تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 [56] 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
10-02-2017, 08:47 AM
؛
؛
أقتنعتُ أخيراً
لم أعُد أنتظر الصباح

نازك
10-08-2017, 08:12 AM
؛
؛
في الحلقِ غصّةُ حرف
وفي القلبِ سيلٌ عرِم
وفي العين دمعةُ شوقٍ مُتّقدة
يا ربّ هذا الصباح هبني من لدنك جرعة نسيان

نازك
10-10-2017, 08:00 AM
؛
؛
حين تنحدِرُ الشمسُ نحو المغيب تتدحرجُ ظلالنا خلفها وتلازمها وحتى بلوغ تمام العتمة!
وإن مُحِق الضوء تلاشى الظلّ
وإن حُجِب نورالقمر اختنقت السماء
وإن عمّ الصمت فقط أغلِق عيناك واستمع لخفق النبض

نازك
10-22-2017, 01:27 AM
؛
؛
مِلءُ البصر
مِلءُ السمع
مِلُ القلب
لو حاولتُ بكُل ما أوتيتُ من جهدٍ ما استطعتُ
بحسبِي أن يعبث بشعري نفثٌ مِن أنسام
بحسبي أن يمُرَّ بخاطري خيطُ رفيع، فيؤدي بي لمتاهة التذكُّر
تتزايلُ الأصواتُ وتُزلزلني
وفي حُنجرتي وجعٌ أصمّ
أسيرة في يديّ الرياح ... تُقلبني كيفما عصفتْ؛ تقلُّباً
ولا جناحا يُقِلُّني،
خارت أشرِعةُ سُفني، هدّها الإبحارُ في جزائر اغترابي
ويالقتامة هذا المدى
يبابٌ شاسع
تُرى؛ أكنتُ مخدوعة عن الواقع؟
أم أن هذا الواقعُ دُون قوّة احتمالي !
إنّها إربةُ الخالق، يُصيِّرُني إن يشاءُ ماءاً يذوبُ فيه بعضي الباقي !

نازك
10-26-2017, 03:09 AM
;
;
حين تنوي الرحيل وعلى غير رجعة
أترك الباب خلفك _ عل أقل_ مُوارِباً
فرُبَّ جُدُرٍ تترقّبُ طلّةَ عُيونٍ تُسقِطُها في مهوىً سحيق !

نازك
10-28-2017, 09:07 PM
;
;
في شحوبٍ ، يُطِلُّ البوحُ
مُسكَرٍ من فرطِ الركودِ
أرتقِبُ نضوجهُ، ارتقاب المُدلجِ، الحائرِ
يتضعضعُ ضَعفاً
يطوِيهِ القهقرى
وقد امّحت أساريرهُ، وعلاهُ الشّيب
هرِمتْ فصاحتُهُ
وانكفأ في حضرتِ جُموعِ المُهلِّلين
كفاكُم تصفيقاً
سأعودُ أدراجي لمحراب الصمت المقيت !

نازك
11-04-2017, 09:22 AM
؛
؛

أفتعِلُ الغياب،النسيان،
وعلى حين غرّة يُحرِّضُني قلبي؛أن قُصِّيه !

نازك
11-08-2017, 12:12 AM
؛
؛
أُعاني مِن داءِ التذكُّر
تختزِنُ ذاكرتي أدقَّ التفاصيل
مِن حركة اليدين لرمشة العين لنبرة الصوت
وتلك مصيبتي الكبرى !
ويُفتِّتُني الحنينُ يانبضي، أهربُ بي منهُ، أغلق النوافذ أُحكِمُ الخروج ودونما انتباهٍ أجدني أقف في ذاتِ النقطة التي تؤدي بي مجدداً للإياب
لا أطمعُ إلّا بالجُزء اليسير، ويبلسِم حنجرة الصمت نزر قليل،
فقليلك كثير،وبِضعٌ منك كفيلٌ ببثّ روح الهَدْأَةِ في بعضي القلق
مُذ قطعنا شرط الأُفول، انطفأت مصابيحُ السماء بعيني، ثمّة كُوّة قصيّة تمدني بالضوء
إشارات كونية تُقاوم الشحوب ورُغماً وإن غضضتُ الطرف عنها... تلتمِعُ في حزنٍ ناطِق !