تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
02-14-2016, 02:38 AM
سَرابُكَ حقيقة
وسَرابُ غيرك وهم

محمّد الوايلي
02-14-2016, 03:49 AM
حِينَ تُغادرُ الروحُ الجسد
يمُوتُ الجسد
لإن الجسد بالروحِ يحيا

http://youtu.be/hW_GY7EvtFA

محمّد الوايلي
02-18-2016, 02:51 AM
عِندمَا يجتاحني الحنين أحزن
لأنّ اللحظة التي غادرتني لاتعود
وأنا أعيشُ الحاضر وأنظرُ المستقبلَ بِروحِ الأمّس
أتفهمُ هذه الرُوح وأعلمُ أنّها حنُونٌ جداً وأتناغمُ معها في فرحها وحُزنها لأنها أنا

محمّد الوايلي
02-22-2016, 05:44 PM
كُلُّ الحُرُوفُ تحْتَمِلُ الخَطأ
كَذَلَكَ الْخُطَى تَتَعَثَرْ
وتَبَقَى الدُرُوبُ الَتِي عُبِرتْ ذاتَ خطأ
لاتُنْسَى ولا تُهْجَرْ

https://www.youtube.com/watch?v=VzaTq5Jm6mQ

محمّد الوايلي
02-22-2016, 11:34 PM
كُنْ كَمَا أنت
كَي لايحتار الورى
وأنتَ كَمَا أنت
إلى آخرِ المدى
صَدَى
لألمِ الأمس
وما مضَى قَدْ مضى
فليلُكَ مُظلمٌ أنت
وأنَا أكرهُ السرى

محمّد الوايلي
02-26-2016, 02:23 PM
حِينَ نَقرأُ بعضَ المُفردات
نراها نحنُ لانختلف وإن إختلفَ كاتبُ الحرف
تَعبرُنَا كي تسكننا
وسَكنُها وطَن
وإذا أستوطنتِ الرُوحُ الروحَ فإنها لاتُغادِر

محمّد الوايلي
02-27-2016, 04:12 AM
أيُها العابِرُ المستوطن
ترفّق
فإنِّما هِي رُوحُ إنسان

محمّد الوايلي
02-27-2016, 04:16 AM
أيُّها الراحِلُ فِي زمَنِ النسيان
قف واسألْ روحُكَ عنّي !
ألا تَزالُ تعرفُنِي ؟