المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 [104] 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-04-2020, 01:54 AM
والزوار 3)

يُسعدنِي جداً تواجدكُم

محمّد الوايلي
02-04-2020, 02:08 AM
إرحَل أيُهَا الضَآمِئُ ودَعِ الأيَامَ
فإنَّك الغَرِيبُ فِي مَتَاهَاتِهَا …
وودِّعِ الأَحْلامَ والأَوهَامَ وامْضِي فِي دُرُوبٍ لانِهَايةَ فَتَقِفْ ولاَ مَسَارَ فَتَكُون
وكُنْ أنْتَ حِينَ إضْطرابُ موجٍ وَهُبُوبُ رِيحٍ فإنْ خَوف فَلا تضْطَرِبْ
فإنَّ الّسّكُونَ يكونُ بعدَ هُدُوء الريحِ
ولاَ تَعُدْ …

محمّد الوايلي
02-04-2020, 02:22 AM
قرأتُ الكثيرَ مِنْ قِصصِ الخيالِ … صغيراً
وقرأتُ الكثيرَ مِنْ قِصصِ الحُبِّ … صغيراً
وعندما كَبُرتُ بحثتُ عنْ ذاكــَ الْحُبُّ والْخَيال
وَأظُنُ أَنِّي لَمْ أزَلْ ذَاكـَ الأَسِير …

محمّد الوايلي
02-04-2020, 02:24 AM
كانت تِلكَ لحضة شفَّافة جِداً

محمّد الوايلي
02-04-2020, 02:28 AM
حِينَ سؤال ؟
عمَّا مَضَى !
فأَنَا أكذِبُ كَثيرَاً …



رُبَّ كَذبٍ لايُؤذِي

محمّد الوايلي
02-04-2020, 02:33 AM
https://www.youtube.com/watch?v=Z2cAJS5yhK0&feature=share

أعلمُ أَنْ سبَق
ولكنَّي أحببتُ مُشاركتُهُ معكُم
أرجُو المعذرة …

محمّد الوايلي
02-04-2020, 03:07 AM
أَمضِي وَأعُودُ وأعُودُ كَي أمْضِي
ذَاكـَ أنَا مُذْ عَرَفْتُ أَنَا
رُبَّمَا توقفتُ قَلِيلاً فِي محطَاتِي الكثِيرة وغادرتُ
لِأَنَّ مِنْ ظنَنْتُ أَنَّهُ سينتَظِرُنِي عَلَى " الرصِيفِ " غادَرَ

محمّد الوايلي
02-04-2020, 03:37 AM
حِينَ أكْتُبُنِي أَجْهَلُ مَنْ أَكُون
فالرُوحُ مِنْ أَمرِ ربِّي ولمْ أُؤتَ مِنَ العِلمِ إلاَّ قلِيلاً
والجَسَدُ خُلِقَ وَلَمْ أكُنْ
والنُبُؤاتُ أخبرتنِي بِمَا كَانَ حِينَ لَمْ أَكُنّْ
وآمنتُ بِمَا كانَ ومَا سيكُونُ وإنْ لَمْ أَرَى
ومَضَى مِنَ الدُهُورِ دُهُوراً وهَا أنــا ذَا
لَمْ أَكُنْ صُدْفَةً فِي خَلقٍ وإنّمَا كُنْتُ أنَا
وَسَأمْضِي كَمَا مَضَى الأَولُون لابَقآء