المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 [95] 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
11-04-2019, 02:45 AM
.
,

.. ( هُطُولْ ) ..


لَطآلمَآ سَرقتنِي اللَّحظآتْ وألقَتْ بِي بَِعيداً خآرِجَ المسآحآتْ .,’
فَخَمَدتْ ثَورآتُ الْشَوقْ وأسكَنتْ تِلكَ الآمآنِي
الْمَغرُوسَه فِي كَبِدِ الْسمآء لـِ مَنفَى الْهآوِيَهْ .!
كـَ رَمآدٍ يَحتآجُ لـِ لَملَمةِ بَعْثَرآتِهْ
وإشعآلِ أنفآسِهْ مِنْ جدِيدْ .!

\
/

مَدِينتِي ضَبآبِيَّهْ سَيِّدِي أعرِفُ تفآصِيلِهآ وجُزيئآتُ أركآنِهآ وأضُنُهآ لآتعرِفُنِي .,’
ضآعَتْ فِي أزقّتِهآ جَوهَرةُ الْكلِمآتْ وتَآهَتْ بَينَ دُرُوبِهآ تَفآصِيلُ الْنَبضَآتْ .!
مَدِينتِي سَيِّدِي قآحِلَهْ مُهترِئِهْ جَفَّتْ منْ ينآبِيعهآ قَطرآتُ الْحيآه
خآوِيَه مِنْ سُكآنِهآ ملِيئَهْ بـِ جفآفٍ مُوحِشْ وأركآنٍ مهجُوورَهْ سِوى مِنْي .!
دآئِماً تأخُذُنِي خُطوآتِي إليهآ لـِ ألآمِسَ تِلكَ الأركآنْ المتهآوِيَهْ
والمُكتسِيَه بـِ قِفآرِ الأغبرِهْ .,’
أتَّجِهُ إلى حَدِيقتِي الحَزِينَه فآنظُرُ لـِ تقآسِيمِهآ وقَدْ إستَوطنتهآ الْدمعآتْ
وَاستَلَّ الْهَجرْ سيُوفَهُ لـِ يُغمِدُهُ فِي أرجآئِهآ ..!
يآآآه كَمْ تَقذِفُنِي تِلكَ المدِينهْ بِوآبِلِ مِنَ الْويلآتْ وحِدةْ النَظرآتْ .!
فَضِعتُ بَينَ دُرُوبهآ وضآعتْ خُطوآتِي وأضَعتُهآ معِي .!
مَدِينتِي سَيِّدِي رمآدِيَّهْ خآلِيَه مِنْ وَقعِ الخُطُوآتْ تَلتَمِسُ هَدِيلَ الْهَمسآتْ
تَتَرَقَّبُ وَمضآتِ إبصآرِكَ سَيدِي .!

قَدْ كُنتُ أغزِلُ فِي بَيدَآءِ خيآلآتِي مَدِينةٌ لـِ الحُبْ ملِيئَهْ بـِ تغآرِيدِ الهَوَى
تَهِيمُ فَوقَ سمآئِهآ أنسآمُ الحُبْ وَتَتَنَفَسُ عَبرَ أزِقتِهآ هَمسآتُ جنَّآتِكَ .!
كَيفَ لهآ أنْ تُوقِدَ شُمُوعَ الْحِلمْ ... دُونَ همسآتِكْ ..؟!
كَيفَ لهآ أنْ تُعآنِقَ خيآلآتَ العشقْ دُونَ .... لمسآتِكْ .؟!
كَيفَ لـِ صَدآهآ أنْ يُدَندِنْ بـِ صَوتِ الغَرآمْ .. دُونَ أسمآعِكْ .؟!
اَتُرآهآ مِنْ بَعدِ الضَبآبِ ... تَزهُرْ ..؟!
أمْ مِنْ بَعدِ المَوتْ .. تُشرَعُ لهآ أبْوَآبُ الحيآهْ ..؟!

دُونَكَ سيِّدِي تَبدُو شآحِبَةَ الْملآمِحْ ... تآئِهةُ الخُطَى ,’
تَرسُمُ صُورَه بآهِتَه لآ يَحتَضِنُهآ سِوى لَونُ الْرمآدْ يُنآدِي ذآكَ الأمسُ الألِيمْ .!
إنْ كُنتُ ومَدِينتِي سَحآبةْ ضَبَآبِيَّهْ مَخفِيَّهْ خَلفَ كُثبآنُ الصَمتْ
خَلفَ أسرآبَ وِشآحِ المآضِي ... الدفِينْ .!
فأقتَرِبْ سيِّدِي وحَوِّلْ ضَبآبِيتهآ لـِ جَنةٍ مِنْ خيآلآتْ
وصُورَه تَستَنطِقْ جُلمُوودَ الْسَكنآتْ تَلَمَّسْ أركآنَهآ
وأجمَعْ شَتلآتَ الْوَرد وأغرِسْ فِي أروِقَتِهآ مِنْ نفحآتِ الجنَّآتْ .!
إقتَرِبْ سيِّدِي وأستَحِلَّ مديتنِي الرمآدِيَّهْ وغَيِّرْ مرآسِيمْ أرجآئِهآ
وتَفَنَّنْ فِي إعآدة بِنآء أجزآئِهآ وأخلقْ مِنْ شُحُوبِهآ مَملكةَ عشقٍ
وجنُونَ شَوقٍ تُوقِدُ بِهِ دوآخِلِهآ .!

