تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 [53] 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
07-05-2017, 02:12 AM
؛
؛
يستدعيني طارِقُ الشّوقِ، في مساءات سُهدي،أن هلُمِّي،
فأخلعُ عنّي ذاكرة الآن، وأدلِفُ بأسمالِي العتيقة
لتلك الحقبة الزمنية الرابضة في أديمي، المختلطة بدمي
أتشكّل بملامح بِكْر، تُشبهُ مصافحتي الأولى، لبريق عينيك
ويتبلورُ ماءُ الحنينِ لحرفٍ غزيرُ الانهمالِ، مُسكرٍ، سائغُ الرَوي والارتواء
وتتخشّبُ أصابعي، من فرط التوق
فيا رسول الكلِم؛ خذني كُلاً وأبقي بعضيَ العصيّ عن التشكيل .

نازك
07-09-2017, 04:43 AM
؛
؛
متوعِّكةٌ هذي الروحُ ترتجي مِن نعيمِ الوسادة جرعة تناسي
وحفنةُ علّ؛علّها تُطبِّبُ ذاكرةً مُتخمةً
أختبي في قمقمي كتلك الأشياء التي لاتقوى المواجهة
أتأمّلُني وقد غرس الفقدُ أصابعه في خارطة عيني
أمارسُ الّلاجدوى بكل أطيافه، كـ كتابتي هذه مثلا !
لابأس؛ طالما أنها ثغرةُ تؤدي للهروب منّي؛ منك
أبدو كسجينٍ لا يتكبّدُ عناء الهرب، مشقّة التسلّق،أو حتى الركض!
أتسمّرُ في مكاني،أختبىء في اللاوعي، وأبتلِعُ صوتي المُتهجِّد، لمستي الشحوبة،بسمتي الشمالية،تنهيدتي، وكل أشيائي
وأكتفي بعزلتي .... فيك

نازك
07-16-2017, 06:43 AM
؛
؛
صباحُ الأشياءِ العصيّة على كافة سُبُل التوصيف،
صباحٌ باهت يعرِّجُ على الأرواح التائقة لقُبلةِ كتف
صباحٌ يستفيقُ كيفما اتفق هو والنبض،
وصباحٌ عطّل حرفي إذ فاضتِ العينُ وأُخرِس الصوت !

نازك
07-18-2017, 09:19 AM
؛
؛
تنامُ على رصيفِ المواعيد، تتوَسَّدُ غائباً وتلتحِفُ العتمةْ
هامةٌ عالِية، تصِلُ إلى قممٍ راِبية
تخونُها يدٌ رَامتْ مُصافحةَ الغيمِ
قَطفِ سَوسنْة !

نازك
07-19-2017, 10:46 AM
؛
؛
كلُّ ماحولناإلى تلاشي .. مانمتلكُه فقط هي اللحظة وما سِواها يرُسلُ إلى أرشيف الذاكرة ..
حتى إذا ماحنّ الفؤادُ يوماً نستدعيهِ .. ونَبكيهِ !

نازك
07-22-2017, 07:13 AM
؛
؛
تُعيدُنا قسراً ذات الدروبُ التي توّهتنا ...
عُد أنت حيثُ تُقِلُّك بَوصلةُ الحياةِ
أنا هاهُنا،أُطيلُ المكوث، ولن أملَّ
وهذي الرياضُ فيها بعضُ روحي، نسغُ بوحي،رحيقُ المُقل
سأسقيها من نبيذ صمتي،أتعهّدُها، أُشذّب ما يطالهُ العِلل
سأحكي وأثرثر...
ببحّةِ الكمنجات أقولُ مايُشبِهُ الصمت، وليس بالقولِ الفصل !
ذات وجْدٍ ...
ربما يدُور الزمانُ، وينبجِسُ الحنينُ، وترتهِبُ العتمة
ويغترِفُ النجمُ الشوق مِن عُيون الوجل !
على كُلِّ حالٍ؛ أنا ها هُنا ...
يانبضي، ولازلتُ أكتبُ لقلبك المُوشّى ببعض ذكرايَ، ولعلّ

نازك
07-31-2017, 10:16 AM
؛
؛
وضاق الفوادُ يما يكتم فأرسلت العينُ مِدرارها

نازك
08-03-2017, 10:48 AM
؛
؛
وصباحٌ آخر يُضافُ لتأريخ الأفول، حين احتجبت الشمسُ؛ وانطفأتُ؛ أنا !