تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 [74] 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
06-12-2019, 07:35 AM
؛
؛
أسُوسُ قطيع فِكري نحو أرضٍ يباب ، في محاولةٍ بائسة علّها تفلحُ
ولكنّها تأخذُني رياح الشوق كما دوماً؛ حيثُك
حيثُ مرافيء ذكراك
ثم عيناك المُترعة بماءِ الوجد
وتلك الغصّة التي كانت تعترِضُك وأخالُها في صدري
كيف السبيلُ وهذي الروحُ لاتنفكُّ تتلمَّسُ أَرجَ خطْوِك !

نازك
06-20-2019, 09:48 AM
;
;
أراهُ يتكىءُ على الجِدارِ
وتهتزُّ أضلُعي
يا ذا الجِدارُ حنانيكَ ببعضي !

نازك
06-24-2019, 01:13 AM
؛
؛
حين ينسلُّ عنوةً قلبك وتتبعهُ الذاكرة حيثُ لحظات تُعادل عمراً مضى وكنت تحسبُك على قيدِ الحياة!
وكنتَ هذهِ لا أدري كيف أُصنِّفُها ؟
مايهُم أنّي أخترِعُ وسيلةً ما للتنفُّس عبر أصابعي؛ و أيضاً ربما تنجع !
والأهم أن نلتقي بعد هذا الإنهاك المرير
أن نلتقي أنا و البحر ونسكب العبرات في بوتقة أكُفّنا الباردة .. جداً !

نازك
07-04-2019, 07:44 AM
؛
؛
حتّى مَا نتمرّسُ الإنتظار خلف ستائر الليل
نرقُبُ في بهجةٍ السماء وهي تبتلعُ آخرخيوط الشمس إيذاناً بتمزُّقِ رقمٍ يجثُمُ على صدر المواقيت البعيدة جدا
أيها اللقاءُ المُعجِز هلّا ترفقت بقلبي المُهترىءِ شوقاً
هلّا مددتَ ليَ الأسباب وتسببت بخلق معجزة تؤرَّخُ في جبينِ ميلادي
هلّا رمّمَتَ الجسور ولو لبعضِ الوقت ؟
سباني الشوقُ لتلك العينان الناعسة التي كلما تأملتُها أشعرُ وكأنّ قلبي يُزهِرُ مئةَ عام !

نازك
07-07-2019, 03:01 AM
؛
؛
وفي كل ليلةٍ حين يحتجِبُ عنّي ضوءُ القمر ويُشرِقُ حُزني
أتأمَّلُك فإذا بوجهكَ طوقُ نجاتي !

نازك
07-15-2019, 02:17 PM
؛
؛

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-094a999d35.jpeg

نازك
07-15-2019, 02:19 PM
؛
؛
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-dd22b3422b.jpeg

نازك
07-21-2019, 12:46 PM
؛
؛
كالمطرِ يُباغِتُني صوتك؛حتّى قليلُك يبعثُ في نبضيَ الحياة
أتأمَّلُك رؤيا العين؛ تنامُ كهاربٍ مِن وجهِ الخارِطة
،تختبي في عزلتك وحولك هالةٌ مِن دخانٍ رماديّ، يتسللُ طيفي رُغماً عنّي
أَرومُ هدهدتك لتنام طويلاً بعيداً عن كل ما يحيطُك مِن شرور، ولِتُصبحَ على عالمٍ يُشبهُ قلبك !