مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة
محمّد الوايلي
12-07-2025, 04:35 AM
ذات مسآء ..
كانت ..
حنانيك يامن سكنت الحنايا ..
.. ذكرى
والكثير من الذكريات عبرتني
ولكن كأنما هذه الذكرى قد إستوطنت
وكنتُ لها .. وطن
ربّما .. ذات حرفين أقسمت أنْ تكونُ هُنا ..
https://youtu.be/-COVUkSI-rE?si=l4JKuEuNT5gvhsBA
محمّد الوايلي
12-07-2025, 04:47 AM
أستأذن ..
تصبحون ع خير
محمّد الوايلي
12-08-2025, 02:37 AM
والزوار 5)
أهلاً ..
محمّد الوايلي
12-08-2025, 03:37 AM
صوتُ أعماق لُجّة في ظُلمةِ ظُلْمةٍ لاتستبينُ سواداً
كُبّلتْ روحهُ وأيقنَ جسدٌ بِهلاك
فَصرخَ مُستغِيثاً بِسجَّان
فأحكمَ أبوابَ البُرجِ وأحضرَ الأخشاب
وأعدّ مقصَلتُهُ وتهيأ للإعدام
فأَبكى الصوتُ من حولهُ
ولمْ يكُنْ ثَمّ سوى قليلٌ منْ حُطام
وأحضرَ حفّارُ القُبورِ معولهُ وحفرَ القبرَ
وانتظر ذاك الصوت أن يأتي وقد تدثّر في كفنه
فلا فوت وقدْ كُبِّلَ وسِيقَ إلى الحتمِ .. وإلى هلاكـ
وحِينَ عودة بعد غيبة
نادى صوتٌ صوت .. وروحٌ روح
أنْ لاتُكُن .. والضياءُ يأتي بعد ظلمة
فاكسر القيدَ وتحرّر من عُمق الذكرى وتفاصيل الأيام
وارحلْ في ملكوت الجسد والروح
وأخرج من الأعماق
محمّد الوايلي
12-08-2025, 04:26 AM
والزوار 6 )
شكراً لتواجدكم ..
تصبحون ع خير
محمّد الوايلي
12-09-2025, 02:35 AM
والزوار 12)
صباح الخير
محمّد الوايلي
12-09-2025, 03:00 AM
ربّما أقف أمام جملة أو عبارة وأسأل نفسي لِما !
وكانت " إنّما أُرسلتُ إلى خراف بني إسرائيل الضالة "
عجيبةً في معنى ومحتوى !
وكان التساؤل لماذا كلمة " خراف "
ولما أداة الحصر " إنّما أُرسلتُ " عندما إستنجدت به المرأة الكنعانية
وكلمة " خراف " قد أجد لها معنى لأنّه لابُدّ من راعي لها كي لاتتفرق وتضِل
ولكن ذاك الإستثناء وأنّه أُرسل إلى أمة محددة ينفي العالمية عن النصرانية
والتبشير ليس له معنى لباقي الأُمم !
وما كان رُسله إلى باقي الأمم إلاّ تزويراً لتاريخ ومهمة لم يُكلف بها أحد
ويبقى ذاك الدين العظيم الذي أُنزِل للعالمين
محمّد الوايلي
12-09-2025, 03:52 AM
لا تبحث في الأفق عن المجهول فإنّك لن تصِل
ولا تبحث في الظْلمة عن المفقود فإنّك لن تجِد
وتمسّك بمن تُحبُّ فإنّه يوماً ما سيُغادر
واغفرْ لِمن أساءَ إليك فإنّك يوماً سترحلُ ويرحَل
ولا تحزَن فإنّ ماهاهنا وهُنا خيالُ دُنيا لاحقيقة له
واحذرْ أنْ تستهلكَ أيامكَ في التفاصيل
فإن التفاصيل يكمنُ فيها الشيطان
ولا تنسى من تُحِبّ فإنّ المُحبَّ لا ينسى منْ أحبّ
ولا تُكثِر من إنتقادٍ ونقدْ فإنّ الآخر يكرهُ صاحبَ نقد
وليكنْ فرحكَ إتزاناً وإبتسامتك دواماً وصوتك وسطاً
ولا تضحك " قهقهةً " ولا تتمايل طرباً وليكُن سماعك خيراً من كلامك
وكُنْ أنتَ إنْ إستطعت وليكن جسدك شفافاً كروحك حضوراً وانصراف ..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,