قُل للذين مقامهم في مُقلتي
ما ضرّنا إذ ناءتِ الأميالُ ؟
كُلّ يومٍ تكبرون بداخلي
كالزّهرِ يُورِقُ في الحياةِ جمالُ 🌸

نازك
04-05-2017, 02:11 PM
؛
؛
مِن المؤسفِ أنني أُجيدُ قرآءة صمتك وأراها عِياناً عيناك،
حين تلوذُ خلف تنهيدة !

نازك
04-06-2017, 08:21 AM
؛
؛
تحِنُّ الروحُ لتُرمِّمَ هذا الشرخ الغائر في الصميم
ثم تذوي في مِحرابِها لتستكين في أعماقهم