مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
11-01-2019, 05:43 AM
2 والزوار 1)
وهم …
تُصبحون على خير ورضى من الرحمن
محمّد الوايلي
11-02-2019, 03:34 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-174f08edbe.jpeg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-174f08edbe.jpeg)
ربّمَا كُتِبَ عليّ أن أحْفِرَ الْ قُبُورَ دائماً لِمَنْ أُحِبُّ وأن أُوارِيهُمُ الثَرى وأهيل علِيهمُ التُرابَ
ثمّ أنْتَحِبُ حَبِيباً لمْ يَتَبَقى مِنْهُ سوى ذكراهُ التي أعيشُها في وجدانِي وتَفْرحُ بِها رُوحِي
تلْكَ التي لو كانَتْ جسداً فَمَا أكْثَر الطعُونَ بِها
فَجُرْحٌ نازِف وجُرحٌ لَمْ ينْدَمِلْ وجُرحٌ لاتَزالُ أَثَآرهُ وسُوماً تأبَى فِكاكاً من بَقَايا رُوحٍ
أنْهَكَها رَحِيلٌ بِلاَ مأوى ولا مُسْتقَرّ
وحِينْ تُنْهَكُ مِنْ عَنَاءٍ تنْشُدُ تِلْكَ الْقُبُورُ الصَامِتةِ
فصدى صوتٌ بِلا مُجِيبٌ وَظُلْمَةُ نُورٍ خَافِتٍ يُنَادِي مِنْ بَعَيدٍ أنْ رحِيلٌ أبَديٌ فَلاَ عَوْدٌ حَيْثُ
مَكَان الأَلآَمِ وشَوْكُ الطرِيقِ وحِجَارَةُ التَطْهِير
رحّـال
محمّد الوايلي
11-03-2019, 02:52 AM
سأهمسُ لكَ همسَاً لايُسْمَع وأكتبُ لكَ حرفَاً لايُقْرَأ
أخبرتكَ بأنَّ حروفِي كلماتٌ مُتقاطعة يصعُبُ فَكَّ طلاسِمُهَا
لأنَّكَ رُبَّما تفتقدُ آلةَ الزَمَن كي تعبُرَ من خلالِهَا إلى ذاكَ الماضِي الذِي لمْ تعبرهُ يومَاً
وإنْ تقَاطعتْ خُطُوطُ طُولٍ بعرض
فإنَّكَ لمْ تَكُنْ مركزَ الدآئرة
محمّد الوايلي
11-03-2019, 03:20 AM
https://soundcloud.com/abdu-sound/jdnif09dgubc
صُوتك يناديني تذكَر
تذكر الحلم الصَغير
وجدار من طين وحصير
وقمَرا ورا الليل الضرير
عندَ الغَدير
لاهَبَّت النسمَة تكسر
جيتي من النسيان
ومن كل الزمان …
اللي مَضَى واللي تغَير
ناديتي
خانتني السنين
اللي مَضت راحت
ناديت ماكنّ السنين
اللي مضت راحت
كنا افترقنا البارحة
والبارحة صارت عمر
ليله أَبَدْ عيٌت تمرّ
ياجمرة الشوق الخَفي
نسيت أنا وجرحك وفي
يتذَكر الحلم الصغير
محمّد الوايلي
11-03-2019, 03:30 AM
تَتَداعىَ الذكريات وكُلُّ ذِكْرَى مؤلِمة لإنَّها أيامٌ مَضَت بِكُلِّ فرحٍ وأَلَم ولنْ تَعُود أبدَاً
محمّد الوايلي
11-03-2019, 04:21 AM
" يا مدور الهين ترى الكايد احلى
واسأل مغنِّي كايدات الطروقي
الزين غالي لكن الأزين اغلى
ولكل شراي بضاعه وسوقي
النَّو عالي والسما فوقه اعلى
ولا فاق علم جاه علمٍ يفوقي "
مَنْ أرادَ أنْ يصعد إلى مجدٍ لاينتهِي
فلا يركنُ إلى دعةٍ ويؤثرَ الكسَل
ومَنْ أرادَ أنْ يصِلَ فلا بُدَّ مِنَ السَرى
وعِندَ الصُبْحِ يحْمَدُ القُوم السَرى
محمّد الوايلي
11-03-2019, 04:32 AM
ماكانَ مِنْ مُفردةٍ مَضَتْ فهَوامِشُ كِتَابٍ لمْ يكتمِلْ وبعثرَةُ أوراقٍ قَدْ لاتُكونُ في النُسخةِ النهَآئيةِ
وخربَشَاتٌ لاتُقْرَأُ …
إنْ تمكنتُ فلنْ تُقرأُ غداً
محمّد الوايلي
11-03-2019, 04:37 AM
تمَّ الحذفُ …
تجربة شخصية قَدْ لاتهِمُّ الآخرين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,