تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 [54] 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
08-03-2017, 11:42 AM
؛
؛
كنتُ على دِرايةٍ بمدى هشاشتي؛ كنت أدري غير أنِّي كنتُ مسلوبة التخيُّلِ حين استفاقة !
شيءٌ ما يُومِضُ ويهترىء بداخلي
أشعر بكل ماحولي؛ عدا نبضي
يختلجُ الشوقُ في صدري، وأغصُّ ببحة حرف!
أتذكُرُ تلك الوخزة؟ كم حدثتُكَ وأسرفتُ في وصفها، اليوم يا نبضي لم أعد أملُكُ وصفها؛ ويالفرط معالمها في مَرايا عيني
يتسلّلُ إليَّ شعورٌ أوحد؛ يُخبرني بطريقةٍ ما؛ بضرورة التبسُّم، بعد ابتلاع غصّة الآه ،فقط كيما ينعكس سنا عيوني على مَرايا روحك
لكنها خرائطُ الحزن أنهكت مِنّي ماكنتُ أستميتُ في
ابقاءه على قيدِ؛ حياة
يتناغمُ لا وعيي و كل تلك اللحظات التي كانت خارج نطاق وعي هذا العالم الهمِج
وفي تلك المسافة الفاصلة،قبعت أوصالي، تموجُ الدوائر، تعصِفُ الأنواء، ترعدُ غيمةٌ وتبكي أختها
لا أكترِث، وأكتفي بقلبك، وطن

نازك
08-06-2017, 01:45 PM
؛
؛
أَلا عينانِ أستمِدُّ مِنهُما بعض الأمان ؟!*

نازك
08-08-2017, 12:57 PM
؛
؛
شكراً لذِكراك
ما إن التحِفُها في مساءات سُهدي حتى تخلقُ من يومي حالة من الاستثناء

شكراً 🌹

نازك
08-11-2017, 01:20 PM
؛
؛
(إنّ الدقائق التي جمعتنا هي أعظمُ مِن الأجيال، والشعاعُ الذي أنار نفسينا هو أقوى من الظلام، فإن فرّقتنا العاصفة على وجه
هذا البحر الغضوب فالأمواج تجمعُنا على ذلك الشاطئ الهادئ، وإن قتلتنا هذه الحياة فذاك الموتُ يُحيينا )

Gibran, The Broken Wings

نازك
08-13-2017, 02:25 PM
؛
؛
مالحياةُ بأسرها إلّا ابتسامة تعقُبُها دمعة !

نازك
08-14-2017, 02:53 PM
؛
؛

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5e7beeedc7.jpg


‏سأتقمّصُ الصمتَ المهيِب حِفاظاً على ماءِ وجهِ الوجع !



نازك
08-21-2017, 02:33 AM
؛
؛
ويتشسَّعُ في صدري صوتُ الآه
وتضيقُ الواسعةُ لنحوِ سبعون عِجافٍ تعصِفُ بقامة سنبلةٍ أخيرة

نازك
08-25-2017, 03:44 AM
؛
؛
‏أنهكنا الوقوفُ يا نبضي بقدمٍ واحدة
‏كالأشجارِ؛ مُتأهِّبين دوماً ؛ للرحيل !