المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جُمُوحُ العَاطِفة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 [196] 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231

محمّد الوايلي
06-01-2023, 12:23 AM
لمْ يكن العبورُ من الماضي إليَّ متناغماً وجميلاً
فقدْ مُلئتْ دُروبه بأشواك الطريق وأكفانْ الموتى وذكريات الألآم
وحكايات وأنغامُ حُزنٍ والكثيرُ مِنْ الوجوه والأجساد والأرواح
كانت كأطياف تمرني عابرةً مُبتسمةً حيناً وباكيةً حيناً في تعرجات الطريق
فأبتسمُ للْحانِي منها والباكي وأشيحُ بوجهي كي لاترانِي
رُبّما أوجعني حُزْنها وربّما أفرحني إبتسامتها
ولكنّها كانت صامتةً وتعبرنِي كأنّما هي في فلكٍ لايتوقف لأحدْ
لمْ تُخبرني عن إنزعاجها وفرحها
كأنّما أنّها لاترانِي
لاأعلمُ إنْ كنّا سنلتقِي أمْ هُو فراقٌ أبدي
للهِ تلكَ الأرواح التي رسمتني بفرشاةٍ مكسورة وألوانٍ جافة مُبهمة أضاء السوادُ أطرافها
فكانت لوحةً سريالية لاتُفهم خُطوطها ولا تُدركُ ألوانها

https://youtube.com/watch?v=b4PLcwxZ1D0&feature=share

محمّد الوايلي
06-01-2023, 12:30 AM
أنا مُجردُ أجزاء متناثرة
وكلّ يومٍ أفقدُ جُزءً منِّي
فيأخذنِي الحنين إلى مفقودٍ لايُدرك
فأعودُ أبحثُ عن بقايا أجزائي فأجدها قد رحلت
فأبتسمُ للدهرِ وأمضي إلى حيثُ … لايعلمون

https://youtube.com/watch?v=yEbv9Xt9ox0&feature=share

محمّد الوايلي
06-01-2023, 12:35 AM
والزوار 2)

تصبحان على خير 🌹

محمّد الوايلي
06-03-2023, 12:01 AM
يبكِي طفلُ الزمن على كتف الأماني وينتظرُ عابراً يُعيدُ إليهِ إبتسامةً غادرتهُ ولمْ تعُد
ربّما يأمَلُ أن يكون سرابُ الهجيرِ مطراً ترتوي منه روحهُ الثكلى من ألمِ السِّنين
وربّما يظُنُّ أنهُ يحْلمُ وسيصحو يوماً ليرى ربيع الوقتِ يُحيط بهِ
ولكنّهُ يُدركُ أن ذاك الزمن عبرهُ ذات لحظة وهُو غائبٌ في مفاوزِ النسيان
يزرعُ الآمال على حائطِ المبكى وينظُرُ في وجوهِ العابرين

https://youtube.com/watch?v=TZuTS6AIeK8&feature=share

محمّد الوايلي
06-03-2023, 12:12 AM
لاتسألنِي عن الأيام فإنها لاتستحق
ولا تسألني عن الأحوال فكُلِّ حالٍ هُو حال
ولا تسألني عنِّي فإنِّي قدْ نسيتُ نفسي
ولا ترحلْ فإنّ الرحيل مُرٌ كـَ علقمٍ وأنا لـا أُطيقُ الصّبرَ
ولا تقِفْ فإنَّ الكُون جُبِلَ على الدوران
وأنا ثابت وأنتَ المُتغيرُ في كونِي الساكِن بِك

https://youtube.com/watch?v=OY_bi_2yikU&feature=share

محمّد الوايلي
06-03-2023, 12:27 AM
والزوار 2
أضَأتُما مابين المشرقين والمغربين 🤍

محمّد الوايلي
06-04-2023, 02:40 AM
توبة
وربّما " كل ماقول التوبة ترميني المقادير "
هي بداية البدايات
وإنتهاء النهايات
وسراب الحكايات
وكُتبٌ لمْ تُقرأ
وفُصولٌ لمْ تُروى
وأَحرفٌ تاهت في تضاريس الأيام
وأسمٌ لمْ يزَلْ منذُ الأزَلْ
وأنت ..
الذي لمْ يَزَل
منذُ الأزلْ ..
قآئمُ المقام " وعَمُودُ " الضيآء
وصليبُ الفداء
والنُورُ الذي بينَ الأرض والسمآء
وتراتيلُ المزامير
وأصواتُ الطيورِ في جبال أوبِّي
ونهايات كُلُّ إبتدآء
وحروفِي وأنـــا


https://youtube.com/watch?v=noFLcc6zuMA&feature=share

محمّد الوايلي
06-04-2023, 03:01 AM
لمْ أستطعْ فتح أبعاد في ايباد
فكنتُ هُنا في الموبايل
لم أفهم معنى " الحماية الصارمة "
أو معنى " الحماية من التعقب "
أو معنى كان هناك محاولة تعقب
لكنّي حقاً على الموبايل