مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...
؛
؛
ياقُرَّةَ القلبِ هل أُسميكَ عافيتي
يا أيها المقدُودِ مِن شجرِالأسى
أوجعتَ قلبكَ مِن لعلَّ وعسى
فمتى تحطُّ بِكَ العواصِفُ إنَّما
كُلَّ الذي تحتاجُ أن تتنفسا *
:
:
بوسعك التّظاهُر والتّعامي والإدّعاء
بوسعك فعل كل ذلك عُمراً دهراً
بوسعك بما أنك إنسان وذوعقل فعل كل ذلك وأكثر
ولكن,وأيضاً ولأنك إنسان وبفعلٍ إنسيٍّ فطريّ لا تملُك أمرعيناك حين تغرقُ في لُجَّةِ عينٍ قالت لك الحقيقة .. فقط الحقيقة !
:
:
" ما أغربني عندما أشكو ألماً فيهِ لذّتي "
لـ جبران
؛
؛
تتزاحمُ في عينيّ الرؤى
أيُّها ينزلِقُ قبلاً على متنِ هدُبُي
بعد أن تمنحني جُرعة إحياءٍ موقوتٍ بقيدِ رجاءٍ وشهقةٍ أستعِيرُها من لدُنِ السماء
ترتصِفُ حمائمُ المُنى على خيطٍ يتدلّى حيناً وحيناً يشتدُّ بوعدٍ قريب
تنطبِقُ مِقلُ السُّهدِ على طفلِ الغدِ بحنوِّ أُمّ
وبتوقِ مُسافِر
وبتحنان مُغترِبٍ هدّهُ التِّرحالُ وأعيتهُ الأحمال
هاهي نجمةٌ قصيّة تنفثُ بصيص شُعاع
وهاهي يدي تلوِّحُ في وهنٍ وتتبعُها حنجرتي بغصّةٍ قديمة !
:
:
Would that you were here to lend wings to my voice and turn my mutterings into songs . Yet I shall read knowing that among the " strangers" an invisible " friend" is listening and smiling sweetly and tenderly
نحنُ لا نحتاج لترجمة لغوية فقط كل ماعلينا فعله هو الإستغراق في الصمت وجسِّ نبض القلب :)
:
:
لشوقي نَوءٌ مَاطِر
يعصِفُ عليَّ مِن وُجهةٍ خامسة بلا جِهةٍ تُعنوِنُها مَزاوِلُ أرضيَّة
تنفِضُ عن كتفِ هذا العُمر أكداس الخريف
ثم ما تلبثُ تخلعُ عنهُ عباءة السكينة, فكل ما على متنِها يموجُ في بحرِ لعلّ وعسى !
أنّى لي الحُبورُ وهذا وجهكَ عالقٌ أبداً بهُدُبِ السماء
تمخّض بي عيداً ذا أيام معدودة أحتفي بهِ على قيدٍ موقوت
اِنبِض في دَمي كرعدةِ العصافير حين تصدحُ المآذنُ بحيَّ على الصلاة
تكاثر في فمي كحروفٍ أزليةٍ ثلاث.. مبدأوها أمي ومُنتهاها (ج,ن,م )
شِئتُ وشاءتِ الأقدارُ قَبلاً أن تضع هذا القلب بين راحتيك
ولم أشأ أن تغسل ملوحة أدمعي طقوس احتفائي ببارقِ هَتونك لكنّها مُنيَةُ المُرتحِلِ في موكبِ التوق الدائم
هاكَ أنايَ خبّئها في أيسرِ صدرك
ألقِمها مِن عيناكَ بسماتٍ تسدُّ جُوعاً قديماً لقَمحِ الحياة
ثمَّ أدعو لها بأن تُعجّلَ القيامةَ علّها تبيتُ آمِنتاً هُناك في سِفَرِ النُّور الّلا مُنتهي !
:
:
مهما بلغت الصباحاتُ أوج جمالها
تبقى ثُلمة افتقادك غصّة في حنجرتي !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,