المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 [60] 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-14-2019, 02:27 AM
مَدارجُ العُبورِ فِي مهالكِ النسيان

محمّد الوايلي
02-14-2019, 03:04 AM
https://www.youtube.com/watch?v=Em3b0jFS1us&feature=share

أَشَدُّ الألمِ أنْ يظنَّ المُهَاجِرُ أَنَّه فِي وطنِهِ
وأنَّ مَنْ يراهُم هُمْ أهلهُ ورِفاقهُ أيامَ الصِبَا
مَا … أَشدَّ وجَعُهُ … ومَا أتْعَسَه …

محمّد الوايلي
02-14-2019, 03:14 AM
هِي … مَنْ يستحِقُ الذِكرى …
وغابت عنها الذِكرى …
وهِيَ الرُوحُ التِي أثمرتْ شتاتَ الأيامِ وتعبَ السِّنين …
…… البقآءُ … لله
… الفاتِحَة

محمّد الوايلي
02-14-2019, 03:50 AM
إبتسامةٌ لِكُلِّ أَلمٍ … عَبَر
وإبتسامةٌ لِكُلِّ ذِكْرَى … ورُوحٌ … وبَشَرْ
وإبتسامةٌ لِكُلِّ الجُرُوحِ التي رافقتنِي
… في سفرٍ … ومَقيلٍ … وحَضَر
وإبتسامةٌ لِكُلِّ شئٍ غابَ عنِّي
… أو حضَرْ

محمّد الوايلي
02-14-2019, 04:27 AM
كُلُّ الرُموز والأطياف والأرواح المُحلَّقةُ فِي سَمَآءِ كَونٍ أجهَلُهُ
… لامعنى لَهَا …
هي …
الرُوحُ التِي تَجَسدتْ بَشَراً وأَشرقتْ بِهَا أرضُ كونٍ لمْ يرىَ كَمَا … هِي

محمّد الوايلي
02-14-2019, 04:34 AM
والزوار 6)

تُصبحونَ على خيرٍ وسعادةٍ وهَنَآء
وَمِنَ الوفآءِ أنْ أَذكرَ زآئرِي المُرافقُ (الزوار 1 )
لكُمْ مودتِي🌹

محمّد الوايلي
02-25-2019, 02:20 PM
رحمكَ الله وأسكنكَ فسيحَ جِنانهِ

https://www.youtube.com/watch?v=IzzJ0mQODUo&feature=share

محمّد الوايلي
03-06-2019, 09:48 AM
كُنتُ أظُنُّ أنَّ الرُوحَ تألَمُ حِينَ تَأْلَمُ لِتَأَلُّمِ الجَسَد
ومَا عَلِمْتُ أنَّ الجَسَدَ يَشّْقَى لِشقَآءِ الرُوحِ ويَشّْعُرُ بالأَلَم
فَسَألتُ نَفسِي أليستِ العينُ التِي تنظُرُ
والأُذُنُ هِي التِي تَسّْمَعُ
والقلبُ هُو الذِي يعشَقُ ويُحِبّ
فأخبرتنِي نفسِي بأنَّ تِلكَ الحواسُ والقلبُ مُتوهماتٍ
وليست هِي حقيقةً مَنْ يهوى ويُحِبّ
فقُلتُ والرُّوحُ ماهِيتُها غُموضٌ …
وسَرابٌ …
ودِهليزُ ظُلمةٍ لايُضِئُ ولا يُشِعّ
قالت فإن الرُوحُ تِلكَ هِي مَنْ يسّمعُ ويَرى
ويهوى ويُحِبّ
فيُصابُ الجَسَدُ بتَعبٍ وحُمَّى ونَصَب
فتسّْكرُ الرُوحُ مِنْ حُزنٍ
ويشقى الجَسَدُ وَيَإِنّْ