المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مِن ميّ إلى جُبران ...


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 [83] 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114

نازك
06-17-2020, 05:53 PM
رغبةُ الكتابةِ لك؛ أشبهُ بتوقِ الروحِ لنزهةٍ بحرية في نهايةِ أسبوعٍ مُمِلّ
أكتبُ لكَ لِأُوهِمني وكعادتي بالتنفُّس العميق
هي سبيلي الوحيدُ؛كما تعلم
وهي الأداةُ الصامتة التي تجعلُني أستمتِعُ كثيراً بإحساس العدمِ المُطلق !
لأفعلَ وأقول وأستمِع بلا تكبُّدِ عناء التفكير المُسبق، حينها فقط أشعرُ بروحي خفيفة
وتخطو قدمي بلا ثِقل، منذ أعوام غابرة لم أشعُر بهذه الخِفّة الطاغية على حواسّي، وليكتمل مثلّثُ الراحةِ، أبحثُ عنك لأحكي لك، ولأعتذر لك عن كذبي إزاء تطبيق نصائحك الدائمة ووصاياك، لأنام بعمقٍ وأخلع ذاكرتي قبل أن أغُطّ في حضن النسيان
أشتاقُك جداً،وأنتظرك على ساريةِ الماوراء،
هي اسطوانتي المعهودة عند كل لقاء،وكأنني أريدُ إخباركَ وبطريقةٍ ما كم باتت تلك الوُحشةِ تُسيطِرُ على كل لحظاتي دونك، وكيف استطعتَ أن تستقِرّ في قلبِ جُلِّ التفاصيل والأماكن والأشخاص، بل كم تراميتَ خالقاً لروحي بوصلة جذبٍ وسكون
بي توقٌ لكل هنيهةٍ غابرة، الخفقات،العبرات، اختلاجُ الكلام وفرطُ الوجع، كل ماكان في ذاك الميلاد،هو ما أمارِسُ العيشَ ليحيا في قلب ذاكرتي،
كيما يبقى شراعُ سفينتي صامداً في وجهِ نفثِ أعاصيرِ الأيام.
أستحضِرُها ملامحك،رائحتك التي تفتح مسامّ رئتي المختنقة بأبخرةِ البشر، فأبتسِمُ تلقائيا
وبِحُنوِّ الأمومةِ يهْمَى دمعي وأنا أُربِّتُ على شعرك وأتلُوعلى مسمعك تهويدة الحياة الخفيّة خلف أكداس هذه الجُدُر المُصمتة !

نازك
06-19-2020, 11:04 PM
؛
؛
أُغمِدُ سيفَ البوحِ في قلبِ الضّادِ، فتتكاثرُ حُروف العِلّةِ ....
بِئرُ الحياة مُترعةٌ، وحولُها كُثرٌ،
كُلُّ أولئكَ الرِعاءُ استقُوا، وطالَ أمدي كيمَا يصّدروا ،
اِرْتَووا ثَمَّ انصرفُوا ،
وآثرتُ البقاء !

نازك
06-23-2020, 03:14 AM
؛
؛
في الغياب يُسيطِرُ عليّ شعورٌ أوحد ! كـ وجهٍ بلا ملامح يطاردني، ينبجِسُ من شتّى زوايا الذاكرة ،
يستدعيني، فأروحُ أنبشُ في أكداسِها،
أسترِدُّ اللحظة، والتنهيدة، وحتّى الفاصلة !
أُرتّلها على مسمعي؛أنشودة ،
فـ أحِنُّ و أشجو .

نازك
06-30-2020, 01:32 AM
؛
؛
عِند أطرافِ جدولٍ عتيقٍ أرتقِبُ وصفحةُ الماءِ تتهادَى عن صُورٍ تتساقطُ تَترَى!
على منَسأةِ الإنتظارِ أتّكِأُ والعُمرُ يمضِي بلا هَوادَة

نازك
06-30-2020, 01:35 AM
؛
؛
إنني أقعُ الآن في زاويةٍ سحيقة مليئة بالأنين وبالنَّجوى
ياربّ البسيطة هب لأرواحنا المُتعبة السلام

نازك
07-17-2020, 04:49 AM
؛
؛
ولمّا بدا الكونُ الغريبُ لناظِري
حننتُ إلى الأوطانِ حنينَ الركائبِ *

نازك
07-18-2020, 08:17 AM
؛
؛
للكلماتِ قلبٌ ، وأنا في قلبها، والمعنى في قلبي !
ولاصوتَ للُغة القلب،
بل صمتٌ مُفعمٌ بالتبتُّلِ والوُلوج في جَوهرِ الكون،
والخلودِ في زاويةٍ تُصيّرُني، لاغائبٌ ولا مَوجُود !

نازك
08-20-2020, 09:46 PM
؛
؛
حين إغراقٍ في مسافاتِ التوحُّدِ، تنبري الرؤى بجلاءٍ لايحتملُ المراوغة أو التّناسي،
هل بوسعك ياخفيّ البسمةِ منع روحك عن التحليقِ في تلكم المدارات الموشومة في غائرِ الذاكرة !؟
وهل بوسعك إصماتُ المسافات دون تلك الفُرجاتِ الضئيلة والعصيَّة عن الإنبثاق؟
أم كيف ستُكابِدُ عناء اختمارِ الآهةِ في غصّةِ حلق ؟!
وكم يحدوكَ التّوقُ لاتِّكاءٍ عميق تتسلل على إثرِهِ أرجُ العُروقِ إلى الأديم خالِقةً دُنيامن الراحة؛ كم و كم !