المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 [201] 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
08-18-2023, 11:30 PM
خارج الاتفاق

قبلت انا ... كل الشروط
وافقت قطعت الخطوط
حتى الصور قطعتها .......
.رغباتك انته طعتها
بين الجفا والاشتياق
عمري انا محتار فيه
فيه شي خارج الاتفاق
قلبي انا مقدر عليه
قبلت اني ابعد بعيد
واتظاهر بكوني سعيد
واخفي دمعي بضحكتي .....
واداري ضعفي بقوتي
مثلت اني اقوى الفراق ....
واني انا اللي كنت ابيه
نسيت انا اني نسيت
طيفك مره خطر .........
وبكيت
سهرني ودموعي جراح .....
ابكي اللي جاء
وابكي اللي راح

https://youtube.com/watch?v=671F7liE4Ds&feature=share




خالد بن يزيد

محمّد الوايلي
08-19-2023, 12:35 AM
انا … ما … لا
هذه الأحرف أجدها أمامي دوماً حين أنظر إلى لوحة المفاتيح
يبدو أن هذه الأحرف أستخدمها كثيرا
لماذا ؟
أمّا “ أنا “ فأعرف معناها وإستخدامها
لكن “ ما “ و “ لا “
فهي أحرف نفي
فهل أصبحت روحي غريبة ومنفية من هذا الوجود
أمْ تلك نفسي المُتمردة على الواقع
وأسأل الروح والنفس متى تكون “ لا “ نعم
“ وما “ تُصبح شيئاً آخر أأنسُ به
أمْ أن الأقدار حكمت وأنفذت ماكان في الماضي السحيق مكتوباً
أمْ أنها الأيام التي مضت وما بقي منها
أمْ أنّ “ أنَا “ أصبحتُ مُحاصراً بين حرفين وكلمة
يأبى قيداً وتأبى الأيامُ فِكاكاً
وأعودُ متأملاً لتلك الأحرف البائسة الحزينة
لماذا لايكون غيرها من حروف وكلمات الأبجدية
ربّما تعني “ مَا “ Never
ربّما تعني You can't always get what you want
و “ لا “ … No
لن تكون رموزاً مجهولة
أو معاني مُختفية خلف جدار الزمن
والمعاني الغامضة تُربكُ المسير ويتعثرُ فيها عابر الدروب
وطلسمُ المعنى يتيهُ فيهِ الباحثون عن الحقائق في مجاهل الآتي
والمُبحرون في بحر الأماني
وتتعثرُ فيه الخُطى في دروب النسيان
ذاكَ “ أنا وما ولا “
إلى أن تحين لحظة كشف الحُجب وإدراك مالا يُدرك في أرض التيه وموانئ َ ليس لها عنوان

محمّد الوايلي
08-19-2023, 12:36 AM
والزوار 2)
أشكرُ لكما تواجدكما الجميل
تصبحان على خير

محمّد الوايلي
08-20-2023, 01:07 AM
تئنُ الذِكرى من الذكرى
ويعودُ بها الحنين إلى ذاك الطائر المُحلِّقُ في سماء كون
وقدْ تركَ الريح توجههُ إلى المجهول
تتبعهُ عيونٌ قد أنهكها حُزن الأيام
تتمنى لو كانت هناك حيث الفضاء والريح
تظنُ أنّه طروب
لاهمّ يُزعجُهُ ولا سُكون
أيامهُ متشابهة وغده كالأمّس وينظرُ إلى الراحلين في ملكوتِ ساهُون
لايلتفتُ لينظرَ ماترك من أثر في الباكين والمتأملين في فضاءات الزمن
لكنّه وحيد …
كأنّما ترك سِربَهُ ليُحلّق بعيداً
ربّما ملّهُم فأحاديثهُم كأمسِهُم مُتشابهة المعاني وتفاصيلهم لمْ تَعُد تعنيه
لأنّه في ملكوتٍ آخرَ
ربّما هُو حزين !
ولِما لايكُونُ هو الحزين وهُم اللاهُون
ربّما ملّ أسئلتهم وغنآءهم على ألآمهِ
وربّما وربّما …

https://youtube.com/watch?v=L1e52f_pqk8&feature=share

محمّد الوايلي
08-20-2023, 01:11 AM
والزوار 1)

أهلا بك زائري الكريم
أشكر لك جميل روحك وحضوركـ

محمّد الوايلي
08-25-2023, 11:05 PM
تغيبُ الدُّنيا ويغيبُ كلُّ أثر
وننتظرُ الشواهِد وتختفي العلامات من الدروب
وتُرعدُ السَّماء ولا يهطلُ المطَر
ونظنُّ أنّ ثمّ مطر
ونهرٌ جارٍ في جدول العُمر
ونعيشُ الخيالَ كما لو كانَ حاضر في رُوحِ مُنكَسِر
وتقتلعُ الريح السُّكون
ونمضي …

https://youtube.com/watch?v=VzaTq5Jm6mQ&si=ocGSA7yAPy7pnqHZ

محمّد الوايلي
09-29-2023, 08:47 PM
عندما تهب لواقح الرياح فإنّها تحملُ معها ذكريات عبرت ذات يوم
لتخبرني أنّ مامضى لم يُغادر وما زال يُحلّقُ بأجنحتهِ حول روحٍ أضناها الحنين إلى ماضٍ لم يَعُد

محمّد الوايلي
10-19-2023, 06:54 AM
كمْ أشتاقني وأبحثُ عنِّي في مساماتِ الذكريات
تُهْتُ عنِّي منذُ زمن لمْ أعُدْ أتذكرُ أيامه
لا .. أعلم هل أجدُ لي أثراً فأقتفِي الخُطى
وإن وجدتني هل سأعرفني !
أم أنّ سوافِي الريح قدْ غيرت معالم الروح فأصبحتُ
روحاً أخرى لاتنتمي لـِ أنَـا !
أفتقدنِي ولا أعلم متى أعود !

https://youtube.com/watch?v=OCMuxOiU8MY&si=DqbXAn2g19yPx83p