إقتَرِبْ سيِّدِي وأستَرسِلْ بـِ عصآكَ السِحرِيَّهْ
رَقصَةْ أنغآمٍ سَرمَدِيَّهْ تُشعِلُ بِهآ ليآلِي مدينتِي وتُحيلهآ لـِ شُمُوعٍ مخملِيَّهْ .!
وتَوَسَّدْ ذآكَ النبضْ وثِيرَ دِفئٍ بِخُطىً ملكِيَّهْ .,’
حِينَ تضَعُ قَدمَيكَ سيدِي عَلى مدِينتِي سَتجرِي مِنْ جوآنبهآ الأنهآرْ
وتَتَطآيرُ فِي سمآئِهآ فرآشآتُ النُورْ وبوآدِرَ الحُلمْ .!
وسآكُونُ أنآ ومدينتِي عَلى مَوعدٍ مَعَ ذآكْ اللِقآء ..!

/
\

.. ( جَفآفْ ) ..

مُجرَّدْ بَعثَره غَفَتْ عَلى خَدِّ الوَرقْ تَستنزِفْ لحظآتٌ ثَكلَى ,’
وتَنُوحً عَلى مآضٍ قَدْ كآنَ كُلَّ العُمرْ .!
لكُمْ مِنْ النْقَآء أنهآرٌ مِنَ الْنُورْ ..\

محمّد الوايلي
11-04-2019, 02:57 AM
توقفتْ مفردّتي أَمَامَ جبروت حرفٍ وأبكت
كلماتٌ لم تكن كـــ كلمات وشوقٌ الى ماضيٍ قَدْ مَضَى
وأنَّى لما مَضَى أنْ يَعُودْ
لن تكون الجنـّةُ أَنْهاراً ولن يعودُ الزمنُ يومَاً
هكذا كنّــا
وهكذا نكون
وحقاً ابكتني وابّكت
وحلّقت بي حيثُ لابقــاءٌ وبكاءٌ وفنـاءَ
وماضيٍ مَضَى
تمنيتُ
أَنْ لمْ أكُنْ هـُــــنا !!

الأميــره

لن يعود زمنٌ
ولن تعود دنيا !!
كوني يومكِ
ولا تقلقي لغَدٍ !
ذاك افضـــل ..

رحّــال

محمّد الوايلي
11-04-2019, 03:03 AM
.
\

لَنْ يَعُودَ مآضٍ .. " إنقَضَى " .!
تَبقَى الأحْرُفْ هِيَ مَنْ تَحمِلُنآ عَلَى بِسآطِ الْسُطُورْ
لـِ تَعزِفُنآ مشآعِرَ جآثِمَه فَوقَ أنقآضِ المآضِي .!

.. رَحَّآلْ .. { ..,’

فَقطْ بـِ عُبُورِكْ رَسَتْ سُفَنُ الْرِضآ عَلَى شَوآطِئْ مَدِينتِي .,’
حَتماً سأكُونُ بِخَيرْ بـِ قُربِ مِدآدٍ .. وَ " وَرقَهْ " .!

شُكراً أحمِلُهآ عَلى بِسآطٍ مِنْ الجُورِي .. { .,’
لكَ الْوُدَ والْوَرد

محمّد الوايلي
11-04-2019, 03:04 AM
أراكُم بخِير دآئماً

محمّد الوايلي
11-09-2019, 12:30 AM
ليسَ كُلُّ حرفٍ يُكتبُ يُقصَدُ معناه
ولمْ تكنِ المشاعرُ دوماً ذِكرى
والوفآءُ لكلِّ عابرٍ تذكارُ زمنٍ وإن مضَى زمن
ولنْ تُشقُّ الجيوبُ وتلطمُ الخدودُ من أجلِ عابرٍ مضى
وإنّما اللحنُ القديمُ يجلبُ الذكريات

محمّد الوايلي
11-09-2019, 11:52 PM
تعبُرُنا لحظات نلوذُ فيها بالصمت
لأنّ الصمتَ أحياناً أبلغُ من كلام

محمّد الوايلي
11-28-2019, 01:43 PM
عِندمَا تقِفُ على حآئطِ النسيان
وتسألُ أين هُم ؟

محمّد الوايلي
11-28-2019, 01:44 PM
وعِندمَا تُغادِرُكَ الأيام
وتسألُكَ أينَ كُنت ؟
ولا جوابَ إلاّ الصّمت