تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 [71] 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
02-13-2019, 12:27 AM
؛
؛
خِلتُني أُتقِن العزف على وتر الحرف، وطالما كنتُ أبتدِعُ وأخترع
واليوم يانبضي؛ أصاب الوهنُ لغتي
لم تعد تكفيني الأبجديةُ برحابتها وفصاحتها
أحتاجُها عيناك لتقرأ حديث قلبي
أحتاجها يداك لتُربِّت على كتفي
أحتاجُهُ قلبك لتهرب إليه أسرابُ مواجعي
أحتاجك بكُلّي ، وكُلِّي يستجيرُ ويبتلع غصص الحنين في قلب ياااارب

نازك
02-16-2019, 02:43 AM
؛
؛
وكلما قهرتني هذي الحياةُ بصروفها اليومية
أطبِقُ جفني أتنهَّدُ وأنهدُّ تعباً
ولكن ماتلبثُ أن تُومِضُ عيناك من حيثُ لا أدري فأبتسم في سِرِّي وأفتعِلُ الثبات وأستمِرُّ ....

نازك
03-08-2019, 04:42 AM
:
:
ذات زمنٍ غابر كنتُ أُتقِنُ الكتابة, وكنتُ أحمِلُ في حنجرتي المُثقلةِ الكثير مِن الّلهفة
كنتُ أرسمُها الكلمات وأدندنها قبل أن أُصيِّرها صورة واجمة على صفحة الورق
هكذا كنت أستنطِقُني حين يعبثُ بيَ الوجع
كنتُ أنصهِرُ أنا والكلمات في بوتقة الفضفضة
كنتُ أدرك أنني لستُ وحيدة في هذا الغاب الفضفاض
حتى وُلد الغيابُ وتناسلت منهُ سنابل التِّيه
فتارةً يفترسني الشوق وأُخرى تسبيني الموسيقى لسماءٍ تقترِبُ وتبتعد
لحُلمٍ أستشرِفُه بقدمٍ واحدة !
ونهرٍ ينسكِبُ منتحباً في كفوفُ انتظاراتي
حتّى ما تتنامى هذه الأسوارُ يوماً بعد يوم ؟
وهذا الطريق أما آن لهُ أن ينتهي
أثرثر ويعبُرني الليلُ كشيخ طاعنٍ ينعكس على جدار غرفتي ظلُّه المُنتكس
يعبرُني ناسياً عُكّازهُ في صدري
وأيضاً, أنتظرُكَ بلا ملل
العصافير تهجرُ نافذتي والنجوم جفّ زيتُها
وأحياناً لايُؤيني المساء
ولا النهار يرأفُ بحال عيوني الذابلة
وأيضاً, أنتظرك بلا ملل
وبين أنا في لُجّة تيهي تلفحني رِيحٌ باردة
تحمل لي نفحةً من عطرك يلتحفني السكون
ربما أنت في مكانٍ ما تصنعُ قهوتك المُرّة
تفوحُ رائحتها وأخالُها دوّامةً تدورُ في ذاكرتي
تتغيّرُ الفصول, تتبدّل, فأرتجفُ برداً !
وحدها تلك البقعة الأولى التي شهدت التماع عيوننا تُشرِقُ منها الشمس كلما تاقت روحي لأبصرك بوضوحٍ تام !

نازك
03-30-2019, 04:34 AM
؛
؛
صوبَ الفؤادِ يمامةٌ منذُ حداثتي تجثو على شرفة الشوق
ترنو لنظرةٍ وهديلها تترجمه حواسّي العطشى
ياربّ السماء هلّ لي بلمحةٍ عابرة ؟
يا هذا الكونُ الغارقِ في العتمة هلّ لي بإشراقٍ يجلو الروح هل لي بلمسةٍ تُشبِعُ هذي المسغبة ؟
تآمرتِ الحياةُ وصروفها على أصابعي؛كبّلتها
قطّعت أوتار أخيلتي لم أعُد أُبصِرُها الصور
تموَّهت تعطلّت لغتي شحُب صوتي
أنّى لي استعارةُ لونٍ نابضٍ وقد خسِرتُ الرّهانَ وتحتّمَ عليَّ رسمُ الظلال وهي تتصاغَرُ وحتى لحظة الإختفاء .. التّلاشي !

نازك
03-31-2019, 08:18 AM
؛
؛
مُمْتنةٌ يا اللهُ لأقدارِك ولأنَّ ذاكَ القلب وبرغم النَّأيِ صار لي
لأنَّهُ بات ولم يزل ضلعي وموطني

نازك
04-03-2019, 01:05 AM
؛
؛
وقد أكتفيتُ بكَ ولم أكتفي منك أبداً !

نازك
04-05-2019, 03:31 PM
؛
؛
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5fb523b27c.jpeg

نازك
04-07-2019, 12:43 AM
:
:
أنَّى لي إبتداعُ وسيلة تخوِّلُني من غضِّ بصري عن سنا طيفك المنعكس على مرايا روحي ؟
إنّها تطوقني من جهاتي الأربع
أنى يمّمتُ طرفي ألمحك وأنت تبسُمُ لي وعيناك الغارقة تُغرقني في خِضمِّ مالم تسطع قولهُ بصوتك
أرانا والشمس تحرِقُ ظلالنا المُتباعدة
وكأنها تقولُ: لقد بارت كل الحيل لم يبقى إلا أن تختفيا أو تذوبا !
جلسنا ننتظِر فراغاً يمتلءُ بنا
أراهُ في إغماضتي كل ليلة وهو يتفاقمُ كشبحٍ هائل
فأشْرَقُ بدمعي
وأتنفس مِن ثُقبٍ أضيقُ من فُسحة غدِيَ المأمول !